@em3d20 وقرار فاقد لكل قيمة كونه لا يمثل أي قيم لا سماوية ولا انسانية ولا اخلاقية، وذلك بسبب مجيئه متأخرا بعد امتلا كروشهم وخوار خزينة البلد، واعتقد ان دوافعه شيطانية وبتخطيط نفس الفاسدين الذين استفادوا منه.
الشهيد الأسمى..
قبل شهادته كان المحور يدمر تحركات العدو، ويمنعه من التنقل، وبعد شهادته اصبح المحور محللا لتحركات العدو مراقبا لتنقلاته.
اللهم عوضنا فقده.
يبدو، والله العالم..
ووفق الكثير من المعطيات على الأرض أن (طوفان الأقصى) كان فخا محكما نصبته اسراييل للقضاء على جميع قدرات اعدائها، وقد نجحت لحد الآن بشكل كبير، ولو لم يكن إلا شهادة السيد نصر الله لكفى بذلك نصرا، كيف وقد سقط بأيديهم الحصن الكبير سوريا، وما بعده ليس ببعيد.
العدو الغاصب..
يزحف بجيوشه نحو التهام سوريا، وامة الغفلة طوائف: منها مشغول بالتنديد، ومنها مشغول بالرقص، ومنها مشغول بالتحليل، ومنها مصدوم مشغول بنفسه، ومنها مشغول بالتهديد والوعيد، ومنها مشغول بمنع الناس من مواجهة العدو بذرائع خبيثة واهية.
فإلى اين؟ الله العالم والناصر.