@3Thirrrd البعض الله يهديه مو عارف الفرق بين بر الوالدين .. وكيف تقرر حياتك بالشي اللي انت تشوفه مناسب وبما يرضي الله اولا
اذا على كذا خلاص محد كان تحرك من مكانه ولا عمّر الارض عشان يقعد بديرته
الله المستعان ويكتب لنا اللي فيه الخير والصالح
قرأت هالكلام أكثر من مرة، وكل مرة أقراه ينتابني شعور مختلف أجمل من سابقه، ولعل السبب أني عشت التجربة ذاتها مع زوجة أبي
من أول لقاء جمعني فيها وأنا في السابعة من عمري إلى يومنا هذا، وأنا أشعر بنفس الدفء والمحبة، ما انقطعت ولا تبدّلت
كانت دايم كريمة معي، معطاءة، تعرف تفاصيلي وتدرك خجلي، ورغم أني ما عشت معها فترة طويلة، إلا أنها استطاعت تلمس كل شي فيني
بل إن إخواني (أبناءها) أحيانًا يطلبون مني أكلّمها عشان توافق لهم على أشيائهم، ويقولون لي: “ممكن تكلم ماما، هي تحبك وما ترد لك طلب أبد” 🤍
لزوجي ولدٌ لطيف من زواجه السابق..
لا أستطيع كتمانَ حبي له، ولدٌ ذكي نقي طيب القلب ظريف خفيف الظل، أحببتهُ من أولِّ لقاء تعارفٍ بيني وبينه ولم أشعر بوجود أي حواجز، شعرت وكأنه ولدي ولم أجد في نفسي ذلك الشعور الذي قد تجده زوجة الأب.. بل كان صديقي في مواقف كثيرة، وكان يرى فيّ العمة الرهيبة التي سمحت له باستخدام اللاب توب لأول مرة مع وجود رقابة مشدّدة، سهرنا معًا وقضينا أوقاتًا كثيرة كان فيها رفيقَ وحدتي قبل مجيء أخيه.. تطوّرت العلاقة إلى تسليفهِ بعض أشرطة الألعاب ومنعهِ من بعضها مهما أصرّ واستعطفني.. وإلى تهديدهِ أحيانًا إذا تأخر في ردِّ الأمانة "رجّع الشريط ولا ترا بعلّم أبوك!!"
وصلنا إلى مرحلة من الألفة، أني لا أتضايق من زياراته أبدًا بل أشعر بالسعادة، يفهمني وأفهمه وبيننا لغة حوارٍ خاصة، حتى أنه صار يعرف أدق تفاصيلي فيما أحب من مشروبات عادةً لا أشربها إلا في جلسة المخمخة المُغلقة والسريّة، ويشتريها لي بنفسه من غير طلبٍ مني، ودائمًا يقصُّ علي حكاياته في المدرسة والنادي وأهدافه الكروية وأسلّك له بكل حب وعدم فهم لأيّ شيءٍ يُقال، المهم أن أحافظ على انبهاري أمامه وأن أشجعه بكل ما تُسعفني به قدراتي التسليكية، وصلت معه إلى مرحلةٍ نقيةٍ من جميع الشوائب، وعلاقةٍ صافيةٍ من كلّ الأكدار، ومع الأيام أصبحَ بمنزلةِ خالد في قلبي، وأرجو أن نظل أحباب، ولو اطّلعَ على ما في صدري تجاهه، لعلِمَ يقينًا أنني أتمنى له الخير والنجاح والسعادة كما لو كنت والدته، لأنهُ حبيب الجميع ويستحق كلّ خير.
اللقطة هذي ذكرتني بموقف إيتو لما وصل رافا بينيتز للإنتر وطلب منه يلعب جناح، ورد عليه ببساطة: “أفعل ذلك من أجل مورينيو فقط”.
تخيل لاعب بحجم صامويل إيتو وافق يلعب بمركز غير مركزه، فقط لأن شخص يحبه طلب منه ذلك
ونفس الشي ينطبق على أي شخص مستعد يسوي أي شي من أجل أشخاص يحبهم.. رغم إنهم ما قدموا له شي، إلا إنه مستعد يقدم هذي التضحية لأناس فقط شعر منهم إنهم يقدرونه، ولهم مكانة خاصة بقلبه.
بالنسبة لي اقدر اعدد خمس اشخاص بحياتي حاليًا مستعد اقدم لهم اي شي يبونه، فقط لأن لهم مكانة خاصة بقلبي ..
«فاقد شعور» لرابح ما تمر عليّ بشكل عادي..
جملتين ورا بعض: «أنا للحب ما أصلح» ثم «أبيك تكون لي أوطان».. تناقض غريب، وبنفس الوقت إحساس منطقي جدًا لشخص يتكابر على شي يحتاجه رغمًا عنه 🚶🏻♂️
القائد، المُشير، الرائد، الملازم، قائد الفيلق، المقاتل، العميد، العقيد .. تختلف المسميات والاسم واحد: رودري 🔥🐦🔥 كل هذا وهو يلعب بركبة وحدة فقط!
استاذ رودري انت مكانك الـ UFC حيث الابطال والوحوش!
« أوصي بشدة بممارسة الهوايات، فهي تلهيك عن الوقوع في الحب دون داعٍ »
والمقصود من العبارة ليس رفض الحب، بل أن الانشغال بهوايات واهتمامات ومعنى في الحياة يقلل من التعلق العاطفي السريع أو الوقوع في علاقات بدافع الفراغ أو الوحدة.