@huzefa_syr1 أنت تتكلم بمنطلق حركي بحت، وانا اتكلم من منطلق شرعي لذلك لن نتفق مطلقاً،
وعدم فهمك لماذا أدخلت الشيعة بالمسئلة يدل على عدم اطلاعك عليها،
ولا بارك الله بجمع يذوب الفروق بالعقيدة التي هي الأساس الذي نجتمع من اجله
@huzefa_syr1 اخي لا تقاس الفروقات على هواي وهواك،
على زمن شيخ الإسلام كان التتار يجتاح بلاد المسلمين وكان الشيخ يرد على أهل البدع،
يجب محاربة أهل البدع بكل الأزمان والأوقات،
ومن يحارب أهل البدع يقف على ثغر مثله مثل المجاهد، الأول يحارب العبث بالدين والثاني يحارب من يريد القضاء على الدين.
@huzefa_syr1 تفرقة بيننا وبين أهل البدع، أطلق علماء المسلمين عدة أسماء لأهل السنة منها أهل الحديث وأهل السنة وكذلك السلفية،
عقيدة اسلامية يدخل تحتها حتى الشيعة يا رجل
محاولات تسخيف خطابنا العقدي ورفضنا للبدع بفرضه كـ "خناقة" ما هو إلا تفاهة تنم عن جهل بأبجديات العقيدة والتوحيد، ومحاولة للنيل من الحق ومساواته بالباطل!
نحن ما نتخانق مع القبوريين حاشى وكلا! لأننا لا ننحدر إلى الخصومات العبثية؛ فالمؤمن يحسن اختيار معاركه. وإنما نبيّن الشرك والبدع وندحض الشبهات، نأمر بما أمر به رسولنا ﷺ وننهى عمّا نهى عنه، ونزاحم أهل الباطل بالحق..
@Fares_Alali14 عم حكيك بالشرق عم تحكيني بالغرب،
قلتلك الشباب اعتذروا،
ومن تضع حجاب وتظهر زينتها هي متبرجة ولو كان كل نساء المسلمين يرتدين هكذا، الحكم الشرعي لا تغيره الكثرة
لماذا ترتدي المرأة الحجاب؟
يظنّ بعض قصار الفهم أنهم قد يحرجون المسلمين بسؤالهم المعتاد لمَ تحتجب المرأة ولا يحتجب الرجل؟!
ناهيك عن سيل التهم عن ذكورية المجتمع، وهضمه لحقوق الأنثى ومنعه إياها من الاستمتاع بحياتها وإبراز ما شاءت من جسدها ..
قبل أن نقارن بين الرجل والمرأة ..
ألا يشعر السائل بسذاجته وهو يظن أنّ المساواة بين الرجل والمرأة تكون بأن يُسمح لأحدهما ما يُسمح للآخر بلا مراعاة فرق بينهما؟!
تخيّل أن تقول: لمَ برّك لأمك مقدم على برّك لأبيك في الإسلام؟
ستجد ألف جواب وكله مرتبط بعاطفة الأنثى ورقتها وغير ذلك من الصفات التي تميزها عن الذكر فيكون البرّ بها أوجب وأكثر إلحاحاً ... هذا في حقوقها
فلما تكون ذات الصفات دافعاً للإلحاح بزيادة واجباتها .. تبدأ سمفونية "تهمة المجتمع الذكوري".
- المحجّبة أولاً هي تلتزم بأوامر ربها، وهذه النقطة لوحدها تغني عن كل المقال الذي سأكتبه، وما من فائدة سآتي على ذكرها إلا هي فرع من أصل الفائدة الأول وهو "الالتزام بأوامر الله" فذلك الخير كله.
((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)) الأحزاب: 59
- في الحجاب للمرأة المسلمة شعور رائع بالمعيّة التي خص بها الله نساء المسلمين، فتجد المرأة حلاوة في أن تكون تلتزم ذات الأمر الذي تلتزم به زوجات النبي وبناته ..
فكأنما كل أنثى تلتزم بحجابها تشعر أنها عِرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وكذلك يدرك كل مسلم أن المرأة الملتزمة بحجابها هي عرض له ..
- الحجاب (بنوعيه الساتر للوجه أو الكاشف له دون زينة) هو رمز وهوية للمرأة المسلمة تتميّز به عن غيرها ..
((ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ))
فاللواتي يلتزمن بالحجاب يدركن عظمة انتمائهن لدين ينظم حياتهن، ويظهر عليهن أمام من يلحظهن من الأجانب في أماكن العمل والدراسة والتسوق وفي أي مكان تقصده.
- المرأة المحجبة تدرك أنها تنال منصبها الوظيفي في العمل لأنها تستحقه، لا لأنها فاتنة الجسد .. فهي تمارس عملها بناءً على سيرتها الذاتية وكفاءتها وقدراتها المعرفية والعلمية دون أي مؤثر آخر.
ولك أن تسأل الفنانات ما الذي أوصلهن للنجومية؟
أو تسأل عارضات الأزياء وفتيات الإعلانات عن سبب اختيارهن من قبل مشغليهن، لتدرك عظمة ثقة المرأة المسلمة المحجبة بقدراتها وكفاءاتها العلمية وعدم اتكالها على ما وهبها الله من حسن وجمال وجاذبية.
- إنّ المرأة رقيقة القلب عاطفية بطبعها، يغلب عليها الحياء، فهذه الرِّقة إن لم تحط بما يضفي عليها الهيبة والوقار كانت مصدر ضعف لها.
- الحجاب لا يمنع الزوجة من لبس ما تشاء لزوجها ،وأن تواكب أحدث صرعات الموضة إن شاءت .. هو فقط يمنع الأجنبي من رؤية ما لا ينبغي له ولا يستحق أن يطلع عليه من جمالها وفتنتها ..
فالحجاب لا يحاصر المرأة بل يحاصر الطامعين بها.
- لا تشعر بعظمة الحجاب من لا تعظم محارمها كالأب والأخ والزوج والابن ... فعندما تمشي معهم لا تُحرجهم بتسابق نظرات مرضى القلوب إليها.
- وآخر نقطة ...
عندما يتحدث الإسلام عن ستر المرأة فهو لا يخاف عليها من الملتزمين بدينهم فأولئك مأمورون بغض أبصارهم، وهم يقومون بذلك أمام غير المسلمات أو المسلمات غير المحجبات ولا تؤثر فيهم الأجساد العارية والثياب القصيرة والكاشفة.
ولكن الحديث عن ستر المرأة هو خوف عليها من مرضى القلوب الذين لا يضبطهم دين ولا يردعهم رادع ولا يراعون حرمة.
ففي بداية أمر الإسلام ما كانت المرأة تحتجب الحجاب الساتر لكل بدنها، وكان المجتمع ملتزماً لا يلتفت إلى فتنة المرأة مهما كانت ظاهرة، حتى بدأ فُساق المدينة يعترضون النساء في طريقهن ظناً أنهن جواري فنزلت آية الحجاب لتلجمهم وتبعد أذاهم.
- سلمان -
من الأمور الخطيرة التي صار الأهل يربون عليها أبناءهم ويحقنونها في فكرهم ودمائهم: (الجبن والخوَر) و (إيثار السلامة الدنيوية على كل شيء) و (انعدام الاستعداد للتضحية)..
هذا الأمر هو الذي يجعل الأمة غثاءً ذليلةً ضعيفة الجانب منزوعة الهيبة، ورغم شدة خطره وعظيم ضرره صار من المسلّمات التي لاتُناقش.
ووالله لن تقوم لنا قائمة إلا بانتزاعه واجتثاثه، وتربية رجال عُمَد، لا خشب مسندة وخرق هزيلة.
أنا على يقين تام أن أرض الشام المباركة ستنطلق منها جحافل النصر، ومنها ستنطلق شرارة تحرير الأمة، وأن الحروب عليها ستبقى إلى أن يشاء الله،
أيها الموفق يا من تعيش على هذه الأرض المباركة انت أمام طريقين لا ثالث لهما، إما أن تعيش وتتهيئ وتربي أطفالك وتجهز من حولك وتجعل هدفك نصر الأمة
وإما أن تعيش بضنك تكابر قدر الله سبحانه وتعالى على هذه الأرض تحاول أن تجعل سوريا نموذج آخر من الدول المهجّنة المستهلكة المترفة، تريد أن تجعل أقصى طموح الفرد مأكله ومشربه وملبسه وشهواته ونزواته، تريد أبعاده عن تاريخه وتاريخ أجداده،
تريد أن تجعله مصخ يرى الظلم فيسكت ويرضى بالفسق=