وأنت تستمع إلى هذا الشجاع تتحسر على حال المحللين الذين عندنا والذين لا يجيدون حتى التعبير ولا يحسنون اختيار المصطلحات. هنا تتجلى المفارقة الكبيرة بين صاحب المبدأ ومن اختار طريق الانبطاح.
♦️امام جمعة طهران
آية الله مصباح يزدي
يتحدث مع الله سبحانه كانه يراه
هذا مصداق حديث
( اللهم اجعلني اخشاك كاني اراك )
محدثا الله سبحانه عن كيفية رحيل السيد القائد مجاهدا في سبيله .
السيد علي الخميني: يقول البعض إن يجب أن نستمر في الحرب حتى يخسر الجمهوريون في الانتخابات.
هل نقاتل من أجل أن يرحل كلب أصفر ويأتي مكانه ثعلب؟ هل يهمنا أن يرحل "ترامب" ومن سيحل محله؟ نحن نقول للمعارضة الديمقراطية: "الموت"، وكذلك نقول للجمهوريين: "الموت".
هل يمكننا أن نتفق مع أمريكا المجرمة؟ في الواقع، هويتنا هي الرفض المطلق للاستكبار.
هل مرّ في التاريخ الحديث انّ شخصية جمعت كل هذه القلوب والعقول ؟
هل مرّ في تاريخ الزعماء ان زعيماً تقاطرت حوله كل هذه الجموع من مختلف الدول والقوميات والمذاهب والطوائف ؟
مشهد التشييع اليوم يهزم كل الامبراطوريات ، وانتظروا مشهد النجف وكربلاء .
ايها العالم : انه الولي الفقيه الشهيد السيد الخامنئي
وكم من شهيدٍ من شهيدٍ تواتروا
لآلئ نورٍ عقدها متواصلُ
وكم من عليٍ من عليٍ أصوله
ويوم التنادي قدرهم متعادلُ
فإنّ الذي ما حاد والنبل وابلٌ
شبيه الذي ما حاد والقصف وابلُ
✅ الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي في رثاء السيد القائد الشهيد..
تذكر إذا ما قيل حق وباطل
ختام النبيين النبي المقاتل
رسالته يملى بحبرين متنها
فأسود مطبوع وأحمر سائل
#قوموا_لله
🚨روجت أمريكا وإسرائيل دائماً لرواية أن لا أحد يحب الخامنئي في إيران.
🔴واليوم، خرج ملايين الإيرانيين في تشييعه.
🔴من المتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين 20 مليونا.
🔴هذا حطّم روايتهم وكشف دعايتهم.
قال الإمام أحمد بن حنبل:
بيننا (أهل الحق) وبينهم يوم الجنائز.
أكبر تجمع بشري عبر التاريخ كله لرجل مسلم من ذرية محمد ﷺ.
لم يشهد التاريخ تشييعا وتأبينا لإنسان مثل هذا التشييع العظيم
لا لملك متوج ولا لرئيس عظيم ولا لراهب ولا لبابا ولا لكاهن ولا لشيخ دين ولا لزعيم منذ آدم حتى اليوم
ترامب مقهور بعد رؤية جنازة المرشد علي خامنئي
ترامب : قتلناه لنقضي على الثورة والنظام فها هو يحي الثورة والنظام.
ترامب : ايران بعد مقتل خامنئي اصبحت اقوى.
ترامب يتصل بنتنياهو : لو متنا انا وانت سنموت مثل الكلاب .. خامنئي وقف لوداعه ملايين البشر.