كم هي المرات التي عشنا فيها القلق وكثرة التفكير
في أمور كنا نخشى منها لكن لم تحصل
حتى توقعنا الاسوء فيها ولم يقع !!
اطمئنوا ...
فنحن في رعاية الله وحفظه
تفاءل، وتوقّع الأجمل، وثق بقدراتك،
وامضِ نحو أهدافك بعزيمة لا تعرف التردّد،
ولا تجعل عينيك أسيرتين للسلبيات،
بل انظر إلى ما بين يديك من نعم وفُرص،
واستثمر إيجابياتك بكل قوة،
فالنجاح يُمنح لمن يسعى له بقلب متفائل وعمل جاد.
غدك أجمل بإذن الله، فاستقبل يومك بقلب يملؤه التفاؤل، ولا تجعل للحزن سبيلاً إلى روحك،
أمّا ما مضى فقد انقضى ولن يعود، فلا تُثقل قلبك بهموم مضت، ولا تُرهق فكرك بما لا يمكن تغييره،
عش يومك بكل ما فيه من فُرص، وأحسن استثمار لحظاته، فالحاضر هو البذرة التي تُزهر منها أجمل أيام العمر.
" إذا رأيتَ بابَ الدعاءِ قد فُتِح لك، فثمَّ الإجابة؛
وإيَّاك أن تكفَّ عن الدعاءِ ، مهما بلغ مطلبُك، وعظُمَت حاجاتك . فإن كان فردوس الجنة ، وسقفُه عرشُ الرحمن، يُنال بالدعاءِ؛ فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناحَ بعوضة ؟!
ليس شرطاً أن تكون النجاحات ملموسة ..
فقد يكون النجاح في تجاوز موقف صعب، أو التعافي من أزمة قاسية ، أو قدرة على البدء من جديد ، أو بناء بيت مستقر ، أو شراكة بعيدة عن الخلافات ..
كثير من الناس يتعاملون مع صحتهم وكأنها شيء يمكن تأجيله لأيام وربما لأعوام حتى تنهار نفوسهم وتضعف أجسادهم ويكثر التفكير لديهم في قادم الأيام كيف ستكون
صحتك ليست شيئاً منفصلاً عن نجاحك بل هي جزء من رأس مالك الحقيقي الذي جعله الله أمانةً عندك
حفظ الله لنا جوارحنا ورزقنا شكرها