"قد يسبقك أحدهم بالنعم، وقد تتسلل إلى نفسك حسرات، ولكن تذكر أن من أسماء الله المقدّم و المؤخر.
يقدم بحكمة، ويؤخر برحمة، وكل إنسان له قدره وتوقيته.
فماتراه سبقاً قد يكون ابتلاء، وما تراه تأخراً قد يكون عناية ولطفاً.
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾".