“Pain is temporary. It may last a minute, or an hour, or a day, or a year, but eventually it will subside and something else will take its place. If I quit, however, it lasts forever.” Lance Armstrong.
مرّت سنة وكأنها لحظة.
اتذكر اللحظة التي فيها وصلني خبر انتقال خالي الحبيب إلى رحمة الله وكانت اشبه بالصدمة. صدق من قال "الخال والد"؛ كان خالي الحبيب كالأب الثاني لنا جميعا.
كان دوما يكرر لي قائلا؛ أنا الذي كنت متواجد حين ولادتك في جدة وانت زي ابني.
رحمك الله يا خالي الحبيب.
من مثالية الجامعة إلى واقعية الشغل.. كيف تبني مسارك بدون استعجال؟
ناصر أبانمي @NasserAbanmi الرئيس التنفيذي المكلف لمجموعة سليمان الراجحي القابضة
في حلقة جديدة من بودكاست مسيّان
مع @ALhudian
🎧: https://t.co/Mpjj2N0ziS
👁: https://t.co/Ic6r6dNq75
أشكر فريق مايكس للبودكاست على هذا اللقاء المهني المتميز، والشكر موصول للأستاذ عبدالعزيز الهديان على حوار عميق وشيّق جمع بين الواقعية والتأمل.
سعيد بالمشاركة في الحديث عن رحلة العمل والحياة.
الحلقة طالت قليلًا، والفضل في ذلك لأسئلة الأستاذ عبدالعزيز الذكية التي أبقت الحوار متدفقًا حتى اللحظة الأخيرة.
🎧 @MicsPod
🎙️ @Alhudian
مرّت سنة وكأنها لحظة.
اتذكر اللحظة التي فيها وصلني خبر انتقال خالي الحبيب إلى رحمة الله وكانت اشبه بالصدمة. صدق من قال "الخال والد"؛ كان خالي الحبيب كالأب الثاني لنا جميعا.
كان دوما يكرر لي قائلا؛ أنا الذي كنت متواجد حين ولادتك في جدة وانت زي ابني.
رحمك الله يا خالي الحبيب.
في تلك اللحظة التي انقطعت فيها آخر خيوط الحياة بين عبدالله والعالم، بدأت فيزياء الكون تنكمش وتتمدد في آنٍ واحد. كانت المسافة بيننا وبين الفراق تتلاشى كأنها لم تكن، كأن الزمن نفسه فقد معناه أمام عظمة الروح. كانت فيزياء الكم تشهد على تحول عبدالله إلى طاقةٍ أبدية، طاقة لا تُفنى، تسافر عبر الأبعاد والمجرات، تتردد في صدى الأكوان، كما يتردد النبض الأخير في القلب قبل أن يسكن إلى الأبد.
الفراق في هذه اللحظة لم يكن نهاية، بل انتقالاً، عبورًا إلى مستوى آخر من الوجود حيث لا يقف الزمن عائقًا ولا تتحكم الجاذبية في مسار الأرواح. عبدالله كان يقول دائمًا إن العدالة كونية، وأن الظلم يسحق نفسه بنفسه تحت ثقل الزمن. وها هو الآن، بحضوره المهيب، يثبت أن الحقيقة لا تنتهي بفناء الجسد.
١٤٩ يومًا مرت منذ أن رحلت أمه، خالتي التي غادرت عالمنا أولاً. تلك الأيام لم تكن مجرد عدٍّ للأيام، بل كأنها أجنحة غير مرئية تحمل عبدالله شيئًا فشيئًا نحو السماء. ١٤٩ يومًا كانت كأنها نبضات كونية، تُحصي كل لحظة حزن وفقد عاشها بين فقد أمه واللحاق بها. كل يوم من تلك الأيام كان يعمق الحزن ويرتفع بالروح في آنٍ واحد، حتى بلغ الفراق ذروته، ووجد عبدالله نفسه في ذات المسار الذي سلكته والدته.
