أكثر شيء يمكن أن يُوقف حياتك هو الخوف.
الخوف من الفشل،
الخوف من الرفض،
الخوف من نظرة المجتمع.
الخوف يجعلنا نتراجع قبل أن نبدأ،
يضع قيودًا غير مرئية على أحلامنا.
يجعلنا نؤجل الفرص التي قد تغيّر حياتنا.
يحوّل الأفكار الكبيرة إلى تردّد وصمت.
يجعلنا نقارن أنفسنا بالآخرين بلا نهاية."
إن أعظم ما ينعم الله به عليك.. أن يرزقك اليقين الذي يجعلك تتوقف عن مساءلة نفسك باستمرار، لم حدث ما يحزنني؟ ما الحكمة منه؟ ليستقر في قلبك معنى واحد، وهو أن الله أراد ذلك، وقدّره، وجعل الخير فيه،فيكف عقلك عن التفكير بما يرهقك، ويستنزفك،وتكون سلواك بأن الله نعم المولى ونعم النصير."
الحمد لله على كل صغيرةٍ وكبيرة، والحمد لله على كل خَيرٍ نحن فيه، والحمد لله على حياة يدَبِّرها لنا الله بلُطفه، والحمد لله على ما تمنَّيناه وتحَقَّق، والحمد لله على ما تمَنَّيناه ولم يتحَقَّق لأنَّه وحدَه يعرف أين الخَير، والحمد لله على كل شيءٍ حَمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه"
مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره و��سن تسخيره عز شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا.."
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها ��لى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر"