لا يمكن أن يجلس أربعة فلسطينيين "من الضفة وغزة وال48 والشتات"ويتفقوا على رؤية واحدة فلا توجد أرضية مشتركة بيننا فنحنُ مُتشبعون إلى حد التفكك ومتشددون بلا أفق مشترك ولا نفهم خصوصية بعضنا الجغرافية والسياسية لأن من يحكمنا يختلف ولأن رواياتنا وقضايانا ورغباتنا مختلفة الجذور والمنابع
ومن هذه المجموعة لا يخرج سوى تباينات وصدى لا يتحول لبيان أو حتى كلمة واحدة فكل ما يجمعنا هو الصراخ في وجه بعضنا "تأكيدًا على ألم وقضية الآخر" فجميعنا كتّاب قصة ولدينا قصص متناثرة ومختلفة ونفشل في صياغة سرد مشترك لأرضية سياسية "وثقافية"
عندما يستشهد فرد من عائلة ما، تُقام له عدة مجالس عزاء
عزاء في مكان الاستشهاد جنوبًا، وآخر حيث تنصب العائلة خيامها شمالًا عزاء في أوروبا حيث وصل إخوته وآخر في مصر ح��ث أصدقاؤه وأخواله. لقد كنا عوائل كاملة، قبل السابع من أكتوبر