@ahmad_helali@Drfahadalnajjar فعلا من أراد التثبت من صحة المدعي في الفيديو، فليتواصل معه وليراجع ملفه الطبي.
ويفيدنا بكل أمانة بما يتوصل إليه من حقائق.
الوزارة حذرت...
من ترك الأدوية المهمة والمؤثرة على صحة المرضى.
ولكن تركت #نظام_الطيبات_أسلوب_حياة
من أراد إتباعه فليبعه من غير ترك أدويته المهمة.
ومن أراد تجنب هذا النظام، فليتجنبه.
ثم...
لا مانع ممن فقد الأمل في العلاج الطبي الحديث، من تجربة ما عجز عنه الطب، لعل وعسى يجد الفائدة فيه.
خاصة مع ظهور الكثير من شهادات من جربوا النظام ووجدوا فيه فوائد.
@saleh_alturigee هي بكل بساطة...
#متلازمة_النصر#متلازمة_النصر_العالمي
أي شيء يتعلق بالنصر العالمي الكبير💛💙
يثير ويحرك فيهم العقد النفسية.
بعض المرضى النفسيين...
لا يهدأوون إلا بضرب النعال على رؤوسهم.
عافانا الله مما ابتلاهم.
العفو...
كلامك جانبه الصواب.
والله كنا نمشي على الذبائح من كثرها وهي ملقية على الأرض في مجازر منى القديمة،
وتحفر لها حفر كبيرة ويتم دفنها "بالشيولات"، واللي عاصر ذيك الفترة يذكر هذا الشيء.
والآن الحمد لله يتم استغلال كامل الذبائح بطرق حديثة ويتم توزيعها داخليا وخارجيا على المحتاجين.
فالشكر لله عزوجل أولا، ثم لحكومتنا الرشيدة.
بسؤالك هذا يا أستاذ بدر
( لماذا يوجد "أخصائي تغذية" في المرافق الصحية قبل ظهور نظام الطيبات ؟ )،
وضعت المعارضين لفكر الدكتور ضياء -رحمة الله عليه- في حرج كبير! وحشرتهم في الزاوية الضيقة الصعبة.
الكثير ممن عارض فكر الدكتور العوضي، لا يخرجون عن2:
- إما متخصصين (أطباء وغيرهم). ولهم كامل الإحترام والتقدير.
لكن،فيهم الصادق الأمين وفيهم الحاقد وفيهم الجاهل وفيهم المتكبر.
فالصادق الأمين، يبين ويوضح للناس، إيجابيات وسلبيات، أي موضوع يدور حوله النقاش ويهم المجتمع.
ويرشدهم للطرق الصحيحة بكل صدق وأمانة.
(أما باقي الرصة فخسارة فيهم كلمة.)
- إمعات، أينما اتجه الغوغاء من الناس، هم وراءهم، لا رأي لهم وإن قالوا لا يسمع لقولهم.
فهؤلاء كالقطيع خلف الراعي، لا رأي لهم، وكالدجاج خلف الديك.
ينطبق عليهم المثل، (مع الخيل يا شقرا).🤗😎
@saleh_alturigee يابو إبراهيم...
هم لا يكرهون كريستيانو، هم يحبونه ويعشقونه حتى الثمالة.
وأجزم أنهم يعشقون حتى جزمته.
لكن...
الحقد أعماءهم
والأمراض النفسية كبلتهم
فهم يعانون من...
#متلازمة_النصر_العالمي 💛💙
هاك أيها النبيل 💐
@BASSAM_FATINY@SaudiMOH@FahadAlJalajel اللي فاكر...
إن المشافي الخاصة، كلهم عندهم ذمة وأمانة، يبقى غلطان.
عن تجربة مريرة مع مشفى مشهور وقديم في جدة.
للأسف عجزت أخذ حقي.
ولم تقف معي حتى الجهة المسؤولة!
لكن حسبي الله عليهم ونعم الوكيل.