سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
قال ابن كثير رحمه اللّٰه
مات ابن تيمية رحمه اللّٰه
فكشفتُ عن وجهه وقبّلتُه
وقد علاهُ الشّيبُ أكثرٍ مما فارقناه. لم يترك ولداً صالحاً يدعو له لكنه ترك
أمَّةً صالحة تدعو له
البداية والنهاية ,٣٠٠/١٨
٥٩٥ - حدثنا عبد اللّٰه حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي أنبأنا ابن مهدي حدثني أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون ، قال : سمع عمر رجلاً يقول : اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه فحل بيني وبين معاصيك أن أعمل بشيء منها.
فقال رحمك اللّٰه ودعا له بخير.
كثير من العائلات المسلمة يهتمون بإرسال أولادهم لتحفيظ القرآن.
وهذا خير لكن عندما تسألهم:
هل تعلَّمتم التوحيد وعلَّمتوه لأولادكم؟ يقولون لا.
هل تعلَّمتم تفسير السور القصار وعلمتموها أولادكم؟ لا.
هذه ظاهرة جديدة في زمننا، الاهتمام بحفظ القرآن وتجويده دون تعلُّم مقاصده.
قال عبد اللهِ بنُ عمرٍو رضي اللهُ عنهما :
وسمعتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجلَّ خَلَقَ خلقَهُ في ظلمةٍ، ثُمَّ ألقى عليهم من نُورِهِ يومئذٍ فمن أَصابهُ من نُورِه يومئذٍ اهتَدَى، ومن أَخطَأَهُ ضَلَّ، فلذلكَ أقُولُ : جَفَّ القَلَمُ على عِلمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
آية «إلا عباد الله المخلَصين» وردت عدة مرات في سورة الصافات.
ولها قراءة متواترة أخرى: «إلا عباد الله المخلِصين».
الإخلاص من أعظم شروط لا إله إلا الله. وتأثيره عظيم على المسلم. فلا خوف من أحد ولا تكلف لإرضاء أحد وكل الأعمال يُقصد بها وجه الله الأعلى.
الإخلاص يورِّث العزة.
○ عن جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما ، قال : كان النبي ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول : (هل من رجلٍ يحملني إلى (قومه) ؛ فإن قريشًا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي).
○ حدثني عفان ، قال : شهدتُ سلَّام أبا المنذر - قارئَ أهل البصرة - وقد جاءَه رجلٌ جهمي والمُصحف في حِجره ، فقال له : ما هذا يا أبا المُنذر؟
قال : قم يا زنديق ، هذا كلامُ الله غيرُ مخلوقٍ.
شرح الحديث:
جاء الإسلامُ بحِفظِ النفْسِ، وحرَّمَ قتْلَ النفْسِ بغيرِ حقٍّ، وتَوعَّدَ قاتلَ نفْسِه أو غيرِه بأشَدِّ أنواعِ العذابِ.
وفي هذا الحديثِ يَروي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الَّذي يخنُقُ نفْسَه فإنَّه سيَدخُلُ النارَ يومَ القِيامةِ ثمَّ يَخنُقُ نفْسَه في النَّارِ، والَّذي يَطعُنُها يطعُنُها في النَّارِ؛ لأنَّ الجزاءَ مِن جنسِ العَملِ؛ فمَن قتَل نفْسَه فإنَّما يَقودُها إلى النارِ ويَتردَّى في جهنَّمَ، وهذا زجرٌ ووعيدٌ، ومنهجُ السلَفِ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مُشرِكٌ، ولا يُخلَّدُ في النارِ موَحِّدٌ. وأهلُ السُّنَّةِ على أنَّ مَن قتَلَ نفْسَه لا يَخرُجُ بذلك عن الإسلامِ، وأنَّه يُصلَّى عليه، وإثمُه على نفْسِه، ويُدفَنُ في مقابرِ المسلِمينَ.
وفي روايةِ الصَّحيحَينِ: «فهو في نارِ جهنَّمَ خالِدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا»، وهذا محمولٌ على مَن فَعَل ذلِك مُستحِلًّا له مع عِلْمِه بالتَّحريمِ، أو على أنَّه يَعْني طُولَ المُدَّةِ والإقامةِ التي يُخلَّدُ فيها قاتلُ نفْسِه إنْ أُنفِذَ عليه الوَعيدُ، ولا يَعني خُلودَ الدَّوامِ.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عن إيذاءِ النَّفْسِ.
ما إعراب كلمة "رسول" و"رسولاً" في هاتين الآيتين؟
هاتان الآياتان من أعظم الأدلَّة على وجوب اتَّباع السُّنَّة وأنَّ السُّنَّة وحيٌ من عند الله عز وجل وأنها بيِّنات أي كافية لإثبات الحُجَّة ضد أي مخالف.
اللهم أمتنا على الإسلام والسُّنَّة.
نتقرَّب إلى الله عز وجل بحب كل الصحابة. ونترضَّى عنهم جميعاً.
هذا حديث عظيم في تعظيم السُّنَّة عند الصحابة. عثمان رضي الله عنه لم يُنكرْ على عليٍّ رضي الله عنه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” إذا أوى أحَدُكُمْ إلى فِراشِهِ، فَلْيَنْفُضْ فِراشَهُ بداخِلَةِ إزارِهِ؛ فإنَّه لا يَدْرِي ما خَلَفَهُ عليه، ثُمَّ يقولُ: باسْمِكَ رَبِّ، وضَعْتُ جَنْبِي، وبِكَ أرْفَعُهُ، إنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها، وإنْ أرْسَلْتَها فاحْفَظْها بما تَحْفَظُ به عِبادَكَ الصّالِحِينَ “ .
[ صحيح البخاري (٦٣٢٠) ]