لا تنسوا في العشر الأواخر أن تدعوا بدعاء سيدنا عمر رضي الله عنه:
"اللهم إن كنت قد كتبتني عندك شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت وعندك أم الكتاب."
اتذكر مرة قرأت تفسير الرازي رحمه الله لهذه الآية من سورة النمل :
﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾
"تأمّل الرمانة والتفاحة وسائر الفواكه، كيف تراها مملوءةً بحبٍّ منظمٍ متلاصقٍ، كلُّ حبةٍ منها على تقديرٍ مخصوص، لو زادت أو نقصت لاختلّ النظام، وهي مضبوطةٌ بقشرٍ واحدٍ محكمٍ يمنعها من الفساد، فذلك يدلّ على أن الفاعل لها عالمٌ دقيقُ الصنعة، حكيمٌ في التدبير، لا يُدرك كُنهَ حكمته. فسبحان من أتقن كلَّ شيءٍ خلقه".
العيادات والمستشفيات مليانه ناس حياتها اتشقلبت واتغيرت تماما من بعد تشخيص معين او نتيجة تحليل ، فلازم تعرف ان الحياه قادره انها تفقدك الشعور بالامان وان طبيعة الحياه انها غير متوقعه بالمره.
كون انه حياتك ماشيه بروتين فدا في حد ذاته نعمه عظيمه من ربنا
مهما كان وضعك المادي، المهني، الشخصي، مركزك الإجتماعي.. عود نفسك على إنك تقول:
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك... اللهم أدم علينا نعمك وبارك لنا فيها وإحفظها من الزوال.
كتير جداً و أنا برسل معايدة لأشخاص وأبص في الChat ألاقي أخر message موجودة بينا هي المعايدة من السنة اللي فاتت
وبتسائل هل الموضوع يستحق ؟
لكن برجع أفتكر أن العلاقات الإنسانية هي أغلى شئ في الوجود حتى وإن فرقتنا المسافات ومشاغل الدنيا
فالوصل مطلوب حتى وإن كان غير مُتصل...
توفيق ربنا دا سِحر حلال، كمية الحاجات ال بتظبُط من أول مرة، كمية ونوعية الأشخاص ال ربنا بيحطهم في طريقك يختصروا عليك مسافات وتجارب، السلاسة اللي بتعدي بيها مواقف صعبة و بتتوهم إنها بشطارتك مع إن عمرها ما كانت ولا هتكون لإن حتى سعيك مَحض توفيق
مفيش حاجة اسمها الناس اتجننت..دى سردية كسلانة. الناس مش متعلمة ومش واعية وحالتهم الاقتصادية سيئة وبياكلوا اكل رخيص ومش صحى وحواليهم تلوث من الف اتجاه وخمستلاف صوت مزعج
وبسبب الضيقة دى هيسمعوا كلام اى دجال واى نصاب واى جاهل فالكلام والفعل هيبقى مجنون
قعد ف المترو جنبي راجل كبير عامل عملية ف حنجرته ومعاه جهاز علشان ياخد نفسه لازم يضغط عليه وعلشان يتكلم وصوته يطلع لازم يركبه ف حنجرته من بره
وبعدين قولت لنفسي هو أنا كام مره حمدت ربنا وشكرته ع نعمة النّفَس والكلام بدون أي مجهود؟
ولا مرة تقريبا
إنّ الإنسان لظلومٌ كفّار