نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@zbrg66 لله در الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه فقتله
الأسعار في السوق نار وعلى شي ما يسوى والي يقول غير كذا ما عنده سالفة ، وبإذن الله على ايدك وعلى الى ايد الشباب الي مثلك تحققون السعر العادل المناسب للمشتري.
أقتبس المنشور المرفق وأعيده وابدأ بما بدأت به ..
منشوري هذا عن فئة تعرف نفسها ولا أعممه على دول او شعوب ففي كل الشعوب فئة كبيرة خيرة في كل الدول لم نر منها الا الخير والمساندة ولا يعرف الحقد طريقًا الى قلوبهم فجزاهم الله خيرًا وهذه الفئة بالتأكيد لا يخصها ما سأقوله هنا:
وضعت هذه الحرب أوزارها أو توشك وبقي الخليج بفضل الله وكرمه ومنته قويًا كريمًا عزيزًا شامخًا محفوظًا بحفظ الله ثم بحكمة قادته الذين أعدوا العدة لمثل هذه الكريهة و ضربت شعوبه المثل في الصمود والتلاحم وكان تأثير هذه الحرب على الخليج واهله بفضل الله ثم بأبطال قواته الدفاع الجوي تأثيرًا في الحد الأدنى..
نعم حصلت وفيات وسقط شهداء نسأل الله لهم الرحمة وسقط جرحى نسأل الله لهم الشفاء وخسارتنا في هذا الجانب لا تعوض حتى ولو قل عددهم ولو كان العدد شخصًا واحدًا فالانسان في الخليج قيمته لا تقدر ..أما الخسائر في المنشئات فبفضل الله قادرون على تعويضها..
وثبت في هذه الأزمة أن الخليج ليس مدنًا من زجاج كما كان يقال ولم يتدمر الخليج ولم يسقط كما كانت أمنياتكم ، ولسوء حظكم أنه سيستفيد مما حدث ليصبح أكثر قوة وأكثر استعدادًا وحيطة لما قد يكون من شرور قادمة ..
ولا زالت السعودية وستظل بعون الله عصية على الأعداء كريمة وعزيزة،
ولا زالت الإمارات وستظل بعون الله عصية على الأعداء كريمة وعزيزة،
ولا زالت البحرين وستظل بعون الله عصية على الأعداء كريمة وعزيزة،
ولا زالت قطر وستظل بعون الله عصية على الأعداء كريمة وعزيزة،
ولا زالت الكويت وستظل بعون الله عصية على الأعداء كريمة وعزيزة،
ولا زالت عمان وستظل بعون الله عصية على الأعداء كريمة وعزيزة..
ولا زلنا بلاد خير وفير وكرم غزير وفي نعم من الله ليس لها نظير..
ولا زلتم وستظلون تنتقلون من خانة الحاسد الحاقد الى خانة الشامت حين شدتنا ومتى ما زالت كما هو الحال الآن ستتحولون لخانة الحاسد الحاقد مرة أخرى..
أدام الله علينا نعمه وادام عليكم ما أنتم فيه من حقد وحسد..
ختامًا اقول لكل الكثر في الدول العربية والإسلامية الذين وجدنا منهم الوقفة المعنوية الصادقة والدعاء والتضامن جزاكم الله خيرًا ولا حرمنا محبتكم وفضلكم