@Tamrat2030 على اساس لكم راي ترى اللي سمحلكم بالعمل رجل اصلاً، مصيركم كله بيد الرجال عموماً هم اللي يسهلون لكم الامور او يصعبونها عليكم حسب رغبتهم، مالكم أي دور بالموضوع
@v2sho@N4w4fKholin@44_5M القانون ينظم بعض الحالات والمسائل على أرض الواقع وليس بديل للقرآن والسنة، الحجاب مثلاً لم ينظمه القانون وهذا لا يعني أنه ليس واجب على المرأة المسلمة
على اساس انتي قاعدة تستدلين ب"نص شرعي صريح وصحيح" ماني شايف اي استدلال بالقرآن والسنة تطالبين غيرك بشيء لم تحققيه صدق حمارة .. اعطت تعريف للقوامة والقنوت على كيفها بدون اي استدلال بالآيات والأحاديث، وكل تغريداتها سواليف حريم وتقول نص شرعي هههههههه
بالنسبة للمادة ٥٥ من نظام الاحوال الشخصية فهي تتكلم عن الحالات التي تستوجب سقوط حق النفقة (فقط) ولا يعني ذلك بالضرورة ان هذه حالات النشوز فقط:
"يسقط ((( حق الزوجة في النفقة ))) إذا منعت نفسها من الزوج، أو امتنعت عن الانتقال إلى بيت الزوجية أو المبيت فيه أو السفر مع الزوج، من دون عذر مشروع"
فلم يذكر النظام كله مصطلح النشوز او ولم يذكر ان هذه حالات النشوز "فقط"
فالنشوز في الاصل لا يستوجب سقوط حق النفقة، الا بالحالات المذكورة بالنظام، اما التعامل معه بشكل عام مذكور صراحةً في القرآن (العظة، الهجران في المضاجع، الضرب):
(وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ((( فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ )))ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا)
والطاعة هنا مذكورة صراحةً وعامة وغير مقيدة "فإن اطعنكم" وليس "فإن اطعنكم في امر كذا وكذا" فهمتي يادلخة؟ هذا النص "الشرعي الصحيح" الذي تطالبين به ولا تعرفينه
ولا يوجد قيود لهذه الطاعة سوى ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم:
“لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
١) الرواية ضعيفة ولا يُحتج الا بالقرآن أو بالحديث الصحيح
٢) احتجاجك بهذه الرواية يناقض الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
"لا تُسافِرِ المَرأةُ إلَّا مع ذي مَحرَمٍ، ولا يَدخُلُ عليها رَجُلٌ إلَّا ومعها مَحرَمٌ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أن أخرُجَ في جَيشِ كَذا وكَذا، وامرَأتي تُريدُ الحَجَّ، فقال: اخرُجْ معها."
صحيح البخاري، وأخرجه مسلم
اساساً هذه الرواية وغيرها من الروايات المذكورة بالمنشن لصحابيات يعملن بالتجارة هي روايات مقطوعة، اي ضعيفة، بل ضعيفة جداً، ولم ترد باحاديث صحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لذلك هي ليست حجة
"رسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ ((( حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ )))ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا" .. سورة النساء (١٦٥)
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ((( اللَّهِ وَالرَّسُولِ ))) إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا" .. سورة النساء (٥٩)
انتهى ..
🚩 مقال مهم بعنوان [ #الشـرك ]
🔹هل شككت يوماً في أنك واقع بالشرك ؟
أم ترى أنك بعيد عنه ؟
🔹 هل تظن بأن الشرك هو فقط عبارة عن وضع تمثال حجري تسجد له وتطلبه الرزق والمغفرة؟
نحن نتعامل مع الشرك مثلما نتعامل مع الموت ، نُغمض أعيننا عن وجوده، وننزه أنفسنا عن ارتكابه ، ونتخيله بهيئة بعيدة عن أن نمارسها (كالسجود للأصنام والطواف حول القبور)، ونعطي أنفسنا مفاتيح الجنة، ونرى المذاهب الأخرى من أهل النار ونشفق عليهم، وإن مررنا بآيات التحذير من الشرك تخيلنا أشكال المشركين كأبي لهب وأبي جهل ثم مررنا مرورنا سريعاً عليها..
فلماذا لا نتدبر الآيات التي تتحدث عن المشركين لنرى هل نفعل مثلما يفعلون أم لا !؟
وقبل أن نذكر الآيات، أريدك أن تقتنع بأن الآيات أنزلت إليك أيضاً، وليس إلى مشركي قريش لوحدهم ، وأن الشرك ليس فقط عبادة الأصنام والأحجار والقبور ! فحتى الهوى يُعبَد ! ﴿أَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنتَ تَكونُ عَلَيهِ وَكيلًا﴾ [الفرقان: 43]
🔸الآية الأولى /
قال الله :
﴿هُوَ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنها زَوجَها لِيَسكُنَ إِلَيها فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَت حَملًا خَفيفًا فَمَرَّت بِهِ فَلَمّا أَثقَلَت دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِن آتَيتَنا صالِحًا لَنَكونَنَّ مِنَ الشّاكِرينَ فَلَمّا آتاهُما صالِحًا ((جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فيما آتاهُما)) فَتَعالَى اللَّهُ عَمّا يُشرِكونَ أَيُشرِكونَ ما لا يَخلُقُ شَيئًا وَهُم يُخلَقونَ﴾ [الأعراف: 189-191]
هنا 👆🏼تجد أن الزوجين أخلصوا لله في الدعاء طمعاً أن يرزقهما صالحاً، فلما جاء صالحاً جعلوا له شركاء (فيما آتاهما)، أي نسبوا الابن الصالح الذي أعطاهم الله لأمر آخر مع الله، فسماه الله شركاً !
