#توعية_لعسير
من النصائح .. اختيار المكان المناسب للمذاكرة يساعد على التركيز ويزيد من كفاءة الاستذكار. احرص على أن يكون المكان هادئًا، جيد الإضاءة، وبعيدًا عن المشتتات لتحقيق أفضل النتائج في فترة الاختبارات.
#تجمع_عسير_الصحي#فالكم_التوفيق
الكريم لايرحل!
لا يمكن لأحرفٍ حائرة من يدٍ مرتجفة أن تفيه قدره، لا يمكنها أن تصف نبله، لا يمكنها أن توفيه حقّه .
النبيل:
صنع في حياتي فرقًا ، غير مساراتي إلى الأجمل.
معلمي وملهمي د. إبراهيم أبوعايض رحمك الله رحمة الأبرار.
لا أنسى فضلك وكرمك مادمتُ حيًا.
الفقد مؤلم.
غادرنا إلى رب رحيم اخينا الدكتور إبراهيم عسيري عرفناه من تعامله الرائع مع الجميع عرفناه نابغة في مجال تخصصه بل انه من العباقرة على مستوى العالم رجل العلم والتواضع الذي لم نحسن التعامل والاستفادة منه الرجل الذي لا يبخل على احد من طلابه او زملائه بنصائحه رحمك الله يا ابا محمد .
صحيح أن الدكتور إبراهيم رحمه الله وأنا عملنا سويا لمدة طويلة في الوزارة ثم مكتب التربية إإلا أن معالي الدكتور سعيد المليص كان أول من دعمه وقد كتب عنه ما لم استطع أن أجاري:
رحم الله ابراهيم
درة لم يُسمح لها ان تشع على الارض ، فلعلها تشع في باطن الارض.عالم لايدرك علمه من شدة تواضعه، أتاني حاملا البكالوريس في العلوم ويريد ان يلتحق بكلية الحاسب الالي فأخفيت ضحكتي عنه …… وطلب مني التوسط له لدى حبيب الجميع د مندورة عميد كلية الحاسب الالي في جامعة الملك سعود؛فتحدثت الى استاذنا الكبير وطلبت منه ان يقبل زيارة ابراهيم له ولعله يقنع بالرأي بانه لايمكن ان تكون خلفيته علوم ويُقبل في كلية الحاسب الالي للماجستير، وتم اللقاء بين العملاقين وهاتفني د مندورة حفظه الله قائلا : هذا كنز ولو تفضلت علينا بنقله الينا لانه عالم له مستقبل وسيكون غريبا ….. الخ .
فسافر ابراهيم الى بريطانيا وفي سنوت قليلة اتى بالماجستير والدكتوراة في الحاسب ….. وكان يرغب ان يدرك علمه من يقابله…….. ولكن للاسف كنا جميعا دون ان ندرك عظمة وهمة الرجل…… والموت حق ولكنني لااشك ان جزءا من معاناة ابراهيم كان البون الشاسع بين علمه وبين علم من يقابله منا …. فقد كنا جميعا دون علم ابراهيم ودون عفويته الجميلة……
رحم الله ابراهيم وأحسن عزاءنا جميعا فيه وفي علمه وإنا لله وإنا إليه راجعون.
سعيد محمد المليص
٢٠٢٤/٦/٢٥
إنا لله وإنا إليه راجعون
غادرنا ليلة البارحة إلى الدار الآخرة الدكتور إبراهيم عسيري رجل التعليم وخبير الحاسب الآلي ورائد التقنية في وزارة "المعارف" "التربية والتعليم" ، ويا لفاجعة فقد هذا الإنسان الذي تعجز كلماتي شخصيا عن وصفه مع أنني سأحاول ولكن دعونا أولا نبتهل إلى الله الرحمن الرحيم أن يجود عليه بعفوه وإكرامه وجود إحسانه وأن يشمله برحمة تطيب بها نفسه وتقر بها عينه وأن يفرش قبره بفراش من الجنة.
وعزاؤنا لأم محمد وأبنائه وإخوانه والأسرة جميعا.
بدأ أبو محمد حياته العملية معلما لمادة الكيمياء في الرياض وتولدت لديه اهتمامات بالحاسب الآلي في البدايات حينما كانت الحاسبات في مراحلها البدائية وطور قدرات استثنائية ذاتية مذهلة في البرمجة ولغاتها مع أنه كان لا يتقن اللغة الإنجليزية آنذاك .
