Khalid bin Al-Waleed crushed the Sasanian Persian Empire in 633 AD by winning four key battles.
Khalid bin Waleed crushed Marandi's feelings in 2026 AD via a one sentence reply to a tweet.
I knew you Persians were effeminate but this is just ridiculous!
All bark no bite! 🤣
✍🏼🎼🫡🇸🇦🇸🇦🇸🇦
In the house of #Noura’s kin,
Where the wonders all begin,
House of #Glory, wall of #might,
Fount of faith and nation’s light.
#Salman leader of the firm,
In his reign we’ve served our turn.
He’s our sovereign, he’s our #King,
To him our souls and blood we bring.
And the prince of matchless grace,
Walking in his father’s pace,
Built our dreams with his own hand.
On the highest peak we stand.
To our prince a grand salute,
Faisal’s fame is absolute.
Open-handed, bold and wise,
With a spirit bound to rise.
And his deputy dear to heart,
Mutaib plays a noble part.
Pride of ages near and far,
Shining like a steady star.
From Al-Jouf, the generous ground,
We send the Daha’s roaring sound.
Global, let this rhythm be,
#Echoing through #land and #sea!
#Great_Saudi
@NumberOneGoy is just another diaspora Iranian with a terminal inferiority complex. He sits in Arizona supervising quality on the machines tearing down houses in Gaza, then begs for sympathy and donations by pretending he loves Palestine while bouncing between dead-end jobs. This is the same type who ends up cleaning toilets at McDonald’s or selling himself once the sympathy runs out.
- Intentional mutilation
- Pouring corrosive chemicals
- Breaking limbs
- Disfiguring facial features
This is what elements of the Houthi militia did to the bodies of martyrs from members of the armed forces on the Taiz fronts.
A heinous crime! The Israeli occupation, despite its crimes, did not do all this to the people of Gaza!
إخواني في ميشيغان، مسلمين ومسيحيين، وعرب وغير عرب، من اليمنيين المولاين للحكومة الشرعية ، اللبنانيين السنة والمسيحيين الطامحين لتحرير لبنان من حزب الشيطان ، السوريين المحبين ، النشاما الأوفياء ، من سنة العراق والكلدان والأسشوريين الأحباب من مجتمع الديزي الهندي والباكستاني والبنقلاديشي المنصفين والبقية والمجتمع الأسود وبالذات السودانيين والمنصفين المصريين والمجتمع والحلفاء من شرق أوروبا الأوفياء والجالية اليهودية والمسيحيين المحافظين المعتدلين وتيّار MAGA وغيرهم وكل المهتمين بمصلحة أمريكا وحلفاء أمريكا ومنهم السعودية:
أرجو منكم: لا تصوّتوا للدكتور عبد الرحمن السيد. ولا تصوت له أبداً هو عدو كاره ومنحاز للخصوم، ويشتم السعودية والرئيس ترمب في فيديو في البوست المقتبس، وهو يبدوا متعاطف مع إيران والإخوان المسلمين والملالي.
لا تصوّتوا له، فهو ضمن تيار معادي جداً لأجندات تطهير الشرق الأوسط من المد الإيراني و لحليف أمريكا السعودية ولمصالحنا، وأصواتهم ضمن التيار التقدمي متعاطفة وتميل للتقارب مع الإخوان و الأجندات الخصوم والمنحازين لهم ومدافعين عن ملالي إيران، معادين للسعودية ويعملون لوقف العمليات العسكرية الأمريكية بقوة ولمنع وصول السلاح والدعم العسكري وإبطال الصفقات، للحلفاء ولهم تاريخ دنيئ في ذلك.
سابقاً تجرعنا الأسى والمشاكل بتصويتنا الحماسي والعاطفي للمسلمين مثلهم .. وقد تمكنوا من إلحاق الأذية للدول المسلمة الحليفة لأمريكا وأولها السعودية والمجتمع يعاني بسببهم.
المصلحة تقول: أن نجمع أصواتنا لدعم الرئيس ترامب الآن وللأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ أهمية ومصلحة مهما كان. إذا تمكن الديمقراطيون من السيطرة على الشيوخ سيوقفون كل المشاريع التطهيرية للملالي وأذنابهم في المنطقة ويعطون إيران ولأذنابها فرصة للبقاء والعودة بقوة.