فهل ننسب نحن ما رزقنا الله له وحده؟ أم لأفعالنا وصحتنا وقوتنا واستعدادنا وأسبابنا ؟
🔸الآية الثانية :
قال الله :
﴿وَما بِكُم مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيهِ تَجأَرونَ ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُم إِذا فَريقٌ مِنكُم بِرَبِّهِم يُشرِكونَ﴾ [النحل: 53-54]
هنا 👆🏼نسبوا انكشاف الضر عنهم الى شريك مع الله، وسماه الله شركا !،
ونحن إذا رُزقنا بالنعمة نسبناها لأنفسنا وجهدنا ! بجدي واجتهادي صرت غنياً! وبأخلاقي صرت محبوباً! و بتماريني وانتظامي صرت صحيحاً ونشيطا..!
🔸الآية الثالثة /
قال الله :
﴿فَإِذا رَكِبوا فِي الفُلكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ فَلَمّا نَجّاهُم إِلَى البَرِّ إِذا هُم يُشرِكونَ﴾ [العنكبوت: 65]
هنا 👆🏼 حينما نجاهم الله من الموج والريح ووصلوا إلى البر نسبوا نجاتهم لأنفسهم أو لسفينتهم وغير ذلك من الأسباب، لم يذكر الله أنهم عبدوا الصنم بل ربطها بنجاتهم الى البر مباشرة، فلو نسبوا نجاتهم لله وحده لما سماه الله شركا.
🔸الآية الرابعة /
قال الله :
﴿أَمَّن يَهديكُم في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ وَمَن يُرسِلُ الرِّياحَ بُشرًا بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمّا يُشرِكونَ﴾ [النمل: 63]
هنا 👆🏼 الأمر خطير، إرسال الرياح! لمن ننسبها؟ ألسنا ننسبها للمنخفضات والمرتفعات الجوية؟ ثم نقول بعدها ( كل ذلك بأمر الله )..! وما يضرك أنك تقول ان الله هو من أرسل الرياح ! أتخجل من أن يقال بأنك لا تقتنع بالعلم وأنك جاهل بالتقنية والفيزياء ؟
🔸والآية الخامسة /
قال الله :
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجّيكُم مِنها وَمِن كُلِّ كَربٍ ثُمَّ أَنتُم تُشرِكونَ﴾ [الأنعام: 64]
رَبَطَ الشرك مباشرةً بعد النجاة، وهذا من أخطر ما يكون ونغفل عنه دائماً، فنحن ننسب شفاءنا من الأمراض للدواء والعمليات والأطباء، وأحياناً لأعمالنا ! فنقول بأن فلان دائماً ما يفعل الخير فلذلك نجى من الحادث الفلاني ومن السجن وغيرها!
يتبع ⬇️
@Levi2Israel @an_l99 تمام اتفق معك اسعي للافضل لك، اللي هو انك تقرين في بيتك وتطيعين زوجك، وهو ان شاء الله بيدلعك ويطلعك برا البيت تتمشين وتغيرين جو لا تخافين 👍🏻
الرجل له خصائص والمرأة لها خصائص كيف تفترضين على الرجل خاصية ليست من خصائصه؟
يعني كأنك تسألين الرجل هل ترضى تكون حامل بطفل والا لا .. الافتراض من الأساس ينم عن دلاخة ونقص عقل
الله سبحانه أوجب عليه النفقة وزرع فيه الغريزة الفطرية والتكوين الجسماني والهرموني اللي يعينه على عمل ذلك، فبديهي ان احد ينفق عليه وهو قاعد شيء يعيبه، بعكس المرأة الانفاق عليها من حقها شرعاً
الشي الثاني وش معنى انتي مفترضة ان الوظيفة امان والزواج ليس امان؟ وش الانتقائية الغريبة هذه، حتى الوظيفة ممكن تنشاتين منها بأي لحظة
رواية خديجة رضي الله عنها ضعيفة ولو افترضنا انها صحيحة فهي لم تكن تخرج لتجارتها بنفسها
والتواجد في الغزوات هو لصنع الطعام ومداواة الجرحى، وهذه حالة حرب وفيها حاجة وضرورة قصوى ولا يخرجون الا مع محارمهم
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُسافِرِ المَرأةُ إلَّا مع ذي مَحرَمٍ، ((((ولا يَدخُلُ عليها رَجُلٌ إلَّا ومعها مَحرَمٌ))))، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أن أخرُجَ في جَيشِ كَذا وكَذا، وامرَأتي تُريدُ الحَجَّ،
فقال: اخرُجْ معها. (اخرجه البخاري ومسلم)
اذاً لا يوجد وجه للمقارنة وكلنا عارفين ان المرأة بالعمل المختلط تجتمع مع الرجال او مع مديرها عادي تحت مسمى (اجتماع عمل) ولا يوجد معها محرم ولاهم يحزنون