وكان لي شرف العمل معه آنذاك حينما كنت مديرا للبحوث ومركز المعلومات في الوزارة وبإلحاح منه أنشأنا أول شبكة حاسوب في الوزارة LAN Network رغم صعوبة المشتريات إلا أن الدكتور عبدالعزيز الخويطر غفر الله له اعتمدها لنا تشجيعا منه ورغبة في أتمتت بعض أعمال الوزارة وتم العمل على تحويل الكراس الاحصائي إلى كراس رقمي وأصبح بالامكان ادخال البيانات الاحصائية التعليمية وإدارتها داخل الوزارة بعد أن كانت لسنين عديدة تدخل وتدار خارجها من خلال مجلس القوى العاملة عن طريق الحاسبات الآلية التابعة لوزارة المالية.
وتم تدبير بعثة لأبي محمد رحمه الله أيام الدكتور محمد الرشيد عفا الله عنه حصل فيها من بريطانيا على الماجستير والدكتوراه في المعلوماتية وعاد أكثر قدرة وإبداعا لكنه لم يتحمل أسلوب العمل وتنازع السلطات فنأى بنفسه إلى كلية المعلمين في أبها .
وحينما انتقلت إلى مكتب التربية العربي لدول الخليج أقنعته بالعمل على استكمال البرامج التي كان قد بدأها قبل مجيئي أيام الدكتور سعيد المليص حفظه الله ومنها على سبيل المثال لا الحصر "برنامج دعم القرار" التي وظف فيها أساليب جديدة كانت ستحدث نقلة فريدة في التعامل مع البيانات التعليمية لولا استئثار بعض المسؤولين بآرائهم في حين أن اليونيسكو تبنت المرحلة الأولى من البرنامج وطبق في بعض الدول العربية.
وقد حاول معالي الدكتور عبدالله العبيد إعادته للوزارة للإشراف على برامج الوزارة إلا إن إبراهيم غفر الله له كان يتسم بالشفافية والصدق وربما الحساسية الزائدة فلم يتحمل روتين العمل وآثر التقاعد تاركا أثرا تشهد به كل الأماكن التي عمل بها ويشهد له كل من عرفه بأنه من الموهوبين والمبدعين النادرين الذي جدف عكس التيار وتحمل المشاق إيمانا منه بدوره في خدمة دينه ووطنه #الممكلة_العربية_السعودية .
وبغياب إبراهيم فقدنا أخا وصديقا لن ينسى. تغمده الله بواسع رحمته ورضوانه.
لدي إيمان راسخ أن الإنسان الجيد الذي يحمل في داخله بذرة أصيلة طيبة، ونشأ على السجايا الحميدة، والأخلاق الكريمة، وضربت جذورها في أعماق تكوينه، لا يستطيع أن يكون سيئاً، حتى ولو حاول سيفشل، ستمنعه قيمه، سترفعه عن القاع رغماً عنه ..
"بطريقةٍ ما ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله لك، كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرة، كان وراءه شرٌ محض، وأن اليد التي أفلتتك، لم تكن تناسبك منذ البداية، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة."
"يُبهرني الإنسان المُراعي لغيره في حديثه، ليس لأن قلبه طيب، فـ حتى غير المراعي قد يكون طيب القلب لكنه يجرح بجهل، تُبهرني المُراعاة لأنها تدُل على عُمق معرفة، وشعور، وثقافة، ووعي، وتجربة، وأشياء كثيرة تجعل الشخص لايبدو أجوفًا من الداخل، وهذا الإمتلاء جذاب."
الكرماء
لا يمكن لأحرفٍ حائرة من يدٍ مرتجفة أن تفي قدرهم، لا يمكنها أن تصف نبلهم، لا يمكنها أن توفيهم حقّهم .
النبلاء
يصنعون في حياتنا فرقًا ، يغيرون مساراتنا إلى الأجمل.
العظماء
سيبقى الحب والوفاء لهم مادام في العروق نبض.
د. إبراهيم أبوعايض
ستبقى مختلفًا ، وسيبقى الحب لك مختلفًا