العقل،🧠❎
العقل،🫀✅
العقل ليس عضوا في الجسد،إنما هو فعل ناتج عن عضو في الجسد،ألا وهو القلب،
عندما يطرأ على النفس أمر ما،تقوم برد فعل تجاه هذا الأمر،وهو محاولة فهمه والحكم عليه حتى لا ينفلت الأمر منها،وهذا يسمى العقل،والعاقل هو القلب،والمعقول هو الشيء المراد حكمه بما يتناسب معه
قرأت كلام وائل في موضوع الخمر، و أنا لا أريد أن أقوم بدراسة تفصيلية، إنما أكتب هذا الموضوع على وجه الاختصار… المفهوم من كلام الأخ وائل أن الخمر ليس بحرام، و هذا يخالف ما عليه المسلمين و يخالف الأحاديث لكنه يوافق الموروث العلماني و بعض القراءات المعاصرة للدين… يعني يوافق السلف العلماني… لا بأس… ليس هذا موضوعي، لأدخل في موضوعي مباشرة…
الأخ وائل يقول إن الله لم يحرّم الخمر، تمام لنقل ذلك تنزّلا مع هذا الفهم الغير دقيق… لم يحرّم الله الخمر صراحة، لنقل ذلك… إذن ما معنى هذا؟ معنى هذا أنه حلال أليس كذلك؟ فإن كان حلالا فلماذا يأمر الله عباده أن يجتنبوه؟ قال الله سبحانه و تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ وائل يقول المقصود بالرجس بلوغ رجسه و هذا إدراج للكلام من عنده و خاصة أن الله نكّرها (رجس)، و الذي يأخذ بظاهر القرآن يفهم أن هذه الأربعة رجس، لماذا؟ لأن الله أستخدم أداة الحصر و التأكيد في قوله: ”إنّما“ فإذن الخمر ضرورة رجس… الآن السؤال الذي ينبغي أن يُسأل هل الرجس حلال أم حرام؟ فنقول لوائل و لمن قبله كان على هذا الرأي، نحن رضينا أننا لم ندرج كلاما من عند أنفسنا على كلام الله، فما بالكم تدرجون كلاما من كلامكم على كلام الله و توهمون الناس أن هذا المقصود؟
قال الله سبحانه و تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ الله الذي هو أعلم بما خلق، يقول إن الشيطان يريد أن يوقع بيننا العداوة و البغضاء في الخمر… و لازم هذا اجتنابه، فالعاقل لا يأتي شيئا يوقع الشيطان فيه العداوة و البغضاء فبالتالي وافق و ناسب أن يقول سبحانه: (فاجتنبوه).
قال الله سبحانه و تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ في هذه الآية يؤكد الله لنا أن في الخمر إثم كبير و إثمه أكبر من نفعه… إذن فيه إثم كبير، و ما كان فيه إثم كبير فهو إذن إثم كبير بلا شكّّ فما بالك والله الذي أعلم بما خلق يقول فيه إثم كبير… إذن هو إثم كبير بلا شك… الآن ماذا نجد في كتاب الله تبارك و تعالى؟ نجد أن الله حرّم الإثم، أليس كذلك؟
قال الله تبارك و تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ بدليل الآية و بظاهره فإن الله حرّم الإثم و عرّف الإثم و لم ينكّرها، و هذا يعني أن الإثم من أصله و مجموعه محرّم و انتهى الأمر و لا يمكن التلاعب و التحايل على هذا…
الآن ماذا يعني هذا؟ عندك الآن في القرآن الله يقول أنّه حرّم ”الإثم“ و يقول في آية أخرى أن ”الخمر“ فيه إثم كبير! و ليس إثم فحسب بل إثم كبير! و استخدم في سياق الكلام عن الخمر كلمة تفيد أشد الأمر بالابتعاد ألا وهو الاجتناب!
