من ظن أن مهاراته وعلاقاته هي من ترزقه! فقد أشرك بالله الرزاق المُعطي المانع.
"قال إنما أوتيته على عِلْمٍ عندي "= "فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ".
صلاة العيد مفتاح القصة
صحيح أن العيد شعور يولد من الداخل، لكن تفاصيل صغيرة تشارك في صناعته ؛ لبس ثوب جديد . حبة تمرة وفنجان قهوة بعد صلاة الفجر. رائحة البخور قبل الخروج . سير الناس على أقدامهم نحو مصلى العيد كأنهم يتجهون إلى مشهد مهيب يجمعهم. أحداث ومشاهد بسيطة اعتدنا عليها، لكنها تملك قدرة خفية على إشعال هذا الشعور، الذي يكبر ويتسع داخلك، فتدرك في لحظة أنك في العيد.
ومفتاح كل ذلك صلاة العيد؛ إن لم تحضرها لا يصلك الحبور، تفقد تلك الحلاوة، وتصبح وحيدا وأنت بين الناس. كبر مع السائرين إلى المصلى حتى لا يفوتك الفرح، وتخسر يوم الجائزة.
تراهي مجرد دنيا زائلة
ماتسوى عند الله جناح بعوضه
استمتع فيها كأنك ضيف ولاتعطيها اكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار مو دارك الأبدي
لايضيق صدرك عليها
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلق
استمتع بما أنعم الله عليك
واللي تمنيته وماجاك للحين والله انه خيرة انت بس ثق بتدبير الله لحياتك
يومك هذا ولحظاتك السعيدة بالذكريات والأشخاص ماراح يرجع!