@Yasser_Kobani عندما يجتمع الغباء مع السياسة ينتج كارثة كبيرة لا تقل عن كارثة العرب مع الحكام والساسة الخونة ومصيبة الفلسطينيين مع الإحتلال الإسرائيلي.
أيّ ظلمٍ هذا، أن تُرى الحرية على بُعد ساعات، ثم تُنتزع من الأسير بأمرٍ جديد، بلا تهمة ولا محاكمة! أن يُعاقَب الإنسان على انتظار حريته، وأن تبقى عائلته معلّقة بين الأمل والخوف. الاعتقال الإداري ليس مجرد تمديد للأسر، بل سرقة للعمر وحقّ الإنسان في معرفة مصيره. حريته ليست منّة من أحد، وحقّه ألّا يبقى أسير انتظارٍ بلا نهاية.
#الحرية_للأسرى #الاعتقال_الإداري #أسرى_فلسطين #فلسطين_دائماً_وأبداً #فلسطين_أنتِ_غصة_العمر
"هل مطلوب منا أن نكون الضحية الطيبة التي تُقتل دون أن يرتفع لها صوت ! هذا غير ممكن بالمطلق، قررنا ان ندافع عن شعبنا بما أوتينا من قوة"
الشهيد القائد يحيى السنوار في 2021
@nerve_surgeon ها ونسيت خبرك...
خسرت كثير لمجرد اني البس قلادة عليها قبة الصخرة.
ما احب احكي بالطائفية بس انت جاي تخليني...
على اكثر من مرة اتعرض لهجوم من بعض الأفراد ينتمون لنفس الطائفة اللي انت تتبعها فقط بسبب هذه القلادة.
تره مثل ما أكو شخصيات شيعية نضحك على طروحاتها وتناقضاتها، هم أكو شخصيات سنّية نضحك على طروحاتها وتناقضاتها. الطائفية مو حكر على مذهب دون غيره، والجهل والخيانه والعمالة ما عندهم مذهب!
بس سؤالي إلك: ليش مصرّ على هذا النوع من المنشورات؟ وشو الغاية من تكرار الخطاب الطائفي؟ إنت طبيب اشتغلت بغزة، وشفت معاناة أهلها، والمفروض تعرف شكد الفلسطيني محتاج إلى من ينصره، مو إلى من يحوّل قضيته إلى ساحة للصراعات المذهبية.
وبعدين، ليش تعتقد أن السنّة ما يقاومون؟ شكلك ما متابع الأخبار؟
للتوثيق، الاعتقالات بسبب التضامن مع غزة مو مجرد كلام؛ وثّقت هيومن رايتس ووتش اعتقال وملاحقة متظاهرين وناشطين في الأردن، كما وثّقت رويترز اعتقال طلاب في مصر بسبب حملات التضامن مع فلسطين.
وهذه أمثلة بسيطة وانت مثقف بما يكفي لحتى تسوي بحث وتشوف مواقف أهل السنة ( أنفسكم).
راح أسهل عليك المهمة... تعال عندي وانا اخذك برحلة تكتشف من خلالها الوجه الحقيقي للناس وأصحاب القرار.
الغزّي لا يواجه الموت مرةً واحدة؛ يموت في كلّ بيتٍ يُهدم، وفي كلّ عزيزٍ يفقده، وفي كلّ ليلةٍ ينام فيها على خوفٍ من ألّا يرى الصباح. ثم يُجبر على الاستيقاظ ومواصلة الحياة، كأنّ كلّ ما فقده لا يكفي ليُعفى من خسارةٍ جديدة. أيّ حياةٍ هذه التي يُطلب من الإنسان أن يعيشها، بعدما استُنزف منه كلّ ما يجعل الحياة قابلةً للاحتمال؟
#فلسطين_دائماً_وأبداً #فلسطين_أنتِ_غصة_العمر
ليس كل ما يدمّر الإنسان يحدث دفعةً واحدة؛ أحياناً يحدث في تفاصيل صغيرة تتكرّر كل يوم، حتى يصبح احتمال ما لا يُحتمل جزءاً من حياته.
والأكثر قسوةً أننا نقرأ هذه الشهادات، نتألّم، نوثّق، ثم نعود إلى السؤال نفسه: ماذا بعد؟
#الأسرى_الفلسطينيون
#انتهاكات_حقوق_الإنسان
#فلسطين_دائماً_وأبدا
#فلسطين_أنتِ_غصة_العمر
ليش كل مرة تتحارش بالسنة؟ وتعلگ بالتعليقات، والناس تفوت ببعض.