وفي الأمس، رحل عبدالله، لكنه لم يكن إلا بداية أخرى. جسده غادرنا، لكنه لم يكن مقيدًا بما يقيد الجسد أو الأرض. روحه، التي كانت تحمل النبل والصبر والشموخ، تحلق الآن في عوالم أخرى. كان عبدالله عزيز النفس، شامخًا لا تخطئه العين، رافضًا للظلم، مخلصًا في حبه للحق، ومحبًا لتعليم غيره ونشر الخير أينما ذهب. كأن الفراق كان مجرد خطوة نحو التحليق في عوالم أخرى، حيث يجتمع بالأرواح التي سبقته، حيث لا يوجد ألم ولا انتظار، بل لقاء أبدي بين الأرواح الطاهرة.
في ذلك الفضاء الحالم، روحه تموج بين عوالم الاحتمالات، كأنه يختار الطريق الذي يسلكه من بين آلاف الأكوان المتوازية. ربما في كونٍ آخر، لم يكن هذا الفراق موجودًا، وربما في كونٍ آخر، نلتقي ونتحدث عن الحكمة والعدل. لكن هنا، في كوننا هذا، ١٤٩ يومًا كانت الجسر الذي عبر عليه عبدالله نحو الخلود.
أشعر به كما يشعر الجسيم الكمّي بحالاته المختلفة، موجودًا وغير موجود في آنٍ واحد. الفراق ليس كما نظنه، بل هو امتداد لعلاقة لا تحدها قوانين الفيزياء التقليدية. في هذا العالم، عبدالله هو أخي الذي لم تلده أمي، وفي العوالم الأخرى، هو الأخ الذي ولدت به روحي في كل مرة تنفصل فيها عن المادة وتعود إلى الأصل.
بالأمس توفي عبدالله، والفراق لم يكن سوى بابٍ آخر فتح نحو الأبد.
يتقدم منسوبي #أراسكو بخالص العزاء في وفاة الزميل عبدالله أبوحربة، مدير إدارة المشاريع والمرافق في الشركة، والذي انتقل إلى رحمة الله بالأمس.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
#إنّا_لله_وإنّا_إليه_راجعون
The problem is not people being uneducated.
The problem is that people are educated just enough to believe what they have been taught, and not educated enough to question anything from what they have been taught.
Decisions in the past are the right decisions. If it turned to be catastrophic, then take this opportunity to discover new ways to enhance your decision making. Doubting and regretting the decision itself is waste of time and will prevent future decisions and success in life.
إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة.. وزارة الداخلية تعلن تخفيض سداد غرامات المخالفات المرورية المتراكمة على مرتكبيها قبل تاريخ 9 / 10 / 1445هـ الموافق 18 / 4 / 2024م بنسبة (50%).
https://t.co/AAzkVs8fSE
#تخفيض_المخالفات_المرورية#واس
السعادة هي حالة من الرضا والقناعة بما لدينا، والعيش في اللحظة دون الانشغال الدائم بالمستقبل أو الندم على الماضي.
قال لي شخص عزيز جداً منذ زمن: "انتبه من توقعاتك فهي تورثك الحزن واللخبطة". هذه الكلمات تحمل حكمة عميقة تتمثل في أن السعادة تنبع من قلب متصالح مع نفسه وواقعه.
عندما نضع توقعات عالية أو غير واقعية، نجازف بخيبة الأمل والشعور بالفشل عندما لا تسير الأمور كما خططنا. ولكن، عندما نتعلم قبول الحياة كما هي، دون توقعات مسبقة، نفتح قلوبنا لتجارب جديدة ونسمح لأنفسنا بالشعور بالسعادة والامتنان حتى في الأوقات الصعبة.
المفتاح لعيش حياة سعيدة يكمن في التوازن بين الأمل في المستقبل والاستمتاع باللحظة الحالية. يجب أن نتعلم كيف نخطط للمستقبل دون أن نتعلق به، وكيف نتقبل الواقع دون أن نفقد الأمل في تحسينه. بالإضافة إلى ذلك، يجب علينا تقدير الأشياء الصغيرة والعثور على السعادة في الأشياء اليومية.
من المهم التذكير بأن السعادة رحلة وليست وجهة. إنها تتكون من لحظات صغيرة نعيشها يوميًا، وليس شيئًا يمكن تحقيقه مرة واحدة والاحتفاظ به إلى الأبد. علينا أن نتعلم كيف نزرع السعادة في حياتنا اليومية من خلال العلاقات الصحية، العمل المعنوي، والاهتمام بالنفس والآخرين.
