نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واس��قرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
٨ | ذو الحجة
اللهم في يوم التروية أروى قلوبنا خشيةً وعفةً وحياتنا سعادةً وغنى، وأروي قلوبنا صدقًا وعدلًا وإحسانًا وإيمانًا إلى أن نلقاك، وأكتب لنا الأقدار السعيدة والأيام الجميلة، اللهم أروي ظمئنا يوم العطش الأكبر، وأرزقنا شربة من حوض نبيك لا نظمئ بعدها أبدًا
وانا امر في طريقي من ابانات وجدتني تلقائيا اردد ابيات تمثل حالي .. لابن سبيّل رحمه الله:
يوم الركايب عقبن خشم أبانات
ذكرت ملهوف الحشا من عنايه
ليته رديف لي على الهجن هيهات
إما معي ولا رديف اخويا يه
وفي معالجة النفس بالنفس قال:
آية هوى ماهي بطب المداواة
أنا طبيب الروح مابي غوايه
لولاي أوسع خاطري بالتنهات
وأبصر بحالي من خلاي بخلايه
لأغدي كما المذهب وارمّي بالأصوات
خبلٍ .. على ماقال راع الروايه !
وانا امر في طريقي من ابانات وجدتني تلقائيا اردد ابيات تمثل حالي .. لابن سبيّل رحمه الله:
يوم الركايب عقبن خشم أبانات
ذكرت ملهوف الحشا من عنايه
ليته رديف لي على الهجن هيهات
إما معي ولا رديف اخويا يه
يُروى أن أحد الفلاسفة سُئل: لماذا يتعلق الإنسان بأشياء لا تمنحه نفعًا مباشرًا؟ لماذا يحب وطنًا لا يربح منه، وقصيدة لا تُطعمه، وذكرى تؤلمه
فقال: لأن القلب لا يعمل بقوانين المنفعة… بل بقوانين المعنى
ولذلك لم يكن أعظم ما أحبّه الناس هو ما أفادهم، بل ما شكّل ذواتهم وجزأ شخصياتهم
ولعلها حكمة الطريق…
أن الإنسان، بعد أن يطوف الدنيا كلها، ويجمع المجد كله، ويصل إلى نهاية الطريق… لا يبحث عمّا يضيفه إلى تاريخه
بل يبحث عمّا يلامس قلبه …
وفي نهاية الطريق… وجد النصر 💛 …
يُروى أن أحد الفلاسفة سُئل: لماذا يتعلق الإنسان بأشياء لا تمنحه نفعًا مباشرًا؟ لماذا يحب وطنًا لا يربح منه، وقصيدة لا تُطعمه، وذكرى تؤلمه
فقال: لأن القلب لا يعمل بقوانين المنفعة… بل بقوانين المعنى
ولذلك لم يكن أعظم ما أح��ّه الناس هو ما أفادهم، بل ما شكّل ذواتهم وجزأ شخصياتهم
صعد بعد كل ذلك إلى القمة وحين بلغها…
بكى
كان رجلًا في الأربعين… أبًا… عاش الحياة بما يكفي ليعرف نفسه، رجلٌ عاش المجد، ووقف على المنصات، وذاق كل صور الانتصار…
ومع ذلك، حين ذاق النصر، بكى
كأن هذا الكيان لم يمنحه بطولة… بل منحه المعنى !