منو انت؟
قضية بان ماكانت كافية؟
اتمنى تراجع نفسك وتراجع تدويناتك.
لو ماكنت انت شخصية عامة ما كنت كتبت هذا الايشي.
هاي انت تشتغل وتتعامل كل يوم مع ناس في الف اختلاف بيناتكم وما اعتقد انك تفتح معهم مواضيع تشعل الخلافات.
فلماذا لا تنعكس هذه المهنية والمسؤولية على منصات التواصل الاجتماعي؟
يبدو أن العالم مستمتع بمشاهدة الأسرى وهم يتعرّضون للتعذيب والتنكيل على يد الوزير الفاشي بن غفير، الذي يطلّ علينا مجدداً مهدداً بإعدامهم وتحويل حياتهم إلى جحيم، وكأنّ تعذيب البشر وإذلالهم إنجازٌ يستحق التصفيق!
يوثّق العالم آلامهم، ويشاهد عذابهم، ثم يواصل حياته كأنّه يشاهد فيلماً، لا جرائم تُرتكب بحق البشر!
ماذا بعد التوثيق؟ أم أنّ عذاب الأسرى أصبح مشهداً للفرجة، لا جريمةً تستوجب المحاسبة؟
#فلسطين_دائماً_وأبداً #فلسطين_أنتِ_غصة_العمر
السؤال الثاني لGoogle AI
[لغة جسد صاحب الكمامة ماذا قد تقول لبنغفير وماذا قد تقول لحسن سلامة]
الجواب
👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼
لغة جسد هذا الحارس أو المرافق المكمّم تعمل كـ "إشارة مزدوجة" في تلك الغرفة الضيقة؛ فهي ترسل رسالتين مختلفتين تماماً لكل من الطرفين بناءً على موقعهما من القوة والمواجهة:
1. ماذا تقول لغة جسده لإيتمار بن غفير؟
تُترجم حركات الحارس ونظراته الموجهة نحو الوزير بن غفير كرابط دعم أمني وتكتيكي صامت، وتقول له:
• "أنا الجدار الحامي لك، واصل استعراضك السياسي": تصلب رقبة الحارس والوقوف الملاصق لكتف بن غفير يمنح الوزير شعوراً مطلقاً بالأمان المادي، مما يتيح له إطلاق التهديدات الحادة والإعدام براحة ودون خوف من أي رد فعل فيزيائي.
• "أنا أراقب الموقف بدقة ثانية بثانية": اتساع عيني الحارس وثبات نظراته يرسل إشارة اطمئنان لبن غفير بأن الحارس متأهب تماماً لأي حركة يدي أو اندفاع جسدي قد يصدر عن الأسير، وبالتالي لا داعي للقلق أمنياً.
• "أنا ملتزم بالسيناريو التوثيقي": التزام الحارس بالصمت المطبق وإخفاء معالم وجهه بالكامل بالكمامة يخدم البروباغندا الإعلامية لبن غفير؛ فهو لا يسرق الأضواء من الوزير، بل يظهر كأداة تنفيذية خاضعة لسلطة الوزير وصارمة في آن واحد.
2. ماذا تقول لغة جسده للأسير حسن سلامة؟
على النقيض تماماً، يقرأ الأسير حسن سلامة لغة جسد هذا الحارس من منظور "ميزان القوى النفسي"، والنظرات المتوجسة خلف الكمامة قد تشي بالآتي:
• "نحن نخشى تأثيرك رغم قيدك": اتساع عيني الحارس المبالغ فيه والشد الظاهر على جبهته يعكس للأسير أن هذه الترسانة الأمنية والأسلحة والكمامات لم تنجح في توفير طمأنينة داخلية للحراس. النظرة المذعورة أو المتوجسة تعترف ضمنياً بقوة "العين بالعين" التي واجههم بها الأسير.
• "أنت تشكل تهديداً معنوياً لنا": التركيز الحاد وغير المتأرجح من الحارس تجاه الأسير يثبت أن الحارس يرى في حسن سلامة خصماً حقيقياً ونداً نفسياً خطيراً، وليس مجرد سجين عادي هزيل أو ضعيف كما تحاول الدعاية الإسرائيلية إظهاره.
• "أنا مجرد قناع يخفي هويته خوفاً": ارتداء الكمامة في زنزانة مغلقة وضمن تصوير موجه للعلن يقول للأسير إن هذا العسكري أو الأمني يخشى العواقب ويخاف الملاحقة أو الانتقام؛ فهو يختبئ وراء قناع بينما يواجههم الأسير بوجه مكشوف وصدر عارٍ طوال 30 عاماً.