Trump on Egyptian President el-Sisi:
"He was in a hotel and I met him. We fell in love, deeply in love ... we didn't know each other before that. We had great chemistry, and I stayed twice as long as I was supposed to."
بنزين لمدة عام مجانًا رصيد في واعي⛽️ من الدريس!
توقع نتيجة مباراة #السعودية_الأوروغواي 🇸🇦 في #الدريس_مع_الاخضر وكن الفائز.
- تابع الحساب
- اعادة تغريد
- اخر موعد للمشاركة يوم 16 يونيو الساعة 12:30 صباحاً
هذه السيدة تقول إنها سعودية موجودة حاليًا في مصر، وتفيد بأنها بلا مأوى وتضطر للنوم في الشارع. من خلال حديثها يبدو أنها متعلمة وتجيد التحدث باللغة الإنجليزية.
نأمل من الجهات المختصة أو من لديه القدرة على التحقق من حالتها ومتابعة وضعها الإنساني أن يتدخل للتأكد من صحة المعلومات وتقديم المساعدة اللازمة لها.
سواء كانت سعودية أو مصرية أو من أي جنسية أخرى، فإن وجود امرأة في هذا الوضع الإنساني والنوم في الشارع أمر يستدعي الاهتمام والمتابعة لضمان سلامتها وحصولها على الدعم المناسب.
En Gran Bretaña, un musulmán atacó con un cuchillo a un británico que estaba quemando el Corán en protesta contra el Islam.
Cualquier país que deje entrar a estos salvajes acabará igual.
@A_Shddadi انت ادعيت ان نبي الله ابراهيم عليه السلام هو عربي والحقيقة ليست كذلك
وايضاً كانت هناك امم تفوقت على العرب حضاريا عبر التاريخ وحكمت العرب قرون واليوم في تاريخنا الحاضر الاعاجم هم سادة الأرض وهم يحمونكم من بعضكم البعض.
@A_Shddadi طيب ي جاهل الله أنزل القرآن بالعربية ولكنه موجه لكافة البشر والجن من عمل به رفعه الله وان كان من اقاصي الأرض ومن كفر به عذبه ولو كان يدعي ان نسبه شريف وانه أنقى من غيره.
اما قولك على الأرض العرب متفوقون عرقيا على غيرهم فاقولك كذبت ورب الكعبه،
يتبع
الشاب الفقيد #القعقاع اليمني -رحمه الله- ليس "سبايدرمان" ولا بطلا، ولا قدوة للشباب. بل هو ضحية من ضحايا ثقافة جديدة خاوية، أساسها عبادة الصورة والهوس بالاستعراض الخطِر. فلا يجوز للمؤمن أن يخاطر بروحه إلا في سبيل قضية أسمَى من روحه، فيموت شهيدا دون دينه، أو ماله، أو حقه، أو مظلمته
#السودان | أنهى حكم مباراة منتخب السودان للسيدات تحت 17 عاماً أمام منتخب كينيا للسيدات تحت 17 عاماً، ضمن بطولة سيكافا للسيدات تحت 17 عاماً، اللقاء عند الدقيقة الستين، بعدما بلغت النتيجة 16 هدفاً دون مقابل لصالح المنتخب الكيني، في مشهد مؤسف عجزت خلاله لاعبات منتخب السودان عن مواصلة اللعب والوقوف على أرضية الملعب، وسط تساقط عدد منهن وعدم توفر دكة بدلاء قادرة على تعويض النقص البدني والفني داخل الملعب، ما اضطر الحكم إلى إنهاء المباراة قبل وقتها الأصلي.
هذه النتيجة القاسية لا تبدو مجرد خسارة عابرة داخل الملعب، بل تعكس واقعاً أعمق يتعلق بغياب المنافسات النسوية المنتظمة وضعف الممارسة الحقيقية لكرة القدم للسيدات في السودان، في مقابل إصرار الاتحاد السوداني لكرة القدم على الدفع بمنتخبات نسائية وفئات عمرية في مشاركات خارجية دون إعداد كاف أو قاعدة تنافسية حقيقية.
ويطرح هذا الواقع تساؤلات مشروعة حول دوافع هذه المشاركات، وما إذا كانت تتم فقط لاستيفاء معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الخاصة بالاتحادات الوطنية والحصول على الدعم المالي، دون اعتبار كافٍ لاسم وسمعة السودان الكروية، وهو البلد المؤسس للاتحاد الأفريقي لكرة القدم وصاحب التاريخ الطويل في القارة.
إن بناء كرة قدم نسائية حقيقية لا يكون عبر مشاركات شكلية تنتهي بنتائج كارثية، بل عبر منافسات محلية منتظمة، إعداد بدني وفني محترم، برامج لاكتشاف المواهب، ومدربات ومدربين مؤهلين، حتى لا تتحول المشاركات الدولية إلى عبء على اللاعبات وصدمة للرأي العام وإساءة لتاريخ الرياضة السودانية.
بالنمسا مخلين أعلام الدول
من ضمنها علم العراق 🇮🇶 وعلم السعودية 🇸🇦
الرايتين بيهم كلمة الله أكبر وكلمة التوحيد ومخلينها بممر للمشاة ويدوسونها برجليهم
المفروض يكون إستنكار دولي ضد هذه الفعل