قال الله سبحانه و تعالى في سورة النجم: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ قلنا إن الله أمرنا باجتناب الرجس، و الخمر هو رجس أصلا بدليل الآية التي اقتبستها من قبل، و من ثم الخمر إثم كبير، إذن الله يمدح الذين يجتنبون كبائر الإثم؟ و حسب ما نفهم من القرآن، فإن الخمر فيه إثم كبير، إذن هي من كبائر الإثم، أليس كذلك؟ فما معنى الاجتناب إن كان حلالا!
أخونا وائل استشكل كيف يكون الخمر حراما فقط لأن الله حرّم الإثم، لأن بذلك بعض الإثم سيكون محرّما! و استشهد بهذه الآية: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱجۡتَنِبُوا۟ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمࣱۖ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا یَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَیُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن یَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِیهِ مَیۡتࣰا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابࣱ رَّحِیمࣱ﴾ شقّ عليه ذلك، لكن أنا أقول نعم و ما في ذلك؟ ما المشكلة أن يكون بعض الظن حراما؟ اقرأ ما قاله سبحانه في سورة الفتح: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ لو لم يكن محرّما لماذا قال عليهم دائرة السوء و غضب الله عليهم و لعنهم! فنعم بعض الظن إثم…
و في سورة البقرة قال سبحانه: ﴿ لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ فالإنسان معرّض للحساب حتى في الذي يخفيه… و في سورة آل عمران: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ موضع الشاهد: (يظنون بالله غير الحق ظنّ الجاهلية)
إذن انتفى الإشكال و يبقى الاستدلال الأصلي في محلّه، الله حرّم الإثم، و الخمر فيه إثم كبير، و الله مدح الذين يجتنبون كبائر الإثم و وعدهم بالحسنى.
في واقع الأمر أنا أرى أن الخمر مقصود رئيس في قوله: كبائر الإثم و كبائر ما ننهى عنه، كيف فهمت هذا من القرآن؟ قال الله سبحانه و تعالى للمؤمنين: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ موضع الشاهد: فهل أنتم منتهون! الله يريد المؤمنين أن ينتهوا، و لو لم يكن حراما لماذا يريدهم أن ينتهوا عنه؟ و في سورة النساء قال سبحانه: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ موضع الشاهد: (كبائر ما تنهون عنه). اربط قوله سبحانه: (فهل أنتم منتهون) و قوله: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) لعرفت وجه الدليل الذي أنا ذاهب إليه و بان لك حسنه…
قال الله سبحانه و تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ في هذه الآية يؤكد الله لنا أن في الخمر إثم كبير فهي من كبائر الإثم و قال سبحانه في سورة الشورى: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ موضع الشاهد: (يجتنبون كبائر الإثم)
إذن محصّلة ما سبق، أنني فهمت ذلك بالقرآن من دون الرجوع إلى أي حديث، أن في القرآن الخمر إثم كبير، و من كبائر الإثم و أنه من كبائر ما نهينا عنه. هذا لمن يفقه القرآن…
قال الله سبحانه في سورة النساء: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ الله يبيّن لنا من أشرك فقد افترى اثما عظيما. و انظر كيف أمر الله باجتناب الطاغوت أن نعبده و اجتناب الرجس، و الخمر رجس كما قد بيّنت لك بدليل قوله و تأكيده سبحانه: (إنما) أعني هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
