"إحساس إن فيه حوار إنتهى من غير م تاخد فرصتك ف إنك تقول اللي جواك ده إحساس مُرهق أوي، من أكتر الحاجات اللي أذتني نفسيًا، إني حاسس إن فيه حاجات كتير أوي كنت محتاج أقولها ومقولتهاش."
شوية و هتفهم ان مش لاز�� تشتكي في كل الحالات، و ان تعبيرك عن مضايقتك مش دايمًا هو الحل
الأسلم في اوقات كتير هو السكوت و انك تعدّي الحاجة اللي مضايقاك دي لوحدك و تكمل بعدها عادي من غير اي دوشة ولا وقوف متكرر عند كل حاجة عكننتك ..
في حاجه مُعينه حصلت فـ حياتي عدي عليها فتره طويله ولسه بزعل لما بفتكرها وبحس بنفس الاحساس اللي حسيته وقتها ، رغم ان حياتي وشخصيتي وكل حاجه فيا اتغيرت ، بس بتجيلي نوبات حزن مفاجأة بسببها
عندي قناعة إن الصدمات اللي بمر بيها مش سببها الأشخاص بعينهم
سببها الأساسي تصوري المثالي، واعتقادي إن الناس شبهي/ إني هتقدر / هتعامل بالمثل.
ف أنا ��للي زرعت بذرة الصدمة دي ولما طرحت ضربت في وشي ..
ودايمًا بقول لنفسي" لا ألوم فُلان حين يخذلني .. أنا المُلام على حسن الرجا فيه ".
لازم نتقبل فكرة إني ممكن أعتذر للطرف التاني أحيانا (حتى لو أنا شايف نفسي مش غلطان) مادام هو حاسس إنه مجروح جدا من تفصيلة حصلت أثناء المشكلة
أحيانا بيبقى لطيف إن الأكثر إتزانا يعتذر للأكثر إحتراقا ... لأن كسب القلوب أولى من كسب المواقف
فيه مشاعر عمرها ما هتتنسي: أول مرة عيطت عشان صعبت عليك نفسك، لما هونت علي حد كنت فاكر إنه بيحبك، لما قعدت تربط الأحداث واكتشفت قد إيه أنت اتأذيت، حتي لو تجاوزت الموقف وسامحت الشخص هيف��ل إحساسك وقتها جواك، وهيخليك تحارب علشان متقعش فيه تاني.