فجريات🌹
—————-
{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا}
جواب المؤمنين بالسلام ليس عن ضعف ولا عجز، ولكن عن ترفّع وتعزّز طلبًا للأجر، وصيانةً للوقت والجهد أن يُنفقا فيما لا يليق.
فجريات 🌹
——————
{وحنانًا مِّن لدنَّا..﴾
قال السعدي -رحمه الله-:
أي: رحمةً ورأفةً، تيّسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله.
اللهُمَّ حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا
ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب يا الله
فجريات 🌹
—————-
{وإذا تُلِيَت عَلَْيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانًا}
من أعظم أسباب زيادة الإيمان تلاوة القرآن والاستماع له وتدبره، فاجعل لك ورداً من القرآن تقرؤه كل يوم مهما كانت مشاغلك،
فجريات 🌹
——————
{هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا}
مَن عرف ابتداء أمره، وفضل الله عليه في خلقه، أقرّ بالعبوديّة لربّه، ولم يعرف طريقًا إلى الكِبْر والجحود.
فجريات 🌹
—————-
{نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
الأرزاق مقسومة من رَضِيَ سَعِدَ ومن سَخِطَ شَقِيَ ولن ينالَ مع شَقَائِهِ أكثرَ مما كُتب له،
اللهم قنعنا بما رزقتنا وبارك لنا فيه
فجريات 🌹
—————-
{فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما}
كلُّ كلمة تتعلَّمها إنما هي فضلٌ من الله، فتعبَّد بالافتقار إليه، واشكره إذا وفَّقك إليها.
فجريات 🌹
—————-
قوة الحجة لاتكفى لإنقياد الناس ولكنها تحتاج إلى لين
فحجة النبى صلى الله عليه وسلم القرآن ومؤيده جبريل عليه السلام ومع ذلك قيل له
{وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} ۖ
فجريّات 🌹
*( وإن تَكُ حسنَةً يُضاعِفها ويُؤتِ من لَّدُنهُ أجرًا عَظيمًا )*
لا تتهاون في أي خير تستطيع فعله ، فالحسنة وإن صغرت ترد لك أضعافاً مضاعفة ، فأنت تتعامل مع الكريم سبحانه وتعالى
ضبط النفس في السر .. هو الوقار الذي يمنحة الله لك في العلن .
مقولة عظيمة وحكمة جليلة تؤكد ( من أصلح سريرته .. أصلح الله علانيته ) وجعل له القبول .. اللهم اجعلنا واياكم من المقبولين .
فجريات 🌹
————-
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْء في السماوات ولا في الأرض ﴾
حين تشتد الحياة لاتفكر في الأبـواب المغلقة ، تذكر ٲن من بيده المفاتيح
*هــــو اللّٰــــــه*
ثق به ، فإنه لا يعجزه شيء".
فجريات 🌹
{وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ}
من أراد أن ينال محبة الله عزَّ وجل فليلهج بذكره؛ فالذكرُ باب المحبة وشارعُها الأعظم، وصراطها الأقوم.