إذا رأيت نملة في طريق فلا تدهسها، عسى أن يرحمك الله كما رحمتها ..
إذا مررت بعصفور يشرب ماء فلا تخفه، عسى أن يؤمنك الله يوم الفزع الأكبر ..
إذا اعترضتك قطة صغيرة بشارع فنحها عن الخطر، عسى أن يقيك الله ميتة السوء ..
افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة
حين توقن أن الله معك..يتسلل إلى قلبك سكون عميق
يمتد حتى يغمر كل داخلك
معية الله لك .. يسمع نجواك
ويرى تفاصيلك، ويعلم ما تخفيه حتى عمن حولك
فهو سبحانه أقرب إليك من كل قريب.
همومك مهما عظمت تظل أضعف من قدرته،وآلامك مهما اشتدت تذوب أمام رحمته.
ومن هنا يولد ذلك الاطمئنان الذي يسكنك.
شُكراً سيِّدنا إبراهيم!
1- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ إخلالَ الأب بواجب الأبوّة، لا يُسقط عن الابن واجب البرّ! وما أجملكَ إذ تقول لآزرَ خائفًا عليه ومشفقًا: «يا أبتِ لا تعبد الشيطان» و«يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن»! فلما عصاكََ لم تخرجكَ معصيته عن أدبك فقلتَ: «سلامٌ عليك سأستغفر لك ربي»!
2- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الباطل يجب أن يُعرّى بذكاء! وما أدهاكَ إذ حطمت أصنامهم، ثم قلتَ: «بل فعله كبيرهم»! وحاشاك أن تكذب، ولكنك أردتَ أن تريهم عجز الآلهة التي يعبدون!
3- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الأصنام التي تُعبد ليست تلك المنحوتة من الحجارة والخشب فقط، بل إنّ في النفوس أصنامًا تُعبد أيضًا، وشرُّ صنم عُبد يومًا، هوًى سقيم، وضلالة متبعة، وعادات بالية!
4- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ كل ما في الدنيا أسباب تجري على الناس ولا تجري على الله، وأن النّار الحارقة في الأرض صارتْ بردًا وسلامًا عليكَ بأمرٍ جاء من السماء، فتعلمتُ ألا أتعلق بالأسباب وإنما بربّ الأسباب!
5- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الله غنيّ عن خلقه، وأنه حين يُكلِّف أحدًا منهم بأمر لينفذه فتشريفًا له ليس إلا، كان بإمكانه أن يأمر ميكائيل أن يصبَّ الماء في النار صبًا، أو يأمر جبريل أن يخمدها في غمضة عين، ولكنك حين استغنيت عن الناس، أغناك عنهم، وحين تعلقتَ به وحده، جاء الأمر منه سبحانه، فما أكرمك على ربك!
6- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الوقوف على الحياد في القضايا الأخلاقية الكبرى عيب، وهو شيء تأنف حتى الحيوانات أن تفعله! وعندما وقف البشر يتفرجون عليكَ تُلقى في النار، هرعت الحيوانات لتعينك، أما الوزغ الذي كان ينفخ في النار، فيخبرنا أن للباطل جنودًا لا يخطرون على بال وللحق كذلك!
7- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ شر حاكم هو الأحمق المطاع، فالذي قلتَ له: «إن الله يحي ويميت»! قال لك: «أنا أحيي وأميت» فعفا عن سجين محكوم بالإعدام عليه وقتل بريئًا!
8- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الله أرحم من أن يأمر الناس بعمل ما يفطر قلوبهم، وأنه عندما أمرك أن تذبح ابنك بعدما تعلق قلبك به، كان يريد أن تذبح هواك لا أن تذبح ابنك، أرادك له وحده، ويا لحظك إذ يتخذك الله خليلًا!
9- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ في المعاريض مندوحة عن الكذب، فأخبرتَ الفرعونَ أن سارة أختك، وإن الأخوّة الحقيقية هي التي تخرج من رحم الإسلام لا من رحم الأمهات!
10- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الله يحفظ أهله، وأنه لما أراد زوجتك سارة بسوء شلَّ قدراته، فأعادها إليك عفيفة على الطّهر الذي كانت عليه معك، وزيادة عليها أمنا هاجر!
11- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الإنسان مهما بلغ من الإيمان، فإنه لا يستطيع أن يخرج من فطرته، فسارة التي زوّجتك هاجر، لأنها من فرط نبلها أبتْ أن تُحرم من الولد، ما لبثت أن غارت! ولأن الجزاء من جنس العمل، أصلحها بعد أن كانت عجوزًا لتنجب لك إسحاق!
12- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ امرأة في الشدائد قد تساوي جيشًا من الرجال! ما أجمل أمنا هاجر إذ تتركها وابنها بوادٍ غير ذي زرع، فتقول: أألله أمرك؟ فتقول لها: أجل، فتجيبك، اذهب، فلن يضيعنا الله!
13- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الله إذا أحبّ عبدًا وظّفه لدينه، وأنه لما أحبَّك أمركَ أن تبني الكعبة، وعندما ألنتَ قلبكَ له ألانَ الصخرَ تحت قدميك، فحفرتا في الصخر، فكان مقام إبراهيم!
14- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الأب لا يقطع صلته بأولاده بعد أن يتزوجوا، ويتعاهدهم بالزيارة، كما كنت تأتي إسماعيل، وينصحهم، كما أمرته مرة أن يغير عتبة داره، ومرة أن يلزم عتبة داره!
15- شكرًا سيِّدنا إبراهيم، من قصتك تعلمتُ أنّ الدعاء سلاح المؤمن، وأنه حين يدعو لا يلتفتُ للأسباب، لأنه يعلم أنها بيد الله، ومع أن زوجتك وابنك كانا بوادٍ غير ذي زرع دعوتَ: «وارزقهم من الثمرات» فها هي مكة، لا شجر فيها اليوم ولا زرع، ولكن ببركة دعائك تجيء إليها الثمرات من كل بقاع الأرض!
بعد شهر من #العدوان_الإيراني_السافر على دول #الخليج و #الأردن ، أثبت العرب الخليجيون بأنهم ليسوا كما نمّطهم الإعلام الغربي:
عاطفيون وانفعاليون وتحركهم مشاعرهم أكثر من عقولهم ومصالحهم، وأغبياء تُنْصَب لهم الفخاخ فيقعون بها بسذاجة وسطحية وجهل.
لقد أثبتوا أنهم حكماء رابطو الجأش وبعيدو النظر وحريصون على مصالح شعوبهم واستقرار وازدهار دولهم، وذلك برفضهم الانزلاق لحرب # #إسرائيل وأمريكا على #إيران ، مع إظهارهم شجاعة وبسالة منقطعة النظير بالتصدي للعدوان وقدرتهم على إدارة شئونهم ومعركتهم وحياتهم بشكل شبه طبيعي.
لن يشعر أحد بما تشعر به
حتى لو أمضيت ساعات
تشرح لهم شعورك وما تمر به
فـ هُم لم يلمسوا قرارة قلبك
ولم تصلهم حرارة دموعك
إياك إياك أن تلجأ لـ صدور الخلق
لـ تنفض عن نفسك غبار الكتمان
فـ صدورهم أضيق من أن تتحمل زفراتك
لـ يكن الله ملاذك
هو يحل على صدرك برد الإطمئنان
فقط قل ياااااارب🤲🏼
ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ
فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
-مشاهد من نهر العاصي في سهل الغاب بريف حماة ، شهدت المنطقة هذا العام ربيع مختلف ومحاصيل غنية
الشام تعود لها الحياة بعد سنواتها العجاف❤️
كحّلوا النواظر بالطاهرين والطواهر..
حشود من الركّع السجود يصلون القيام في جامع طرجم بن سعيدان بالرياض.
المدهش أن أعدادهم تزداد عاماً بعد عام.. اللهم زد وبارك.