@Zoeexo5 قال شيخ الاسلام ابن تيمية
فالحي هو الذي يعرف الحق من الباطل ويؤثر الحق علي الباطل ويعمل به
والميت هو الذي لا يعرف الحق من الباطل او يعرفه ولا يوثره ويعمل به
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربع كالحي والميت
قال الإمام #ابن_القيم "رحمه الله" :
أهل الإسلام في الناس غرباء !
والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء !
وأهل العلم في المؤمنين غرباء !
وأهل السنة الذين يُميزونها من
الأهواء والبدع هم غرباء !
والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربةً !
مدارج السالكين (٣/١٩٥)
«طوبى_للغرباء ».
قال_ابن_رجب
رحمه الله:
" الغرباء قسمان:
1- من يصلح نفسه عند فساد الناس.
2- من يصلح ما أفسد الناس،
وهو أعلى القسمين وأفضلهما ".
[كشف الكربة عن أهل الغربة (٩)]
وقرأ قارئ عند عمر بن الخطاب:
{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}
وعنده شاب، فقال الشاب:
"اللّهم عليها أقفالها، ومفاتيحها بيدك، لا يفتحها سواك"
فعرفها له عمر وزادته عنده خيرا.
ابن القيم في شفاء العليل: (1/90)
﴿يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾
مع زحمة الحياة، وتراكم الأعمال، وتتابع الأشغال
لا تغفل عن حياتك الأبدية، وتذكر دائما:
﴿يا ليتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾.
قدِّم لحياتك:
التزام الفرائض في أوقاتها.
وكثرة التلاوة.
وكثرة الذكر.
وكثرة الاستغفار .
وكثرة الدعاء.
والتزود من سائر القربات.
-سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-اللهم اهدني ويسر الهدى لي، اللهم اهدني وزين الهدى لي، اللهم اهدني وزدني هدى. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك. و قدِّم لحياتك.
قال مالك بن دينار
رحمه الله:
يا هؤلاء: إن الكلب إذا طرح إليه الذهب والفضة لم يعرفهما وإذا طرح إليه العظم أكب عليه..
كذلك سفهاؤكم !
لا يعرفون الحق.
[حلية الأولياء/لأبي نعيم (٢/٣٦٠)].
قال سعيد بن جبير رحمه الله :
"إني لأعرف آية ما قرأها أحد قط؛ فسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه!..
قوله تعالى: {قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون}"
- تفسير القرطبي
وليعلم المُستخف بالمعاصي، المُتكل على التَّسويف، المُعرِض عن طاعة ربِّه، أن إبليس كان في الجنة مع الملائكة المُقرَّبين، فلِمَعصيةٍ واحدة وقعت منه استَحقَّ لعنة الأبد، وعذاب الخُلد، وصُيِّر شيطانًا رجيمًا، وأُبعِد عن رفيع المقام.
ابن حزم | طوق الحمامة صـ ٢٨٥