لو كنت تكره ترمب يكفي أن لا تعطي عبدول السيد صوتك 💚
The Houthi blockade on Taiz, sustained by Iranian arms and funding, has killed 6 kidney patients and now threatens 1,280 more through deliberate medical shortages. While the militia prioritizes Iranian missiles, Yemeni civilians die waiting for dialysis supplies.
الشبكة اليمنية للحقوق:
وفاة 6 من مرضى غسيل الكلى جراء الحصار الحوثي على تعز، وسط مخاطر تهدد حياة 1,280 مريضًا بالفشل الكلوي بسبب نقص المستلزمات الطبية.
The Ajam resistards are the perfect useful idiots. They pretend they can spot Israeli lies and propaganda on Gaza, yet the moment the target is Saudi Arabia they swallow every fabricated line and dutifully regurgitate Israeli talking points. Then they turn around and smear the actual Muslims of the region as Zionists.
This double standard is not new Ajam: they posture as hardline extremists while behaving more viciously and hypocritically than the Zionists they claim to fight.
Israeli outlets are pushing a narrative that serves a political agenda in the region, not the facts.
This claim is unserious and should be treated as propaganda, not reporting.
Jordan’s security forces just captured the terrorists behind the attack on St. George’s Greek Orthodox Church in Hamoud. King Abdullah made it clear: the safety of Jordanians is a red line. No radical has a place to terrorise anyone in the Kingdom.
ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء
مقالي الجديد في صحيفة @makkahnp
خرافة البترودولار.. خمسون عاما لاتفاق لم يُوقع
فيصل الشمري
في يونيو 2024، أعلن بعضهم، بثقة لا يملكها المؤرخون، انتهاء «اتفاقية البترودولار» بين السعودية والولايات المتحدة بعد خمسين عاما. لم يكن الخبر مجرد خطأ عابر، بل رواية مكتملة: عقد سري، وموعد انتهاء، وقرار سعودي بعدم التجديد. المشكلة أن أحدا لم يبرز ذلك العقد، لأن السجل التاريخي لا يقدم دليلا على وجوده أصلا.
والأهم من تفنيد الشائعة أن نسأل: لماذا نختزل تاريخا معقدا من المصالح والتفاوض في اتفاق متخيل؟ ما حدث عام 1974 يكشف قصة أكثر أهمية للسعودية، وأقل ملاءمة للشعارات.
المسألة تتجاوز شائعة الكترونية. إنها تكشف كيف تتحول القراءة الأيديولوجية للتاريخ إلى يقين جماعي، ثم إلى مادة للتداول الصحفي والسياسي دون أن يطالب أحد بمستند.
وكان لبعض الأدبيات اليسارية العربية والغربية، إعلاميا وفكريا، دور في ترسيخ الصورة التي تغذت منها هذه الأسطورة، محاولة تغطية فشل الأنظمة اليسارية في إدارة دولها في الوطن العربي. فمن خلال تفسير العلاقة السعودية - الأمريكية حصرا بوصفها علاقة بترودولار، جرى اختزال قرارات اقتصادية معقدة في صفقة مفترضة: النفط مقابل حماية الدولار. لكن القفزة من وجود مصالح متبادلة إلى الادعاء بوجود عقد يلزم الرياض بالبيع بالدولار كانت قفزة بلا وثيقة. ومع كثرة التكرار، تحولت الرواية في قطاعات من الخطاب العربي إلى مسلمة سياسية، يتناقلها بعض الكتاب والمحللين كأنها حقيقة تاريخية لا تقبل النقاش.
في الثامن من يونيو من ذلك العام، صدر في واشنطن بيان مشترك بين الأمير فهد بن عبدالعزيز في ذلك الوقت ووزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، أسست بموجبه اللجنة السعودية الأمريكية المشتركة للتعاون الاقتصادي. انشغلت اللجنة بالتنمية والصناعة والتعاون الفني، ولم تنشئ التزاما حصريا ببيع النفط بالدولار. أما اتفاق التعاون الفني، ومدته خمس سنوات، فجاء في فبراير 1975، ولم يكن عقدا نفطيا لخمسين عاما.
كانت الظروف استثنائية. بعد حرب أكتوبر 1973 والحظر النفطي الذي دعمت فيه السعودية مصر في حربها ضد إسرائيل، تضاعفت الأسعار أربع مرات، ووجدت المملكة نفسها أمام إيرادات تتسع بسرعة تفوق قدرة الاقتصاد المحلي على استيعابها فورا. وفي المقابل، كانت الولايات المتحدة تتعامل مع اضطراب اقتصادي وحاجة إلى جذب الأموال إلى أسواقها. لم يكن أحد الطرفين يقدم خدمة مجانية للآخر؛ كان كل منهما يبحث عن مصلحة واضحة.
في يوليو 1974، جاء وزير الخزانة الأمريكي ويليام سايمون إلى السعودية، حاملا خبرته في وول ستريت وسوق السندات. أرادت واشنطن استقطاب جزء من الفوائض النفطية، بينما أرادت الرياض أدوات استثمار آمنة وسائلة تحفظ مواردها وتتيح استخدامها عند الحاجة.
شراء سندات الخزانة لم يكن هبة للحكومة الأمريكية، بل استثمارا في أصل مالي له عائد ممتاز على الخزينة السعودية، ضمن خيارات دولة مسؤولة عن إدارة ثروتها. جل اقتصادات العالم تستثمر في السندات الحكومية الأمريكية بينها الصين واليابان ودول الاتحاد الأوروبي وغيرها.
لكن الحساب السعودي لم يكن اقتصاديا فقط. ففي أعقاب حرب أكتوبر، كانت الرياض تدرك الحساسية السياسية المرتبطة باستثمار أموالها في الدين الأمريكي، في وقت تواصل فيه واشنطن دعم إسرائيل.
والوثيقة الأكثر دلالة تعود إلى 12 ديسمبر 1974. تسجل برقية أمريكية من جدة مفاوضات أجراها وكيل وزارة الخزانة جاك بينيت مع محافظ مؤسسة النقد عبدالعزيز القريشي، بمشاركة نائبه خالد القصيبي. وتوصل الطرفان إلى ترتيب يسمح بشراء كميات إضافية من سندات الخزانة بسعر المزاد، عبر الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، خارج العطاءات العلنية.
لكن الأهم ليس طريقة الشراء، بل كيفية اتخاذ القرار.
تذكر البرقية أن المحافظ تشاور هاتفيا مع الرياض قبل الموافقة، وفضل شراء الإصدارات العادية على سندات خاصة اقترحتها واشنطن، وشدد على السرية.
هذه ليست صورة دولة تتلقى التعليمات، بل دولة تفاوض وتحدد شروطها وتختار ما يناسب مصالحها. فالسرية المالية، في ذلك السياق، لم تكن بالضرورة علامة ضعف، بل وسيلة لحماية القرار الاستثماري من كلفة سياسية غير ضرورية.
تكملت المقال على الرابط
https://t.co/ndNLnKXkiK
Your world roundup 🇺🇸
🇸🇦 Iranian-backed Houthis hit Dammam airport: 2 killed
🇮🇷 Trump warns of "another little Epic Fury"; Brent tops $116
🇹🇼 CCP's fake "fishing" fleet preps a blockade. We stand with Taiwan, Japan, S. Korea & the Philippines
🇧🇷 Lula's ex-lawyer on the Supreme Court gave Lula's party 2 extra voting hours, 3 minutes before close. The Donroe Doctrine is working, and Brazil's patriots aren't done.
أتابع بقلق بالغ الوضع الإنسانيّ الخطير في اليمن، ولا سيّما في مدينة تعز، حيث يعاني السّكّان من نقص الغذاء والمياه والرّعايّة الطّبّيّة. أوجّه نداءً من كلّ قلبي من أجل وقف الأعمال العدائيّة، وضمان حقّ الشّعب اليمني وكلّ شعوب المنطقة في العيش بسلام.
I am following with concern the grave humanitarian situation in Yemen, particularly in the city of Taiz, where the population is suffering from a lack of food, water and medical care. I make a heartfelt appeal for hostilities to cease and for the Yemeni people and all the peoples of the region to be guaranteed the right to live in peace.