للرحم حق عظيم لا يقدر قدره، وإن على كل من يرحم نفسه ويشفق عليها من عقاب الله ولعنته أن يبادر إلى وصل رحمه حتى ولو كان الرحم قاطعا..
هذا؛ وإني أستغفر الله تعالى وأتوب إليه من كل إساءة أو تقصير في حق أي أحد لا سيما الأرحام، وأدين لله تعالى ببرهم وحسن صلتهم!
https://t.co/hCtBzBtYZI
شكرا لأهل #عمان جميعهم على تعاضدهم في شأن الطفلين المريضين، ونخص منهم أهل محافظة #ظفار
لإسهامهم الأكبر، ولن يضيع مال من صدقة؛ آملين أن يستمر تكاتف العمانيين دوما، وراجين ألا ينسيهم هذا إخوانهم في سائر البلاد الإسلامية، ولا سيما أهل الرباط في #فلسطين العزيزة..
بمقدم الإجازة الصيفية؛ نناشد الطلاب بذل الجهد البالغ لأخذ حظ وافر من العلوم الشرعية والمناشط المفيدة، كما نناشد القائمين على هذه المراكز توفير الفرص لطلاب هذه العلوم.
وكذلك؛ ندعو أسر الطلاب إلى شحذ هممهم ، كما ندعو الموسرين إلى الدعم السخي لهذه المراكز، والله يعوضهم جميعا أفضل الأجور.
بمناسبة تجدد ذكرى الهجرة النبوية المباركة؛ نهنئ المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها وبالنصر الكبير الذي تحقق لهم، وفي ذلك إيذان بانطواء عهد الاحتـ.ـلال وخلوص المسجد الأقصـ.ـى المبارك إلى حضيرة الإسلام.
سائلين الله تعالى أن يجعله عاما مباركا تتوالى فيه انتصارات الأمة جميعا.
ما يجمع #عُمان و #السعودية أكبر من حدود الجغرافيا... تاريخٌ من الاحترام المتبادل، وروابط أخوة، ومصيرٌ خليجي وعربي مشترك
كل التقدير لكل موقف صادق يُثبت أن العلاقات الحقيقية تُقاس وقت الشدائد...
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
ما أسعد الحجيج بوقفة عرفات؛ فهنيئًا لهم، ونسأل الله ألا يَحرم أيَّ داعٍ في #يوم_عرفة، كما نسأله نصر عباده المؤمنين ودحر أعدائه الكافرين.
وبمناسبة #عيد_الأضحى المبارك؛ نُهنِّئ المسلمين جميعًا، ونسأله تعالى أن يمنَّ عليهم جميعا بالخير العميم.
نشيد بأبطال الصمود والتحدي جميعا، الذين يشاركون في محاولات فك الحصار عن غـ.ـزة المحاصرة؛ فلهم منا أطيب التحيات وأعظم الشكر.
ولا تزال الأرض بخير ما بقيت هذه الشمائل.
نهنئ المسلمين جميعا بمناسبة استقبال عشر ذي الحجة المباركة، ونحثهم على الأعمال الصالحة؛ فإنها تضاعف فيها الأجور.
كما نحث الأمة في هذه الأيام على تأييد المرابطيـ.ـن في فلسطيـ.ـن بالأنفس والأموال، وفك الحصار عن المحصورين في غـ.ـزة العزة، وفي سائر البقاع، والله ولي التوفيق.