يارب لا تجعلني ثقيل على قلب احد ، و ابعدني عن كل من يتمنى بعدي و لو كان عزيزاً على قلبي ولا تجعلني عبئاً ولا وجعاً لأحد ولا سبباً في كسر احد اللهم اجعلني عابر خفيف كغيمةٍ مرت سرت ولا ضرت .
رونالدو و الوداع الحزين
تحب و الا تكره ، رونالدو يلزم نعترف أننا امام أسطورة خالدة في عالم القدم و الرياضة ، رونالدو لم يكن مجرد لاعب أو هدّاف، كريس مثّل عقلية خاصة جدا، فهو الرياضي الذي نحت في الصخر اسمه، البطل الذي لم يستسلم للعواصف، النجم الذي نجح بتواضعه في نيل محبة الناس، رونالدو آمن و دافع عن حلمه لاخر لحظة ، تحدى الزمن و دافع عن احلامه بكل قوة و شراسة.
بخروج البرتغال ، ضاع حلم معانقة كأس العالم و لكن هذا لا يمنع أن الدون خالد في تاريخ الكرة كقصة نجاح لن تتكرر.
شكرا رونالدو للسنوات التي شغلت فيها الدنيا بجهدك ، موهبتك ، تعبك و عرقك. عزيمتك و اصرارك ستبقى اسم و صورة محفورة في قلوبنا قبل عقولنا.
وداعا CR7 و كأس العالم و لكن أثق في شخصيتك انك ستواصل لطرق باب الرقم الخالد ، رقم 1000هدف، 24 فقط يفصلونك عن الرقم الاسطوري، لا تستسلم و لا تجعل من كلام نقّادك عثرة و لا تجعل من خيبة دالاس مانع لحلمك .
فالرقصة الاخيرة لن تكون كما أرادوها هُم ، بل كما تريدها أنت يا كريستيانو !