قد تبيّن لنا من القرآن أن الخمر فيه اثم كبير، و بما أن الله بيّن لنا ذلك في كتابه، يعني ذلك أن الخمر إثمه بيّن ظاهر لا يمكن التغاضي عن إثمه، أليس كذلك؟ أم تريد أن تفتري على الله كذبا فتقول لا الله لم يبيّن أفي الخمر إثم أم لا؟ كلا! الله بيّن أحسن البيان… أريدك الآن تقرأ الآية من سورة الأنعام: ﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ﴾ الله يأمرنا أن نذر (ظاهر الإثم و باطنه) و بما أن الخمر إثمه كبير و ظاهر إذن نحن مأمورين أن نذره، و لو كان حلالا لماذا يخوّفنا الله: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ)؟ و لماذا يرغّبنا في اجتناب الإثم كما في سورة الشورى؟ ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾
الآن قد يسأل وائل و غيره، شيء فيه نفع لماذا يحرّمه الله؟ يا رجل إن كنت تفقه ما تقرأ من القرآن، فإن الله لا يحرّم ما فيه إثم فحسب، بل قد يحرّم على قوم بعض الطيّبات، ما دليلي من القرآن على هذا؟ دليلي في الآية هذه من سورة النساء: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ إذن هناك طيّبات حرّمها الله، فلماذا لا يحرّم الله شيء فيه ما فيه من الذي ذكرت و هو رجس و إثم كبير و فيه منافع للناس! الأمر أمر الله، لا نتحكّم فيه بالأهواء ((لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ)) تذكّر جيدا أن الله هو العزيز الحكيم…
هذا ما فهمه عبدالعزيز من القرآن فحسب لم أستشهد بأي حديث أو خبر… فالآن ما بالك إن قمت بتعزيز فهمي و تأكيده بالأخبار عن الرسول صلى الله عليه بمثله، و عن الصحابة و التابعين الكرام بمثله، و أمر المسلمين منذ فجر التاريخ إلى وقت قريب بمثله…
من مجموع ما سبق نفهم أن الخمر حقا أم الخبائث، لأنها من الإثم و الإثم قد حرّمه الله، و ثانيا لأن الخمر رجس، و ثالثا يوقع الشيطان فيه العداوة و البغضاء، و رابعا: من كبائر الإثم و خامسا من كبائر ما نهينا عنه… فمن أراد أن يقول عن شيء هذا أمره أنه حلال فذاك شأنه و حسابه عند ربّه… ﴿انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا﴾
و الحمدلله رب العالمين…
الخلاصة
الزواج المتكامل بأساسياته هو/
أن يتزوج الرجل امرأة قارّةً في بيتها تكون له سكناً وتعفه عن الحرام، وتربي أبناءه، ولا تخرج إلا بإذنه. وهو مسؤول عن مسكنها ومأكلها ومشربها وعلاجها وكسوتها بالمعروف وحمايتها، يغار عليها، ويخاف الله في الميثاق الذي بينهما.
وتوفيقهما بيد الله.
اليهود والنصارى فرضت تلك العبادات عليهم من قبلنا،ومنهم من يتمها على وجهها،فهل يكون هذا مسلم عندك؟ ماذا لو أنه كافر برسولنا وكتابنا؟ ونحن نتبع النظم التي وضعها الله لنا في كتابه للتعامل مع غير المسلم،وذلك من الناحية الإجتماعية،اقتصادية وسياسية؟
شهادته للرسول هي 100% إسلام.
@Saifkarrim وهل بديهيات العلوم تقول أن النار تكون برد؟
أو الهدهد والنملة يتكلمون؟!
أو الميت يعود للحياة؟!
أو أن الموتى يعرضون على النار مرتين باليوم؟!
أو بحراً ينفلق بضربة عصا؟!
تكذيبك للرواية لا علاقة له بالمبدأ العلمي،انما التكذيب ناتج عن ايمانك بمصدر الخبر.
@aldelaimi_1 طيب يا خالد ماهو المخرج!؟
هل ننكر سنة النبي ونلجأ فقط وحصرا ً إلى القرآن في الكم والكيف،ونتأول نحن القرآن؟
أم نتبع ما وصل إلينا من سنة النبي كالصلاة والزكاة والصوم والحج وهي اعمال الإسلام المتواترة فعلاً منذ زمنه،وننقح الأدلة ونجعل القرآن الحكم الاخير في أي اختلاف؟!
أم تنكر تسلم!