مغردة أسترالية تكتب " تخيل أن هناك طائفة عنيفة تستخدم نصوصًا من دين قديم لإقناع أتباعها بفعل أشياء شريرة.
تخيل أن هذه الطائفة أُعطيت دولة خاصة بها.
تخيل أن هذه الطائفة أُعطيت رشاشات، ودبابات، وطائرات حربية.
تخيل أن هذه الطائفة حصلت على أسلحة نووية.
تخيل أن هذه الطائفة بدأت ترتكب إبادة جماعية ضد السكان الأصليين الذين عاشوا في المنطقة التي أُنشئت فيها الدولة.
تخيل أن للطائفة فروعًا ضخمة في أقوى دولة على وجه الأرض، وأن هذه الدولة القوية تدافع عن الطائفة مهما فعلت.
تخيل أن الطائفة جنّت وبدأت تهاجم وتغزو الدول المحيطة بلا رحمة.
تخيل أن للطائفة تأثيرًا ودعمًا هائلًا في المجتمعات الغربية، بحيث أن الحكومات والمؤسسات الغربية تقوم بالرقابة على أي انتقاد للطائفة، أو تصمت، أو تطرد، أو تحجب، أو تهين أي شخص ينتقد أفعالها.
تخيل أن الإعلام الغربي متعاطف جدًا مع الطائفة، ويقضي كل الوقت في تصوير فظائعها كأعمال دفاعية مبررة تمامًا، بينما يصوّر النقاد بأنهم متعصبون وخبيثون.
تخيل أن الطائفة استمرت في الجنون وزادت عنفًا أكثر فأكثر، لكن لم يستطع أحد إيقافها لأن أفعالها مدعومة بهيكل القوة الغربي الضخم.
أليس ذلك فظيعًا؟
أعتقد أن هذا سيكون أقرب شيء إلى جنون مطلق لا يمكن تصوره.
طائفة موت مسلحة نوويًا ترتكب المجازر وتقتل جبالًا من البشر مع إفلات كامل من العقاب، مدعومة بأقوى الأشخاص على الأرض؟ هذا سيكون جنونًا لا يُستوعب.
لو صنع أحدهم فيلمًا عن شيء كهذا، كنت سأتوقف عن المشاهدة في منتصفه، لأنني سأجد الأمر غير قابل للتصديق.
كنت سأقول: هيا يا رجل، ابتكر حبكة أكثر واقعية. وابتكر خصمًا أكثر تصديقًا؛ لا أحد شره إلى هذا الحد.
كنت سأقول: هيا يا هوليوود، هل تتوقعون مني حقًا أن أستمر في تصديق هذا الفيلم عن هؤلاء الأشرار الكرتونيين الذين يفجرون المستشفيات ويغتالون الصحفيين ويقتلون العاملين في الإغاثة ويذبحون المدنيين الباحثين عن الطعام؟
كنت سأقول: هل تتوقعون حقًا أن أصدق أن طائفة عنيفة يمكن أن تحصل على كل هذه القوة وتفعل كل هذه الشرور وتفلت من العقاب لمجرد الكذب طوال الوقت؟ في النهاية، سيتوقف الناس عن تصديق أكاذيبهم!
كنت سأقول: يجب أن يوقفهم أحدهم. هذا الفيلم لا يحتوي فقط على خصوم لا يُصدقون، بل يفتقر أيضًا إلى أي أبطال يمكن تصديقهم. الفضيلة الإنسانية الأساسية كانت ستجبر العالم على إيقاف كل هذه الفظائع التي تُرتكب علنًا. أين الأبطال في هذه القصة؟
ثم كنت سأغادر قاعة السينما، سعيدًا بالخروج من ذلك العالم الخيالي الرهيب حيث كانت تحدث هذه التفاهات الغريبة.
ثم كنت سأقف في موقف السيارات وأنظر إلى السماء، وأشكر الله أنني عدت إلى الواقع مرة أخرى."
@Ahmed1Afify تمنيت انك تهتم بالتحليل فقط وتبتعد عن خفة الدم اللتي لا تمثلك .. انت لا تستحق أن تأكل من خير هذا البلد. بل تعود إلى حيث يتعامل معك جمهور الاهلي المصري بما تستحق.
عفيفي بعد ما إتمسح بكرامته البلاط من السعوديين إن كانت عنده كرامة أصلا :
بتتهموني إني ضد المشروع السعودي لتطوير الرياضة ؟
نسيتوا أنا ياما طبلت وعرثت ورقصت .
دا أنا تفوقت على نفسي في التعريص عشان أكل العيش .
أنا غلبان .. أنا أهبل .. أنا عفيفي .
🤣🤣
نهنئ مملكة البحرين، قيادةً وشعباً، بأعيادها الوطنية وعيد الجلوس الخامس والعشرين لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، المعظم -حفظه الله-. مناسبة عزيزة نستذكر فيها مسيرة العطاء والإنجاز، ونسأل الله أن يديم على المملكة الأمن والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.