منذ نحو مئة سنة والعالم الإسلامي يعيش في منطقة رمادية، ظاهره الاستقلال وباطنه الاحتلال، الجيد في الأمر أن ترمب سيضطر العالم الإسلامي للخروج من هذه المنطقة، إما إلى خضوع مكشوف أو إلى بداية استقلال حقيقي.
قصفهم طيران اليهود وهم في ميناء سيدي بوسعيد الليلة، الملاعين معش يحسوا في حد ويقصفوا دون اعتبار في كل مكان.
المعركة معركتنا كلنا؛ وما لم نُدرك هذا جميعًا.. سيخسر الأحياء ويفوز القتلى.
|جوهر
تتذكّروا قافلة الصمود الّي وقّفت في ليبيا بأوامر مصريّة وقالولهم تعالوا مع البحر؟ اهم توا جايين مع البحر ومتجمعين في تونس في طريقهم لغزّة، وقولوا شن صار!
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
ليس الجحود دائمًا نابعًا من خُبث، فبعض النّفوس جبلت على الجفاء لا تعرف كيف تثمّن المعروف، ولا تملك اللغة التي تردّ بها الجميل. هي قلوب خلقت بلا ذاكرة عاطفية، تُراكم الإحسان كأنه لا يعنيها، وتنساه كأنه لم يكن. وذلك عيبٌ في التكوين، لا تهذّبه التجارب، ولا تشفع له طيبة المُعاشرَة.*
اسـ.ـتُشهد أبو العـ.ـبد، لكن القضية لم تمت.
غاب إسمــــ.ــاعيـ.ـل هنيـ.ـة بجسده، وبقي معنا بصوته، بخطواته، بثباته.
قال القائـ.ـد إسماعـ.ـيل .. هذا النهج ولا تغيير
لو خضعت كل الدنيا .. لن نعترف بإسـ.ـرائـ.ـيل
الحجة نادته..فلبّى.
معجزة في مطار #سبها مع مغادرة حجاج بيت الله
الأخ عامر الذي في الصورة تم إيقافه من السفر إلى الاراضي المقدسة بسبب خلل أمني في اسمه لدى المنظومة الأمنية بالمطار، فغادرت الطائرة ثم تعطلت وعادة لأجله...
#ليبيا 🇱🇾#الحج#مكة_المكرمة#السعودية#الحج_1446هـ
مَن تسلَّلَ اليأسُ إلى قلبه بسبب كثرة المصائب على الأمة وتأخُّرِ النصر عنها فليتفكر في السؤال التالي جيدا -وهو متعلق بقول الله سبحانه-: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
السؤال: ما طبيعة الابتلاء وشدته ومدته التي جعلت (الرسول والذين آمنوا معه) يقولون (متى نصر الله)؟
وقِسْ على نفسك وأنت تتفكر في الجواب:
متى ستقول هذا السؤال؟ وكم ستصبر دون قول هذه الجملة؟ وما طبيعة البلاء ومدته التي يجعلك تقولها؟
أليس إذا استحكم الإغلاق وانتهت الأسباب وطالت المدة وعظمت الخطوب؟
حسناً إذا كان هذا في حالك؛ فكيف إذا كان القائل الرسول والذين آمنوا معه؟
ألا يعني هذا أنهم مروا بأشد من ذلك؟
ثم تأمل قوله سبحانه (ألا إن نصر الله قريب) حتى تعلم أن معيار الزمن مختلف عن حساباتنا القاصرة.
ومن يفقه هذا فإنه لن يسيء الظن بربه؛ لأنه أخبرنا بذلك، وبيّنه لنا قبل وقوعه، بل ودفع عنا ما قد يتوهم من خلافه فقال (أم حسبتم)..؟
وبين لنا أنها سنة ماضية فقال (مثل الذين خلوا من قبلكم)
وهذا إنما هو للمؤمنين العاملين، وليس للمفرطين الغافلين..
فاصبر أيها المؤمن وصابر ورابط على ثغرك واثبت واحتسب وتوكل على الحي الذي لا يموت، ولا تخش أحداً غيره، حتى يقضي الله ويفتح بالحق وهو خير الفاتحين.. سبحانه.
اللهم أسألك بكلّ اسمٍ هو لك أن تُحيط برحمتك ومغفرتك وكرمك كلّ هيّن ليّن، اللهمّ من هوّن على مخلوق من مخلوقاتِك شيئًا من أمرِه فجازه عن ذلك خير الجزاء وارزقه جنّتك التي لا شقاء فيها.. اللهم اجعلنا رُحماء بعبادك، واستخدمنا لنكون يُسْرَكَ في هذه الأرض يا رحيم يا كريم.
وإن الغاية من الزواج ليست مجرد عقدٍ يجمع شخصين تحت سقفٍ واحد، بل هو ميثاقٌ غايته الاستخلاف وإعمار الأرض، وبذر نسلٍ يعبد الله ويواصل المسير. وسكنٌ للروح، وطمأنينةٌ للقلب، حيث يجد الرفيق في رفيقه أنسًا ورحمة، ويدًا تمسح عنه عناء الأيام.*
انظر إلى قلبك، وراجع إيمانك، وتأمل موضعك في ميزان الله، فإن أعظم ما يختبر به العبد اليوم هو موقفه مما يجري في الأرض المباركة. فاحذر أن تكون في الصف الخطأ، بقلبك أو بلسانك أو بعملك، فإن سنة الله في الاستبدال ماضية لا تتغير، ولا يحابي الله أحدًا، “ولن تجد لسنة الله تبديلا”.*
خروج أسيرات سالمات بوضع صحيٍّ سليم، وغذائيٍّ تام، وعقليٍّ كامل، يدل دلالة واضحة أن القائد هناك كان يستطيع العيش بهذه المواصفات، لكننا وجدناه في المقدمة، قد استنفد الوسع بمقارعتهم إلى رمية العصا، حتى نال ما طلبه من الله.
د.أحمد علي عمر