من وأنا صغيره وأنا دايمًا بلجأ لخيالي علشان أصور جوا دماغي حاجات بحبها مع الوقت بقيت أتخيل علشان أهدى، وأوقات علشان أهرب شوية من اللّي حواليا خيالي كان بالنسبه ليا أكتر من مجرد سرحان، كان أوقات بينقذني من حاجات تقيلة، وأوقات تانية كان بيخليني أعيش لحظات حلوة حتى لو في خيالي بس..
أول مره أعرف إحساس تقل الدنيا على قلب الواحد وأنه حقيقي مالوش حظ في أغلب الحاجات اللي بيحبها وبيتمناها
أنا عارف إن الدنيا دي كلها دار شقاء بس محدش قال إنها هتكون بالصعوبه دي على واحد كل اللي هو عاوزه منها يعيش مرتاح وفي سلام
راضي يارب حتى وإن كان قلبي حزين
- لقد بتر الحزن شيئًا في داخلي
ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش بنصف قلب، ونصف حياة. أمضي في أيامي كما يمضي الجميع، لكنني لا أشعر أنني أصل إلى شيء، كأن جزءًا مني توقف عند اللحظة التي انكسر فيها، ورفض أن يُكمل الطريق. أبتسم لأن الوجوه تنتظر ذلك، وأتحدث لأن الصمت يثير أسئلتهم