Learning or reading more is like when you zoom out a picture; the more you do it the more you’ll unravel new stuff. Unlike pictures, learning has no boundaries. Keep learning!
عند تأملي في خطاب مؤثر ألقاه براد بيت تكريمًا لديفيد فينشر، واجهت حوارًا عميقًا يسأل: “أيهما أهم - الرحلة أم الوجهة؟” كانت الإجابة غير المتوقعة “الرفقة”، وقد لامست شيئًا في داخلي.
يقول إيكهارت تول: “أدرك بعمق أن اللحظة الحاضرة هي كل ما لديك. اجعل الآن هو محور حياتك.” هذا الاقتباس يتردد صداه مع رسالة الخطاب. إنه ليس فقط عن الأهداف التي نضعها في حياتنا الشخصية والمهنية أو الخطط المحكمة التي نصنعها لتحقيقها. غالبًا ما ننغمس في هذه الأهداف لدرجة أننا نغفل عن جمال الرحلة نفسها. لقد رأيت وكنت من بين أولئك الذين يضيعون إما في مطاردة هدف نهائي أو ينغمسون كثيرًا في التجربة لدرجة أنهم ينسون وجهتهم.
لكن هذا الخطاب ألقى الضوء على وجهة نظر مختلفة: إنها ليست الرحلة أو الوجهة التي تعد الأهم، بل الأشخاص الذين نشاركهم إياها. يعكس هذا فكرة أخرى عميقة من تول: “الناس لا يدركون أن الآن هو كل ما يوجد على الإطلاق؛ لا يوجد ماضٍ أو مستقبل إلا كذكرى أو توقع في عقلك.” جعلني ذلك أدرك أهمية الرفقة في هذه الرحلة التي نسميها الحياة.
غالبًا ما نأخذ من حولنا كأمر مسلم به – عائلتنا وأصدقائنا وزملائنا. نفشل في تقدير وتقدير تأثيرهم في حياتنا. دفعتني هذه الإدراكات إلى التفكير: كم نحن حقًا نقدر ونتعلم من هذه العلاقات؟ يلخص كلام تول “الاعتراف بالخير الذي لديك بالفعل في حياتك هو أساس كل وفرة” هذا المعنى تمامًا.
نرى دعم العائلة كأمر مفروغ منه، ومساعدة الزملاء كجزء من وظيفتهم، ووجود الأصدقاء كأمر متعلق بالقدر أو الاختيار. لكن ماذا لو بدأنا نعتز بهذه العلاقات أكثر من إنجازاتنا أو تجاربنا؟ ماذا لو أدركنا القيمة الهائلة التي تضيفها إلى حياتنا؟
هذا الفهم الجديد، المستوحى من تجربة الحضور في اللحظة و الوعي بها، كان مُنيرًا. الحياة رحلة مليئة بالتعلم واللقاءات غير المتوقعة. كل شخص، كل تفاعل يضيف طبقة فريدة إلى وجودنا. ربما حان الوقت لنتوقف ونعيد تقييم أولوياتنا، مركزين أكثر على العلاقات التي تثري مسارنا، بدلاً من التركيز على المسار نفسه أو الوجهة وحدها.
كما ينصح تول، “أحيانًا يكون ترك الأشياء هو عمل أقوى بكثير من الدفاع عنها أو التمسك بها.” في سياق الخطاب، بينما قد نركز على الرحلة أو نهايتها ، فإن الرفقة التي نحظى بها، واللحظات الحاضرة التي نتشاركها، هي ما تعزز حقًا التجربة. الحياة مغامرة يجب أن نقدرها يوميًا، وليست مجرد سعي وراء وجهة نهائية.
إن إدراك أن الحياة رحلة يومية ممتعة مليئة بالمفاجآت كل يوم يفتح أمامنا آفاقًا جديدة. نلتقي بأشخاص رائعين على طول الطريق، ونواجه أيضًا الطيور والحيوانات وكائنات حية أخرى في رحلتنا. ربما حان الوقت لضغط زر التوقف والتأمل في هذا المنظور للحياة.