لغات الحب كتيرة بس أعظمهم -في وجهة نظري- هي المحاولة...
إنك تحاول عشان خاطر حد بتحبه، اللي هو بتنقل له رسالة حقيقية وصادقة إنك مستعد تتعلم حاجة جديدة عليك عشان تقرب منه،
مستعد تبذل من وقتك وطاقتك عشان تشوفه مبسوط،
مستعد تتعب وتضحي بشكل واعي وناضج.
سمعت حد بيقول إن الشخص المُناسب مش هيتخطاني
أبدًا ولا هيبقى فيه مجال للبُعد، هيبعتهولي ربنا في الوقت المُناسب، ليه زمان مكتوب ومكان معلوم، مُستحيل تمنعه أسباب أو تعريه ظروف أو يتجاوزني ويروح لغيري وغيري.
في النهايه الشخص المُناسب "هيشبهني"
"أنتي كتير أوي مينفعش تكوني مع حد عادي"
جملة قالتهالي واحدة صحبتي وإحنا بنتكلم سوا عن مستقبلنا واختيارنا لشريك حياتنا قالتلي "أنتي كتير في مشاعرك ، تفكيرك ، سقف طموحاتك عالي، بتتطوري فمينفعش لما تيجي تختاري حد تختاري شخص عادي وروتيني يوقع كل دا أو يشوفه حاجة عادية لازم أعلي منك
إنما الحب أن تستريح النفوس إلى النفوس.
- جبران خليل جبران.
«يمضي المرء عمره في التيه، حتى يألف روحًا لا يضطرّ في حضرتها إلى شرح نفسه، ولا يتكلّف فيها شعورًا، فيدرك أن بعض الأرواح أوطان، وأن المرء قد يجد في قلبٍ واحد سكينةً تعجز عن منحها له مدنٌ بأكملها!»
أيُها الغريب، — «السيدة الملوّنة» —
دائمًا ما كنت أتساءل، كيف لي أن أصف ذلك السحر الذي يأسرني كلما هممت بالكتابة لك؟
كيف لي أن أصف كينونتك - كما أتخيّلها أنا - حتى يُقدّر لنا اللقاء؟
كيف أصف إشراقك الذي يُنير عتمة روحي؟
الآن أصفكِ بـ«السيدة الملوّنة»:
جمالٌ لا ينضب، ونضارةٌ لا تبهت، وطُهرٌ لا يُدنّس، وخفّة روحٍ كالفراشات، وحريةٌ بلا قيود.
أعلم أنكِ تريدين التحليق بين ما يشبهك، أعلم أنكِ تريدين ألّا تُقَصّ أجنحتك.
علّي أصبتُ الوصف، سيدتي.
اليوم أصفكِ بها، وغدًا أهديكي إياها كي يتزين بها عُنقك.
- صاحب الظل الطويل خاصتكِ، إلى «السيدة الملوّنة».