ما خلقك ربك لينساك
كن مطمئنا
فأنت ﻻتعلم إلى أي درجة الله رحيم بك
لا تعلم كيف يسخر لك
الأشخاص ،الأحداث
الصدف ،والمفاجات
لا تعلم كيف يصرف عنك ما تحب لشر لا تعلمه
وكيف يقرب لك ما تكره لخير ﻻ تعلمه أنت
الله أكبر من أوجاعك
التي لم يلتفت لها أحد
فلا تقلق ولا تحزن وربك الله ..
تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك
وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك
فقدرتك علي الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك
احذر أن يستولي عليك الإحباط
كن أقوى من الدنيا وظروفها
اصبر وقاوم فالعثرة التي تسقطك أحياناً تنعشك أزمانا
ومهما حدث لك لاتبكِ ولكن عاند الدنيا وابتسم.
لما بتقول "لأ" أو "مش هينفع" أو "مش موافق" لإنك مش مقتنع مابتبقاش غلطان.. عمرك ما هتبقي غلطان لما تختار راحتك النفسية أولوية.. كتير من العُمر ضاع، بيضيع، وهيضيع لما بتقول "أيوا" و"حاضر" في اللحظة اللي ماكنش يليق عليها غير "لأ"..
We surprised him with his first pet cause we trained Kivanch for months to be gentle with pets for this moment, look how gentle and cute he turned out to be 😭❤️
I’m so proud of him, he is amazing right? I know yes 😭❤️
العديد من المخاوف، نصنعها نحن، نُغذّيها، تكبر فينا وتصبح منّا.. حتى نؤمن بها تماماً..
وعند لحظة الحسم نكتشف سذاجتنا. الأمور في كثير من الأحيان أبسط من عُقدنا وتعقيدنا..
لما بسمع مسلسل او فيلم قديم واشوف طريقة حياتهم وازاى كانوا بتعاملوا مع بعض بتمنى اعيش ف الزمن بتاعهم بس اللى المحزن ف الموضوع انهم بيقول عندهم ازمة ف الاخلاق والمعيشة امال لو عايشين ف الزمن اللى احنا فيهم هيعملوا وهيقولوا اى....
ربنا يتولانا
الواحد بقى بيعدي عليه كمية اخبار لشباب بتتوفى غير طبيعية. و لما بدخل على بروفايلات الناس ديه، دائما ببص على اخر حاجة كاتبينها...هل كانوا يتخيلوا ان ديه اخر حاجة هيكتبوها؟ هل كانوا يتمنوا انهم يكتبوا حاجة مختلفة؟
فكروا في اللى بتشيروه، الله اعلم ديه هتبقى اخر حاجة تكتبوها او لا.
ريحوا قلوبكم بشوية "أمل" مستمدة من مواقف كتير كانت الأمور فيها متقفلة بالضبة والمفتاح بس بـ كرم ربنا عدت وإتحلت!.. إحنا محتاجين نمارس الطمأنينة، التفاؤل، وحُسن الظن في ربنا؛ هما دول اللي هيريحوا البال لا أكتر ولا أقل.
اللى يقهر في الصورة ديه هي ان اسم البلد وفقاً لgoogle هي اسرائيل. قطاع غزة و الضفة الغربية معمولين بfont اخف و مفيش كلمة فلسطين اصلاً موجودة.
في قضايا مهمة في العالم، و الواحد خايف ان يعيش و يشوف اليوم اللى قضية فلسطين تبقى في قاع القضايا اللى مهتمين نناضل علشانها.
الحياة مش بتقف لا على حد ولا على حاجة.. بمراجعة كل واحد فينا لتجاربه الشخصية بتكتشف إن مهما كانت قسوة الوقعات، والصدمات واللي ممكن نكون شايفينهم نهاية الكون، وحتى لو مدتهم طولّت شوية؛ فى الآخر الدنيا بتمشي، وبتكمل، والحال بيتبدل!..