كل التحية لقوة دفاعنا الباسلة وعلى وجه الخصوص سلاح الدفاع الجوي الذي يخوض هذه الحرب بكل جسارة واقتدار والفضل يعود لله أولا ثم لقادة البلاد ثم لقادة الجيش الذين أشرفوا على الإعداد والتدريب حتى وصلوا إلى هذا المستوى الذي يرفع الرأس ويبعث على الفخر والاعتزاز نصرهم الله وقهر عدوهم
من كان يظن أن دماء أهل غزّة ستضيع سدى، أو أن إفساد المحتلّين وعلوهم سيدوم، أو أن كيانهم سيبقى إلى الأبد؛ فهو واهم، وظنه بالله سيء، وفهمه لسنن الله بعيد عن الصواب، بل أساس إيمانه بوعد الله ورسوله فيه خلل.
هكذا كان يظن البعض في نظام الأسد أنه بعيد عن السقوط، وأن دماء المسلمين المستضعفين في سوريا ضاعت سدى، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب؛ وانتصر لعباده المستضعفين، ونصر عباده الصادقين، فتهاوت حصونهم وهُدَّت أركانهم.
وأذكر أنه في بداية تقديم سلسلة السنن الإلهية والحديث عن سنة إهلاك الله للظالمين سألني أحد الإخوة الكرام عن نظام الأسد تحديدا وأنه تجاوز الحد في الظلم فما موقعه من السنن؟ فقلت له ستلحقه هذه السنة لا محالة، وستدرك هذه السنّةُ الإلهية عصبةَ النظام الحالي وليس الأجيال اللاحقة منه في المستقبل البعيد، فقد دارت دورته واقترب أجله.
وهكذا -والذي لا إله إلا هو- سيحصل لهذا الكيان المجرم، الذي ازداد طغيانه وإفساده وظنّ أهله أنهم قادرون على كل شيء، وحَسِبوا أن لن يقدر عليهم أحد، فتجاوزوا الحد، وتقحّموا أسباب الهلاك، واستوجبوا العقوبة الإلهية.
فسيأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا كما فعل بأسلافهم من بني النضير الذين نزلت فيهم هذه الآية (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب)
وسيسلط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب كما وعد سبحانه: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)
وسيبعث عليهم عبادا له أولي بأس شديد ليسوؤوا وجوههم وليدخلوا المسجد الأقصى ويطهروه من رجسهم.
وسيستمر الصراع بيننا وبينهم حتى يلتقي مسيح الهدى بمسيح الضلالة في آخر حلقاته، وخلف كل منهما جيشه، وحينذاك سينطق الحجر والشجر بما جاء في النصوص، فيذوقوا من النكال أشده ومن العقاب الدنيوي تمامه.
ومن يتأمل في نصوص القرآن المتعلقة بالصراع مع هؤلاء القوم نجد أن الله سبحانه ينسب أفعال قمعهم وقتالهم وعقوبتهم إليه سبحانه، فنجد فيها قوله: (أطفأها الله) وقوله (بعثنا عليكم) وقوله: (وإن عدتم عدنا) وقوله: (ليبعثن عليهم) وقوله: (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) إلى غير ذلك.
وحين نقول ذلك، فنحن لا ننتظر صاعقة تنزل عليهم من السماء -فحتى في زمن النبي ﷺ لم تنزل عليهم بل سلط الله عليهم جنده ورسوله والمؤمنين وقذف في قلوبهم الرعب- ولا نهوّن من واجب التكليف الحالي الذي يقع على عاتق الأمة ونخبها والقادرين من أبنائها، ولكننا نبثّ الأمل ونعزز اليقين وندعو إلى حسن الظن بالله، ونؤمن أنه لا يعلم جنود ربنا إلا هو سبحانه، وندعو إلى الفقه بسنن الله تعالى، ونحرّص على جعل قضية هذا الصراع قضية مركزية ومحورية،
وختاماً، فإننا بتنا أقرب من أي وقت مضى لكل ما سبق ذكره، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
نشكر وزارة الخارجية على جهودها الكبيرة والمبذولة في متابعة قضية الشاب البحريني في تركيا. جهودكم محل تقدير واعتزاز، ونسأل الله أن يحفظ الجميع ويوفقكم لما فيه الخير للوطن والمواطن.
#فريق_البحرين#البحرين#وزارة_الخارجية
يابارد الدم ويا قليل الحياء ويا صفيق الوجه ويا عديم الإحساس ويا منافق اطل برأسه وكشف الله نفاقه بفلتات لسانه سوّد الله وجهك وأعمى بصرك كما اعمى بصيرتك وحرق لحيتك ووجهك كما احرق الله سمعتك
أتلوم اهل غزة في جهادهم وتحمِلهم اثر الجهاد ودفاعهم عن اهلهم واعراضهم
وتتغافل عن طغيان اليهود
غاب عن قلبك الاسود ما فعل الجهاد بالصهاينة من ألم وخسارات ام ان الضرب في غزة والألم عند اسيادك قبحك الله من رجل سوء
احبار اليهود ورهبان النصارى اخلص لدينهم منك ياعديم النفع
جهاد اهل غزة جهاد شرعي قائم على العلم والاعداد بما استطاعوا اليه سبيلا ولو لم يكن لهذا الجهاد المبارك من حسنه الا كشف عوارك وقطع طريق التطبيع عن اسيادك لكفى ولا عجب!!!!!!!
فأفراخ المرجئة وجماعات الضلال ينطقوا اذا وصلهم الدرهم والدينار شاهت الوجوه
"ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً"
طفلة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا تعاني من قيء دموي. خلال إجراء المنظار الذي قمت به، اكتشفت شريانًا ينفجر دمًا في المعدة. بفضل الله تمكنت من إيقاف النزيف باستخدام الدبابيس الطبية.
مثل هذه الحالات تتطلب تدخلاً فوريًا ودقة في تحديد مصدر النزيف وإيقافه باستخدام المنظار. إن إنقاذ حياة مريض في مثل هذه الظروف يؤكد قيمة الخبرة والمهارة الطبية.
اليهود استولوا على معبر رفح
الحمدلله، صرنا مع أهل #غزة نعيش معهم ونموت معهم (المحيا محياهم والممات مماتهم)
في يوم فتح مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يا مَعْشر الأنصار» قالوا: لبَّيْك يا رسول الله، قال:«قلتُم: أمَّا الرجل فأدْرَكَتْه رغْبَةٌ في قريته؟» قالوا: قد كان ذاك.قال: «كلَّا، إني عبدُ الله ورسوله، هاجرتُ إلى الله وإليكم، والمَحْيَا مَحْيَاكم والمَمَات مَماتُكم»، فأقْبَلوا إليه يبْكون ويقولون: والله، ما قلْنا الذي قلْنا إلَّا الضِّنَّ بالله وبرسوله،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ اللهَ ورسولَه يُصَدِّقانِكم، ويَعْذُرانِكم»