إيران نجحت في صد العدوان عليها، وبهذا أصبحت الدولة الأولى التي نجحت في المنطقة في الوقوف والصمود مرفوع الرأس أمام عدوان غاشم من الجيش الأمريكي والصهيوني، وأمام دعم وافر من خيانة العرب، كل ذلك مجتمعاً في عدوان واحد، وصمدت إيران وانتصرت في هذه الجولة.
لا شك ان هذا حدث تاريخي مهم متصل بأصل البداية الذي ما زال عندي هو إبادة غزّة، حرب العدوان على إيران ربما أول محطة في رحلة الوعي بعد هذه البداية، انها إضافة مهمة لذاكرتنا، مهم أن نتذكّر أن هناك من قال لا وانتصر، ان المجرمين الذين أداروا الإبادة البشعة في غزّة فشلوا وخسروا، مهم ان نتذكّر لكي ندرك أن كل من قال نعم لهذا المشروع مهزوم، ولكي نتساءل لماذا لا نقول لا؟
الصهاينة اليوم يعانون من سعار مرير مع تشنجات لا إرادية في محدودية لا معقولية الوجود، وهو حال معروف يصيب كل من أصبحوا ضحايا بروباجاندا أنفسهم، ولا علاج له، تجدهم اليوم يسرفون في الفتنة، لأن القوة أصبحت تسبب اهتزاز في أطراف البقاء، هذا الوعي الجديد الذي ولد من دماء أطهر الخلق هو أخطر تهديد أمامهم اليوم، انهيار الأسطورة كارثة حقيقية عليهم لأن كل شيء مبني على هذه الأسطورة، أنهم سندريلا وأن لا غالب لهم، أسطورة نسفها من قال لا غالب إلا الله.
شئت أم أبيت التغيير بدأ، اما أن تؤثر فيه بدورك كما هو واجب عليك، أو تعيش مطيع لنتيجته أياً كانت.
المشكلة ليس في نكف الشيخ فدغم ولا في من تدعي انها ميرا صدام حسين ولا في فلّه اللواء علي صالح الاحمر الذي استأجرها فارس مناع ورجع يتهرب من دفع الايجارات لصاحب الفله اللواء صالح الأحمر حتى يومنا هذا
المشكلة الحقيقية في فشل حكومة صنعاء التي اصبح النافذين فيها اطراف لنهب اي شيء امامهم للناس وللمستثمرين
دون النظر لعواقب الأمور
ياخي قدك حاكم وعندك سلطه ونفوذ ومال مش محتاج تتحول إلى لص ومتقطع وسارق لحقوق الناس وتظلم الناس
اين الشرفاء من رجال السيد وأئنّ الشرفاء
في حكومة صنعاء في الوقوف في وجه اللصوص والمتنفدين الذين يستغلون مناصبهم لنهب حقوق الناس ودعم كل مرتشي وسارق ومتقطع وخارج عن القانون لأثاره وافتعال الفوضى والفتن والصراعات
والمصيبه بعدها يخرج هولاء المتنفذين واللصوص يقلك وراء هذه الزوبعات العدوان لابعاد التهم عنهم وعن فسادهم ونهبهم لحقوق الناس
اين عقلاء الأنصار
واين عصى السيد عبدالملك الحوثي ممن تسببوا في كل هذه ألفتن والصراعات والفوضى يوما بعد يوم
صنعاء تحتاج رجل شجاع وقائد نزيه يكون صاحب قرار الاول ويخاف الله والا يسمح لاي متنفذ يستغل منصبه ونفوذه
اما إذا استمرّت هذه الفوضى والازدواجية واستمروا اللصوص من المتنفذين في مراكز القرار واستمرار عبثهم صدقوني مش محتاجين احد يسقطكم لا عدوان ولا خصوم سوف تسقطون انفسكم بانفسكم
اما ان الاوان تعود صنعاء تحكم بصوره الدوله والقانون في الجميع
للأسف صنعاء نجحت في مواجهة العدوان وفشلت ان تكون دوله لكل اليمن دون استثناء
شهادةٌ لله… وبراءةٌ للذمّة
~~~~~~
بين عامي 2016 و2017 حاولتُ المساهمة في حلحلة ملف المحتجزين، وعلى رأسهم الأربعة الكبار: (الصبيحي، ناصر هادي، رجب، قحطان).
