لا أزال أتعجب من ضعف مشاركة كثير من الشباب في شبكات التواصل ممن يمتلكون العلم والعقيدة والوعي والحمية.
إن العدو يدرك أكثر من الصديق أن شبكات التواصل ميدان أساسي من ميادين المعركة، وها هي الدول تبذل ميزانياتها الضخمة للسيطرة عليها وتشويه الحقائق وتبديلها وتعزيز إجرامها، مع كونهم يمتلكون التفوق العسكري والتقني والأمني ومع كوننا ضعفاء، ومع ذلك يبذلون كل اهتمامهم.
وما دفعَ هذا النتن المجرم إلى مزيد من إجرامه إلا إدراكه أنه سيبيضّ صفحته وصفحة كيانه عبر هذا الاستحواذ على بعض شبكات التواصل وظنّه أن الناس مغفلة ستصدق روايته ورواية كبار مجرمي العالم وشبكاتهم وأنهم سرعان ما ينسون جرائمهم عبر مزيد من الإلهاء للشعوب.
إن بيان الحق ومحاربة الباطل عبر شبكات التواصل أمر في غاية الأهمية ولا ينبغي الاستهانة به ولا التقليل من شأنه، وهو داخل في الجهاد في سبيل الله باللسان إذا قام الإنسان فيه بنصرة الحق ومحاربة الباطل، فإلى متى الاستهانة بهذا الميدان والتغافل عنه والإعراض؟!!
—-
حاشية غير ضرورية للعقلاء: إن الحث على المشاركة في شبكات التواصل لا يعني الاكتفاء بها ولا التخلي عن الميادين الأخرى.
تصريحات صادمة لوزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث خلال اجتماع مع قادة الجيش.
الوزير لم يكتفِ بالدعوة إلى استخدام الإرهاب والقوة المفرطة ضد خصوم أمريكا، بل طالب الجيش بالتخلي عن الاتفاقيات الدولية التي تنظم الحروب، وعلى رأسها قواعد الاشتباك التي فُرضت بعد الحرب العالمية الثانية للحد من جرائم الحرب!
هذه الكلمات تكشف بوضوح ذهنية الإجرام التي تحكم المؤسسة العسكرية الأمريكية، وتؤكد أن الحديث عن “القانون الدولي” و”حقوق الإنسان” ليس إلا ستارًا زائفًا يُستخدم ضد الآخرين.
ويبقى السؤال: أين أبواق الطابور الخامس الذين يهاجمون الإسلام كلما ذُكر قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾، ويصفون هذا بأنه “إرهاب”؟
لماذا يصمتون اليوم أمام إرهابٍ مُعلنٍ من وزير حرب أمريكي يدعو جيشه رسميًا لارتكاب الجرائم؟
On this day 25 years ago, the world watched, as Jamal al-Durrah tried to protect his 12-year-old son Muhammad from Israeli bullets that rained down on them in Gaza for 40 minutes. Despite pleads, Israeli soldiers intentionally shot Muhammad in the stomach- whose final moments of fear and horror were caught on camera and streamed by France TV, and injured his father.
Muhammad became the defining and haunting image of the Second Intifada.
‼️ عاجل نداء طارئ من محمد عبدالله ( البحرين ) الراكب في سفينة يولارا تم اختطافها من قوات الاحتلال الصهوني بعد اعتراضهم وهو في طريقه لكسر الحصار على غزة في مهمة إنسانية الأربعاء ١ اكتوبر ٢٠٢٥
شاهد شجاعة البرازيلي تياغو أفيلا، عضو اللجنة التنسيقية لأسطول الصمود، وهو يرد على تهديدات ضابطة بحرية إسرائيلية عند اعتراض المركب الذي يستقله: نحن نحمل حليبا للأطفال الذين تجوعونهم حتى الموت.. نحن ندخل مياها فلسطينية.. العالم يمقتكم!"
There are hundreds of thousands of Jews in America and around the world who are against Israel and Zionism, but you will not see any news about this in the mainstream media because the media serves the Zionists.
Not all Jews are Zionists.
True Torah Jews are not Zionists at all and fight against Zionism.
Israel is not the state of the Jews.
Israel is not a Jewish state, it is a Nazi state.
بعد ثبوت عجز محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن أمام السطوة الأمريكية ومعهما كافة منظمات الأمم المتحدة التي أصبحت توثق الجرائم بدم بارد لا معنى لهذا التوثيق!
#الشيطان_يحكم
ISRAEL MASSACRESهذا الموقع باللغة الإنجليزية يوثق جرائم اسرائيل في غزة ليس للتاريخ فحسب وإنما لملاحقة الاسرائيليين في المحاكم والمحافل الدولية فهذه الجرائم لا تسقط بالتقادم وتوثيق الجرائم من أهم خطوات الملاحقة ونشره على نطاق واسع بين المتحدثين بالإنجليزية https://t.co/OrCeYUGWXu