مما قيل في جبر الخواطر :
" لعل الخاطر الذي تجبره يُحبه الله فيُحبك الله بجبرك لخاطر يُحبه " .
قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله :
ما رأيتُ عبادة يتقرب بها العبد إلى ربه مثل جبر خاطر أخيه المسلم .
قال أبو الدرداء رضي الله عنه :
يا بني لا تتبع بصرك كل ما ترى في الناس فإنه من يتبع بصره كل ما ترى في الناس يطل تحزنه ولا يشف غيظه .
ومن لا يعرف نعمة الله إلا في مطعمه أو مشربه فقد قل علمه وحضر عذابه
ومن لا يكن غنيا من الدنيا فلا دنیا له .
( الزهد للإمام أحمد بن حنبل )
واعلم أن لك ثلاثةَ أخلاء ..
أحدها : المال تفقده عند الموت
وثانيها : العيال يتركونك عند القبر
وثالثها : عملك لا يفارقك أبداً ..
فاصحب مَن يدخل معك قبرك وتأنس به
فالعاقل مَن عقل عن الله أوامره ونواهيَه .
( الإمام ابن عطاء الله الإسكندري )
الشكر عند النِعم والصبر عند النِقم
من ابتلي بالخير فعليه وظيفة الشكر
ومن ابتلي بضده فعليه وظيفة الصبر
و��لما عظمت النعم كان الشكر عليه أوجب .
( الشيخ ابن عثيمين رحمه الله )
قال تَعالى :
﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ الله ﴾
قال ابن القيّم رحمه الله :
النِّعَمُ ثلاثةٌ :
نِعمَةٌ حاصلةٌ يَعلمُ بها العبدُ
ونِعمَةٌ مُنتظرةٌ يَرجوها
ونِعمَةٌ هُوَ فيها لا يَشعرُ بها .