فتاة تدعى بينيلوبي (18 عام) كانت في جلسة محكمة بتهمة حيازة المخدرات، والقاضي هنا يحدد مبلغ كفالتها
بينيلوبي كانت تتصرف باستهزاء وضحك، والقاضي يحاول تجاهلها لكن عندما قالت له "وداعًا" بابتسامة هنا رفع مبلغ الكفالة إلى 10 آلاف دولار
لم تصدق بينيلوبي ما حدث، وأشارت بإصبعها للقاضي الذي بدوره قام بإعادتها مرة أخرى وحكم عليها بالسجن 30 يوما، وبينيلوبي تقول له: "عادي ما يهمني".
بعد يومين قليلة فقط في السجن، لم تحتمل الوضع وعادت للقاضي مع محاميها وهي تبكي وتعتذر. ومن حسن حظها، قام القاضي بإعطائها فرصة أخرى وألغى عنها الحكم بشرط التحاقها ببرنامج علاج من الإدمان
لاحقًا تعافت من الإدمان وحصلت على شهادة الثانوية وأصبحت موديل في مدينة ميامي
مخطوطة للقران الكريم في جامعة برمنغام تم فحصها بالكاربون المشع عام ٢٠١٥ و وجد عمرها 1370 سنة اي في عهد النبي محمد(ص) و هي نفس الحروف و لم يتغير كلمة واحدة.
@HungerStation حاولت ادعمكم لانكم اولاد بلدي لكن فقدت الامل لان كيتا غطى عليكم في كل شي انتو خدمتكم سيئة مع العملا و ترفضون تحطون عروض اطلاقا...انا انظلمت معاكم في احد الطلبات والله ما اسامحكم فيه ظلمكم لي قبل اكثر من سنة
لكن اليوم خلاص قفلت صفحتكم للابد
هذا الرجل تسببت تمارينه في التخلص من انسداد قلوب آلاف الأشخاص، الآن أصبح هذا الفيديو سريع الإنتشار، كما اختفت شكوى بعض الأشخاص من آلام الظهر خلال 7 أيام. لا شيء يُمكن أن يكون أبسط من هذا التمرين، الذي ليس له أي آثار جانبية
هندي هندوسي يعتقد أن نظام الطبقات الهندوسي الذي ينتمي إليه يعمل خارج الهند، ثم يكتشف العكس⁉️
رجل هندي في صالة مطار يصرخ ويجادل الموظفين بشدة.
يحاول يفرض نفسه ويطالب بمعاملة خاصة، يعتقد إن نظام الطبقات عنده يعطيه امتيازات خارج الهند 🇮🇳
بعد ذلك انفجر غضباً وقام بضرب رجل الأمن وقاموا بالهجوم عليه لمساعدة رجل الأمن وتكبيله .
هو حاجز تذكرة بزنس كلاس .
الهدوء يدرّس 🫡
قائدة طائرة شراعية تتمكن من الهبوط بسلام بعد أن اصطدمت بها طائرة C172 بالقرب من زيلامسي في النمسا.
رغم صعوبة الموقف في البداية، إلا أنها تمكنت من استخدام المظلة الاحتياطية والهبوط بسلام.
الحادث كان يوم أمس السبت، والذي اعتبرته يوم ميلاد جديد لها.
مقطع ستحاول اسرائيل حذفه من الانترنت بكل الطرق،
شاب أمريكي يكشف عن جواز سفر جدته الذي يعود لعام 1932 الصادر عن القنصلية الأمريكية العامة في القدس عاصمة دولة فلسطين
لم تكن اسرائيل موجودة حينها.
طفل عمره 11 عام من حفر الباطن مريض بالسرطان وحالته ميئوس منها ذهب لألمانيا وزرعوا له نخاع ولم يستجب جسمه للزراعة، أيضاً أصبح جسمه لا يستجيب حتى للكيماوي.
