من لزوم ما لا يلزم:
كتابة تفسير لا يُذكر أو ينقل فيه من كتب التفسير الأخرى
وممن اشترط هذا على نفسه ابن عابدين في حاشيته على تفسير البيضاوي، وابن النقاش الدُّكّالي في تفسيره (السابق اللاحق)، والكتابان من المفقودات!
مرت عليكم قصة ملكة الجمال وآينشتاين؟ هذي الرواية العربية
جاء في تاريخ بغداد عن عُمارة بن عقيل قال: كنتُ امرأ دميمًا داهية فتزوجتُ امرأة حسناء رعناء، ليكونَ أولادي في جمالها ودهائي فجاؤوا في رُعونتها ودَمَامتي.
كم وجها لإعجاز القرآن؟
تتبع العلماء ذلك واستقرأوه فمنهم من عد وجها، ومنهم اثنين، وثلاثة، وخمسة وثلاثين، ونقل السيوطي أن بعضهم أنهاها إلى ٨٠ وجها، ثم عقب: «والصواب أنه لا نهايةَ لوجوه إعجازه».
هجرا جميلا
سراحا جميلا
صبرا جميلا
الصفح الجميل
على ما في هذه الأعمال من الكبد والمشقة، إلا أنه تعالى أرادها جميلة، ألا تأتيه مشوبةً بكدر ومنّ وأذى، وتلك رتبة راقية في مغالبة أطباع النفس، قال ابن عاشور: «جَمال الحقائق الكاملة بخلوصِها عما يُعكر معناها من بقايا أضدادها»
بلغت فتنة أبي العتاهية بغناء مخارق وحُسن ترنُّمه أن سمعه يوما يغني فطرب ثم قال: «يا دواء المجانين، لقد رققتَ حتى كدتُ أن أحسوَك!»
وهذه العبارة تُحسى من رقتها وعذوبتها.
[مصارع الرجال تحت بروق الطمع]
يروى أن موحِّد الصين الأول، الإمبراطور شي هوانغ كان شغوفا بإكسير الخلود، فوُصف له ترياق أنقص من عمره بدل أن يزيده حتى توفي، واتضح فيما بعد أنه كان يتناول الزئبق.
"ونبهتُ إلى ما يحتاج إليه كاتبُ الإنشاء من المواد، وما ينبغي أن يسلكه من الجواد، وضمَّنتُها من أصول الصَّنعة ما أربت به على المطولات وزادت، وأودعتها من قوانين الكتابة ما استولت به على جميع مقاصدها أو كادت"
— القلقشندي (ت: ٨٢١ هـ)
«يا بني، لا تمكن الناس من نفسك، فإن أجرأ الناس على السباع أكثرهم لها معاينة» — ابن شبرمة القاضي.
«كثرة وقوع العين على الشخص يُسهل أمره ويهوّنه» — ابن حزم.
إذا ما مُطِرنا تذكَّرْتُها
فباتَ الفُؤادُ خَصِيبًا مَرِيعا
فتاةٌ من العِطرِ مَقْدُودةٌ
لها أن تَضُوعَ ولي أن أَضِيعا
إذا الدمع سَالَ على خَدِّها
همى الغيثُ يَحسُدُ تلك الدُّمُوعا
لا أجد لمثل هذه المنشورات الساخرة مسوِّغًا، حتى وإن رأيت غلو طائفة في أمرٍ ما، وخالفتها في عقائدها، فالحسين سِبط النبي ﷺ وريحانتُه، وهذا مصاب الأمة جمعاء، حقه أن يوقف عليه ويرثى.