دع القهوة تبرد. لا ترد على الهاتف. ضع كلتا يديك في جيبك، وراقب الفرص تمر أمامك. عندما تقترب وجهتك، لا تقل "على جنب يسطى"، ولا تنزل حتى لو توقف صدفة. دع القلق يأخذ منك ما يأخذ. اقترب مما تخاف. رحب بحقيقة أن كل شيء لن يصبح بالضرورة على ما يرام، وأنك لا تمانع هذا على أية حال
داهمتني الذاكره الساعه ٨ مساء انو صحبتي طلبتني اغني ليها " لما ترجع بالسلامه " و رغم تكرر الطلب إلا انو ضعف الذاكره ما مساعد ..
إلى الآنسه القديره مُزن مَحمد في أراضي الوطن الطيب ..
اهديك باقة اغنياتٍ و سلامي إلى حين اللقاء♥️..
"وأدعو ألّا يقضّ مضجعك أرقٌ، ولا تستيقظ منه على قلق. ألّا يعييك شكٌ، ولاتصيبك شَكَّة، ألّا تنحني لِهَّمٍ، ولا تنثني عن حُلم. أن تعبر الحياةَ سالماً من وعثاءها، نقيّاً من دنسها"
" إنت في خوفك تكاتِل "
—
تجسيد لانه الرحلة فردية
مهما كان كمية الناس حولك
- براك و وحدك -
إنت في صراع
مع نفسك
و حزنك
و حسرتك
و ندمك
و ألمك
و إنهزامك
و هواجسك
ماضيك و ذكرياتك
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
دراسة سويسرية بريطانية:
الإنسان الحديث أصبح منهك، متوتر، كئيب..
دماغ البشر لم يستطع حتى الآن من الانسجام مع التطور المتسارع في الحياة بسبب التدفق الهائل للتكنولوجيا، الأمر الذي يبقيه في حالة يقظة دائمة حتى خلال فترات الراحة والنوم.
بعكس أسلافنا في الماضي، كان التوتر لديهم محدود بمدة قصيرة (مواجهة مفترس، صيد، معركة)، ثم يعود الجسم إلى حالة الراحة والتعافي.
خلصت الدراسة في النهاية إلى أن الضوضاء، التلوث، الجوالات، الإشعارات المستمرة، الزحام، ضغوط المجتمع، العمل الدائم، التفكير بالمستقبل.. جعلت الإنسان الحديث مُرهق في كل شيء ويشعر أنه ملاحق حتى وقت النوم والإجازات.
الدراسة قامت بها جامعة زيورخ السويسرية وجامعة لوبورو البريطانية ونُشرت في مجلة Biological Reviews.
و لما ينادي
همس الشوق
يقيف
كل
الزمن
و يسمع
عيونِك ديل
عيون أهلي
حُنان زي نغمة في مقطع
* بحبك *
يا صباح العيد
و يا فرّح العريس السار
و أحسِك
في
سماء
الأزمان
شمس
بتّضوي
للمشوار "
* و أحبك *
يجدر بي أن أقول أخيراً إﻧّﻲ ربما بعدما أُنهي هذا النص أذهب لمشاهدة أحد المسلسلات الكرتونية السخيفة، ربما أشاهد المعتوه سبونج بوب ، أو قد أتشاجر مع هذا الحائط لأنه منذ مدة طويلة يقف في وجهي."
محمد الاخرسي
"ويجب أن أعترف بأنني من الأشخاص الذين لا يُطاقون في نهاية الأمر ، أولئك الذين يشعرون أكثر مما ينبغي ، الذين يحتاجون لكلمات معينة يسمعونها ، وأن لا كلمات تدهشهم غير تلك التي استبقوها في مخيلتهم ، إنني من تلك الفئة الملولة التي ترفض الأشياء المكررة ، والكلمات المُعادة ،
ولا تتعجب إن رأيتني أحبّك بشدة في لحظة وفي اللحظة التي تليها مباشرة أطردك ! ولكني على أية حال أظنني شخص طيّب ، أقلها لا أؤذي أحداً عن قصد ، لا أسرق فرحاً من جيب أحد رغم تضوّري جوعاً والأهم من ذلك أنني لم أفرض نكاتي السخيفة يوماً على أحد وهذا يكفي..