عاد الصغير للمملكة وطبقوا عليه علاج بتقنية جديدة وذلك بأخذ خلايا تائيّة من جسمه وجعلها تتعرف على خلايا السرطان كفيروس وإعادة حقنها فيه ثم تقضي عليه تماماً، بعد العلاج شُفي الطفل من السرطان بشكل كامل ولله الحمد.
المقطع للدكتور ماجد الفياض الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي يتحدث عن هذه التقنية الجديدة في المملكة وقدموا هذا العلاج لـ 170 شخص حتى الآن.
أشعر بالفخر بتقدم الطب عندنا، الله يسمّعنا الأخبار الطيبة في القضاء على هذا المرضج
تكريم الممرضة في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام فتحية العسيري التي تبرعت بجزء من كبدها لانقاذ طفل مريض
تدرين انك كفو ومليون كفو
مقطع يجعلك تبتسم من البدايه لنهاية
كان رجلٌ عجوزٌ جالسًا على مقعد، فجاء إليه شاب وسأله:
هل تتذكرني يا أستاذ؟
فأجاب الرجل العجوز: لا!
قال الشاب إنه كان أحد تلاميذه القدامى.
فقال المعلم العجوز: آه! وكيف أصبحت؟ ماذا تعمل الآن في حياتك؟
أجاب الشاب:
لقد أصبحتُ معلّمًا أنا أيضًا.
- آه، ما أجمل أن أسمع ذلك، إذن أصبحت مثلي
نعم، مثلك تمامًا!
في الحقيقة، أصبحتُ معلّمًا بفضلك، لقد ألهمتني أن أكون مثلك.
استبدّ الفضول بالمعلم العجوز، فسأل الشاب:
وفي أي لحظة قررت أن تصبح معلّمًا؟
فروى له الشاب القصة التالية:
في أحد الأيام، جاء أحد أصدقائي، وكان تلميذًا معنا في الثانوية، إلى الصف مرتديًا ساعة جميلة وجديدة. أعجبتني الساعة كثيرًا وقررت أن أسرقها.
بعد وقت قصير، لاحظ صديقي اختفاء ساعته، فاشتكى إليك فورًا.
فقلت لنا:
لقد سُرقت ساعة أثناء حصتي اليوم، وعلى من سرقها أن يعيدها.
لكنني لم أُعدها، لأنني كنت أريد تلك الساعة بشدة!
ثم أغلقت الباب وطلبت منا أن نقف، وأخبرتنا أنك ستفتش الجميع حتى تجد الساعة. لكنك طلبت منا أولًا أن نغلق أعيننا.
فعلنا ذلك، وعندما فتشت جيبي وجدت الساعة وأخذتها. ثم واصلت تفتيش جيوب الجميع، وبعد أن انتهيت قلت:
افتحوا أعينكم، لقد وجدت الساعة.
لم تقل لي شيئًا، ولم تعد تتحدث عن تلك الحادثة أبدًا. كما أنك لم تكشف أبدًا من الذي سرق الساعة.
في ذلك اليوم، أنقذتَ كرامتي. وكان ذلك أيضًا أكثر يوم شعرت فيه بالخجل في حياتي.
لم تُهنّي، ولم توبخني، ولم تلقِ عليّ محاضرة أخلاقية، ومع ذلك فقد نجحت في أن تنير بصيرتي.
بفضلك فهمت معنى المربي الحقيقي، وقيمة المعلم.
هل تتذكر تلك الحادثة يا أستاذ؟
فأجاب المعلم العجوز:
أتذكر الساعة المسروقة، وأتذكر أنني فتشت جيوب الجميع، لكنني لا أتذكرك... لأنني أنا أيضًا أغمضت عيني أثناء التفتيش.
هذه هي حقيقة المعلم.
فإذا كنتَ تحتاج إلى إذلال الأطفال لكي تُصلحهم، فأنت لا تعرف التعليم، ولستَ مربيًا حقيقيًا.