كانت معادلة أنصار الله واضحة: إطلاق أسرى مقابل إطلاق أسرى، والقيادي مقابل القيادي، أو معلومات عن أسرانا مقابل معلومات عن أسراهم. وكبادرة حسن نية، تم تزويدي بمعلومة تفيد بأن قحطان قد قُتل، وأن الثلاثة الآخرين ما يزالون أحياء، بل وأبدوا عدم ممانعة في ترتيب زيارة للأحياء إن رغبتُ في ذلك، لنقل الحقيقة كما هي.
في المقابل، كانت معادلة ممثل “الشرعية” مختلفة؛ وهي إطلاق أسراهم أو تقديم المعلومات عنهم مقابل المال، بل تقلّصت مطالبهم من الأربعة المحتجزين الكبار إلى واحد فقط. وقد اخبرني ممثلهم ان لديهم معلومات عن قصف الطيران للموقع الذي كان يتواجد فيه الأسرى، وتقديرهم حينها أن الأربعة جميعًا قد قُتلوا، وليس واحدًا فقط.
وبناءً على ذلك، فإن إخفاء المعلومات عن الأسرى لم يكن من طرف سلطة صنعاء وحدها، بل من الجانبين، وفق معادلة “المعلومات مقابل المعلومات”. غير أن والشهادة هنا لله، وللشعب، وللتاريخ، أن الأنصار أبدوا—من وقت مبكر—استعدادًا لتسهيل العقبات والوصول إلى حلول.
بطبيعة الحال، كان ذلك قبل أن يتحول الملف إلى ورقة سياسية مرتبطة بالمصالح والأجندات اكثر من كونها انسانية.
وبالمناسبة، كانت مسألة المال مغرية للغاية، لكنني أبلغتُ ممثل “الشرعية” حينها أن معادلة المال مقابل المعلومات او الأطلاق ستعقّد الملف بدل أن تُيسّره، واعتذرتُ عن الاستمرار، رافضًا العرض رغم ضخامته. مع العلم أن المقابل كان يقتصر على تمكيني من زيارة المحتجزين للتأكد من أنهم أحياء فقط، وما يزال ذلك الشخص على قيد الحياة حتى اليوم.
وعليه، لا تصدّقوا كل الزوبعات التي تُثار اليوم بغرض التعطيل، ولا الادعاء بأن معلومة مقتل قحطان كانت اليوم مفاجئة لهم؛ بل أكاد أجزم أن لهم ضلعًا في ذلك، هروبًا من استحقاقات التبادل آنذاك، وتعطيلًا لمسار السلام اليوم.
وأنا مسؤولٌ عن كل حرف في كلامي أعلاه .
بعض السنة يذبّون عن عائشة ويوالون من قتل أبناء فاطمة. وبعض الشيعة يبكون على فاطمة ويسبّون زوجة أبيها. وكلاهما يُسمّي هذا التناقض الصارخ ديناً وغيرة وحباً لرسول الله.
وليس فيهما حب.
عائشة زوجته. فاطمة بضعته. وهما من رجل واحد لا يتجزأ. فمن يدافع عن الزوجة ويبرّر لمن أراق دم البضعة، ومن يبكي البضعة ويطعن في عرض صاحبها ، كلاهما لا يحب رسول الله. كلاهما يحب نفسه، ويتخذ من اسمه الشريف درعاً لحربه القبيحة.
وقرابة الدم أصل وأولى. هذا ما تقوله الفطرة قبل أن يقوله أي نص.
الإيمان والنفاق لا يجتمعان. وهذان الصنفان جمعا بينهما.
بيت رسول الله لا يتبعّض. ومن أبى إلا التجزئة فرسول الله بريء منه.
حين يُصلّي إيراني.
يقرأ القرآن بالعربية.
القرآن نفسه الذي يقرأه السعودي والمصري والمغربي.
الله نفسه.النبي نفسه.الكتاب نفسه. يُصلّي على النبي وآله.
يصوم رمضان.يحج.وحين يحج.يلبس الإحرام.ويقف في عرفات.ويطوف بالبيت.
لا يختلف طوافه عن طواف غيره.الكعبة لا تُفرّق.الحجر الأسود لا يُفرّق.الله لا يُفرّق.الذي يُفرّق نحن.
بالتكفير.
والطعن
والسياسة.
فية نور يوسفٍ ،والحِكَمّ لُقمانّ
وبأسُ حـــيدرٍ ،سيــد الأزمانّ
اطلب أن تحموالصوره بلایکاتکم وریتویت حتی تصل الی العدوان والکافرین
حتی نعلن لهم حمایتنا لهذهِ الصوره هیا یا یارجال العز والکفو
#اليمن
🔴كان مشايخ الوهابية يبكوننا في قصة قطة محبوسة، وكلب اشتد به العطش، وحمارٍ حُمل أكثر من طاقته، وطائرٍ محبوس في قفص.
وحينما جاءت مأساة غزة، وموت الآلاف قتلاً وجوعاً، لم نسمع لهم همساً، واختفوا اختفاء الجرذان، وكأنما أكلت ألسنتهم الخنازير.
غزة كشفت وعرَّت هذا الفكر الموسادي الذي تعبت من أجل تربيته إسرائيل لعقود من الزمن.
كل من قال ان إسرائيل الكبرى ليست خطر على كل سكّان المنطقة يروح يفتح التوراة ويقرأ في سفر التكوين في الإصحاح ١٥ الآية ١٨
"فِي ذلِكَ الْيَوْمِ قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ مِيثَاقًا قَائِلًا: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ."
وكذلك في في سفر يشوع الإصحاح ١ آية ٤
"مِنَ الْبَرِّيَّةِ وَلُبْنَانَ هذَا إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ نَهْرِ الْفُرَاتِ، جَمِيعِ أَرْضِ الْحِثِّيِّينَ، وَإِلَى الْبَحْرِ الْكَبِيرِ نَحْوَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ يَكُونُ تُخُمُكُمْ."
لذلك يأتي علم الكيان الصهيوني على شكل خطين باللون الأزرق، احدهم نهر مصر (يقول الكثير انه نهر العريش سابقاً وليس نهر النيل لكن كلنا يعرف ان نهر مصر هو نهر النيل ولا يوجد لمصر نهر غيره)، والخط الأزرق الآخر في علمهم هو نهر الفرات.
العلم الرسمي للكيان الذي يرفرف على سفارتهم في مصر يحمل رمزية سياسية توراتية واضحة ولا يختلف عليها إلا قطعان النطيحة وذوي الأربع، ويتجاهله في صفاقة كل خائن سلب وعيه وإدراكه بنفسه من أجل مصالحه القذرة.
وهذا يعني أن كل من تحالف مع هذا الكيان يدعم بشكل مباشر هذا المشروع الساقط لكي يصل إلى هذه الأهداف، هذا يعني كل حكام العرب.
وهذا يعني أيضاً أن أي شعب يخضع لحليف لهذا الكيان الساقط هو كشعب يدعم ويمكّن بسكوته على قيادته هذا المشروع الساقط الذي يتوعد فناء نسل شعوب المنطقة.
واذا دعم الحكام هذا السقوط ومكّنت الشعوب هؤلاء الخونة عليهم أن يتقبلوا مصير الإبادة الذي هم اليوم في منتصف طريقه، وعليهم أيضاً الا يتعجبون ممن أراد هدم كل شيء على أدمغتهم.
فإذا لم تستيقظ عليك من قدر الحق ما تستحق يا بئس الورد المورود.
اجتماع اليمنيين حول الحوثيين، ممارسة تتجاوز الطائفة
بقلم: الشيخ عبد الرحمن السحيمي، 23-4-2026.
منذ سيطرة حركة أنصار الله (الحوثيين) على صنعاء في سبتمبر 2014، ومع كل مَسيرة جماهيرية كبرى في ساحة السبعين أو محيطها حتى اليوم، يتكرر المشهد نفسه: حشود غير مقتصرةٍ على الزيدية (مذهب الحوثيين)، بل تشمل السّنة الشافعية (الأغلبية اليمنية)، الإسماعيلية (خاصة من حراز)، بعض الشيعة الإثني عشرية، وجماعاتٍ من قبائل ومناطق متنوعة. هذا التجمّع ليس تحولاً طائفيًا، بل نِتاج مزيجٍ فريد من الوطنية الشعبوية، التصالح المجتمعي "المصغر"، والتحالفات الجيوسياسية، مدعومًا بتاريخ طويلٍ من المعاناة الإقليمية خاصة مع جار السوء "السعودية".
البداية والشّب عن الطوق
بدأ الحوثيون كحركة زيديةٍ جارودية محلية في صعدة في التسعينيات لكن خطابهم تطور سريعًا إلى خطابٍ وطني مقاوم يتجاوز المذهبية، وسرعان ما أمسى رمزًا لـ«الكرامة اليمنية» ضد العدوان الخارجي؛ "السعودي"، الأمريكي والإسرائيلي بعد عدوان البحر الأحمر.
في صنعاء ومحيطها، يشارك كثير من السنّة والإسماعيلية لأسبابٍ واقعية تاريخية:
• السيطرة الكاملة للحوثيين على الدولة (وظائف، مساعدات، أمن).
• الولاءات القبلية (حاشد وبكيل وغيرها) التي تتجاوز المذهب.
• الغضب المشترك من استمرار الحرب والحصار الذي يُنظر إليه كتدخلاتٍ خارجية.
اليمن مجتمع قبلي أكثر منه طائفيًا، والفقر والحرب يدفعان الناس نحو «القوة الفعلية» بغض النظر عن مذهبها. هذا الدعم ليس كاملاً؛ جزءٌ منه قسري أو opportunist، وكثير من السنّة يعارضون الحوثيين سِرا بسبب التمييز أو إغلاق بعض المساجد. لكنه يظل واسعًا بفضل الدعاية التي تحول القضايا الإقليمية (غزة، باب المندب) إلى قضيةٍ يمنية وطنية.
التقارب الإيراني: هجين مبدئي، لا تحوّل مذهبي
رغم الاختلافات الجوهرية بين الزيدية التقليدية (التي تقبل جزئيًا الخلفاء الأربعة ولا تؤمن بالغَيْبة) والاثنا عشرية الإيرانية (ولاية الفقيه وعصْمة الأئمة)، نجح الحوثيون في بناء تحالف استراتيجيٍ متين. البداية كانت مع بدر الدين الحوثي الذي أقام في إيران بعد الثورة الخمينية، ثم حسين الحوثي —اغتيل في 2004— الذي درس هناك واستلهم نموذج «الشباب المؤمن» من حزب الله، وصولاً إلى عبد الملك الحوثي والتطور العملياتي: استنساخ الحرس الثوري، إحضار واستصناع وتطوير الصواريخ والمسيَّرات بنوعيها الجوي والبحري، ودمْج طقوس عاشوراء الاثنا عشرية في صنعاء مع الحفاظ على الهوية الزيدية محليًا. هذا التقارب ليس «تبعيةً فارسية» كما يدَّعي المنتقدون، ولا «تحالفًا طبيعيًا» كما يقول الحوثيون. بل هو مصالحة ترتفع لمستوى التحالف الجيوسياسي: إيران تحصل على ذراع جديدٍ في «محور المقاومة» يمكّنها من محاصرة "السعودية" —التي ناصبت العداء للجميع— والسيطرة على باب المندب؛ مقابل حصول صنعاء على السلاح والشّرعية السياسية.
الدور "السعودي": التاريخ الذي يُغذّي السرديات المواجِهة
يُستخدم التاريخ "السعودي-اليمني" كوقود للخطاب الحوثي، فمنذ معاهدة الطائف 1934 (التي تنازل بموجبها الإمام يحيى عن عسير ونجران وجيزان لأجلٍ تم تمطيطه مرارًا من آل سعود)، مرورًا بدعم السعودية للمَلَكيين الزيديين في الحرب الأهلية 1962-1970 ضد الجمهوريين المدعومين من جمال عبد الناصر، وصولاً إلى كارثة 1990-1991: حيث ساند علي عبد الله صالح صدام حسين في غزو الكويت، فانتقمت "السعودية" من مليون يمني عبر سحب امتياز الإقامة دون "نظام الكفيل الإسترقاقي" مما اضطر 750 ألفًا للمغادرة «بين ليلة وضحاها» وباع أكثرهم أملاكه بأبخس الأثمان، كما تم إيقاف التحويلات المالية التي كانت إحدى ركائز الاقتصاد اليمني.
أكد ذلك لليمنيين «نكث العهود» المتكرّر من آل سعود، وهو نهجٌ تكرّر مع لبنان والأردن وسوريا، وغيرها كثير، حيث يُستغل الآخر لأجل ثم يُستخدم كرهينة سياسية حسب الاحتياج. هذا التاريخ غير المتكافئ (القوة المرتكزة للأجنبي —بريطانيا ثم أمريكا— مقابل استغلال الضعف اليمني) غذَّى الغضب الشعبي الذي استثمره الحوثيون لتحويل حراكهم المحلي إلى مقاومةٍ يمنية شاملة.
اجتماع اليمنيين حول الحوثيين اليوم ليس طائفيًا بحتًا، بل نتاجٌ جيوسياسي-اجتماعي: مقاومة خارجية، سيطرة داخلية، تحالفٌ إقليمي مع إيران، وذاكرةٌ تاريخية مؤلمة مع الجار. أتاح ذلك المزيج للحوثيون تحويل ضعفهم المذهبي إلى قوة شعبوية يحسب لها الجميع ألف حساب.
ختاما:
تظل السردية ثابتةً أمامنا كشعب بلاد الحرمين الشريفين: ضعف آل سعود السياسي-الإداري دائمًا ما يحوّل الصديق لعدو دون القدرة على استعادة الفعل أمام التحولات الإقليمية والعالمية، بل يكتفي "آل سعود" بالهروب للأمام مما يعمّق الجراح ويُغِير الصدور.
إن تحرك شعبنا —لاسترداد القرار— أصبح متحتمًا لإصلاح العلاقة مع أهم الجيران، ورأب الصدع مع أقوى خزانٍ بشري في جزيرة العرب والذي يمكن تشبيهه بأفغانستان التي تأبي التنازل إلا عن طيب خاطر فقط، ولا يتأتّى ذلك إلا بتغيير من يتحكّم بوطننا اليوم دون وجه شرعي أو شعبي.
#الشعب_يريد_إسقاط_آل_سعود
يقول كسينجر انه سأل السادات:
كم عدد الدبابات التي تريد مصر ان تسمح لها اسرائيل بالتواجد في سيناء؟
أجاب السادات:
أي رقم..أي رقم..!
قال كسينجر :
هل يكفي ثلاثون دبابة مثلاً لكي تشعر مصر باحترامها لنفسها؟
عاد السادات ليؤكد "لصديقة"كسينجر من جديد:
أي رقم..أي رقم ترضي به اسرائيل سأوافق انا عليه..!
..ويسأل السادات صديقه كسينجر في النهاية:
ما تعليقك بعد ان وافقت على كل هذا؟
.
.وكيسنجر نفسه لا يصدق، فيكتب في مذكراته متهكماً:
تعليق؟ بالطبع لم يكن لدي أي تعليق.. لأنه لم يكن لدي ما أقولة، لقد حصلت إسرائيل على ما تتمناه، وحصلنا نحن علي ما نريده، حيث تسجل هذه الاتفاقية تحرك مصر بلا رجعة، بعيداً عن السوڤييت وفي اتجاه الولايات المتحدة.
—————
يطير "الصديق"..كسينجر إلى إسرائيل لإبلاغهم بنتيجة المفاوضات مع "السادات"
وصل كسينجر إلي اسرائيل في الساعة الحادية عشره مساء الأثنين-١٤ يناير ١٩٧٤، وفي جناحه في فندق الملك داوود، عقد اجتماعًا تمهيديًا مع ابا إيبان-وزير خارجية إسرائيل-..وسميحا دينتز -السفير الإسرائيلي في واشنطن -وكلاهما عضو فريق التفاوض الإسرائيلي.
وبدأ كيسينجر في سرد بشائر الإنتصار المدوية علي السادات.
-وافق السادات علي سحب كل القوات المصرية التي عبرت الي سيناء في حرب اكتوبر
-وافق السادات علي منع الجيش المصري من العوده-مستقبلاً -إلي ارضه المحررة في سيناء،
-وافق السادات علي منع تواجد أي أسلحة ثقيله في الجزء المحرر من سيناء.
-وافق السادات علي منع تواجد أسلحة ثقيله علي عمق ٣٠ كيلو متر غرب القناة.
