ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مُجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ.
مؤخراً لم تعد شجاعة الإنسان تخونه في التعبير بل إن انعدام رغبته في الحياة تمسك بتلابيبه وتضع كل حركة من حركاته أو كلمة يرمي أن يقولها في ميزان المعنى والجدوى وياللعجب أن لا شيء يستوي ذا قيمة بعد الآن!