-وافق السادات علي إزالة حائط الصواريخ الشهير-ولهذا الحائط قصة طويله مجيده- داخل هذا العمق غرب القناة.
وافق ..وافق..وافق..
وبدا ابا إيبان وسميحا دينتز يصابان بالذهول
سألة دينتز وهو ما زال غير مصدق:هل تقصد حقاً ان السادات لم يطلب سوي ثلاثين دبابة في سيناء؟هل تعني انه لم يبدأ طلباتك مثلاً معك بثلاثمائة..ولكن بمجرد ثلاثين؟
....نعم.هذا ما حدث بالظبط.السادات يرجو ان اسمح اسرائيل بثلاثين دبابه فقط..في كل الأرض التي حررها الجيش المصري في سيناء،والتي تصل الي ٢٨٠٠ كيلو متو مربع،..كل هذا في الوقت الذي تمتلك فيه مصر ٧٢٠ دبابة علي أرض سيناء،بالإضافه الي ٩٢٠ مدفع ثقيل.
المصدر :
مذكرات هنرى كيسنجر - ترجمة عاطف أحمد عمران- الأهلية للنشر والتوزيع.
لا يغرنكم جماله فهذا كا.بوس من قو..1ت الر…ضو1..ن
الملقب عند الاعداء صائد المركافا
طا.حن الجماجم بطل الملاحم
من رأى وجهه لم يَعُدْ يرى غيره... ومن سمع بأسمه استقبل المو.ت راكعًا. يَمْشِي بين الدبابات كالظل، يَقْتَلِفُ أرواح الخنازير قبل أن يلمحوا بريق عينيه. ليس مقا.تلاً... بل زلزالٌ في جسد رجل، إذا زأر في ساحة الوغى، تهاوت المركافا صرعى، وتناثرت الجماجم كالحصى تحت قدميه
الشهيد عيسى الملقب ابو الفضل عباس الموسوي
ميرازا ام جهاد
#قوة_الرضوان
#فتوى_الخميني
هل سمعت أبواق الموساد وهم يرددون: إيران تتخذ حماس شماعة وفلسطين دعاية؟
تعال معي أخبرك بفتوى الإمام الخميني رضوان الله عليه، وهو المرجع في النجف عام 1968م، أي بعد هزيمة 1967م مباشرة، بعد استفتائه بشأن دعم المقاتلين الفلسطينيين.
نص الفتوى:
بسم الله الرحمن الرحيم.. من المقطوع به أنه يجب تخصيص قسم من الحقوق الشرعية من الزكوات وسائر الصدقات لهذا الغرض، وقسم من سهم الإمام عليه السلام للمجاهدين الذين يقاتلون في الجبهات، وبقدر الكفاية من أجل تأمين العتاد والأسلحة لهؤلاء المجاهدين.
وبعد هذه الفتوى حدث التالي:
1. تدفقت الأموال الكثيرة من أنحاء العالم للمقاومين من الزكاة والصدقات والخمس -سهم الإمام-.
2. جن جنون شاه إيران، الذي كان بمنزلة شرطي أمريكا في الخليج.
3. بدأت المضايقات على الإمام الخميني بشدة، وصولا إلى محاولات التضييق عليه في العراق.
فاعلم أخي المسلم بأن الإمام الخميني وعلماء إيران مع فلسطين قبل أن تولد حماس والجهاد وحركات المقاومة المعاصرة كلها.
واعلم بأن فارس مدحها سيد البشر قبل أربعة عشر قرنا ونصف بقوله:
لو كان الدين معلقا بالثريا، لتناوله رجال من أبناء فارس.
واعلم بأنه ملعون من يكتم الحقيقة ، لقول الحق سبحانه:
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون".
صدق الله العلي العظيم
@MohammedAlfrah لقد حاربه في وطنه وزمنه العملاء والخونة وعلماء السوء واتهموه بالتمرد والعصيان. ولو أنه استمر إلى زمننا لقالوا فيه مقالتهم الخبيثة نفسها التي يقولونها في مجاهدي وأبطال زمننا كالسيد حسن والشيخ نعيم قاسم والسيد حسين الحوثي والسيد عبدالملك وغيرهم من المجاهدين ..