🔴للتاريخ ||
هكذا كان رد الاعلام الرسمي والممول رسمياً من الاطار وفصائله المسلحه حينما طالبهم الصدر بالتحرك ضد الامريكان بعد عدوان امريكي استهدف عشرات مواقع الحشد الشعبي.
إحنه كشعب ما بيدنه شي غير التعاطف والاستنكار والإنتصار بالكلمة لسيادة بلدنا.
الحكومة، تشكلت من قبل قادة الإطار.
القرار السياسي في العراق، بيد قادة الإطار.
الخليج وتحديدًا السعودية هم أقرب الناس لقيادات الاطار وزيارة السيد عمار خلال تشكيل حكومة السوداني لإجهاض مشروع الأغلبية الوطنية تشهد بذلك.
ترامب صديقكم ومرشحكم لجائزة نوبل، وجميعكم في بيان رسمي رحبتم بتقارب حكومتكم الحالية مع إدارته والاتفاقات التي وقعها الزيدي.
الوزارات المعنية، بإمرة قادة الإطار.
البرلمان، مشكّل بأغلبية إطارية.
السـ،،ـلاح وقوى هذا السـ،،ـلاح محتكر لدى الإطار.
قرار الحرب والسلم بيد الأغلبية الحكومية والنيابية الإطارية.
الخلاصة: أنتم الدولة، وأنتم المقاومـ،،ـة.
إن كنتم مع الحرب وتحمل تكلفتها فالقرار لكم، وإن كنتم مع السلم وتحمل نتائج التدميغ بسبب كم الأخطاء المتراكمة فالقرار لكم أيضًا.
إحنه كشعب ننتظر قراركم القيّم الي تتخذوا على اعتباركم رجال دولة وكذا.
رحم الله شهداء الحشد وألهم ذويهم الصبر ولعن الله كل متاجر خسيس بدمهم.
*الصورة أدناه وثيقة ماثلة تكشف تواقيعكم على تشكيل الحكومة قبل أن تتنصلوا منها.
انك آية إبن آية
( هذه عقيدتي بك )
حتى قال بعض النسابة
أنه ينتمي للسلسلة الذهبية من ال موسى بالمباشر التي يعود نسبها
إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
يجري التطاحن على المناصب قبيل تشكيل كل حكومة تحت عنوان "الاستحقاق الحزبي" بحيث يُشترط أن يكون شاغل المنصب منتمياً إلى الحزب، من دون أي اعتبار للكفاءة أو الاختصاص. المهم أن يكون مواليًا مطيعًا، يُجيد تمرير الصفقات والتربح من العقود وتحقيق المكاسب المالية.
ثم إذا افتُضح أمره، وفي خضم معركة سياسية تتطلب سقفًا عاليًا من الخداع والتضليل وبيع شعارات البطولة والشرف والنزاهة وتبادل الترضيات الدولية بين الأحزاب نفسها، تصبح القصة: "السودة على صاحبها".
إنها جرأة وصلافة في التبرير لم نعهدها حتى في أشد الأزمات وأعتى الأنظمة.
وخلاصة الأمر:- هذا اللص من حصتي، وكل ما يسرقه يعود بالنفع عليّ؛ لكن إذا أُعلن أمام الناس أنه لص، فعليكم أن تدينوه هو شخصيًا، لا نحن الذين ربيناه ليكون (..) ينهش الأموال لإشباع جشعنا.
الى الصدريين الصدگ ..
لا يجمعنا بهم حتى حب الحسين فهل يجمعنا بهم تشييع ؟! ونحن نعلم علم اليقين ان حب الحسين اعلى واسمى من كل شيء
هم يرونكم عبيدا للمقتدى بغضا به وتحقيرا بكم ولا يقرنون الحرية الا بعدم طاعته وهذا ما يريدون سلخكم عنه ليعيروه بعدم طاعتكم له
وبقت يمكم
أكانوا شيعة بحق وشيعوا صدرنا الشهيد رمزيا او اقاموا العزاء او اعلنوا الحداد او قدموا لنا التعازي في كل ذكرى له ؟! ام انهم طعنوا به واتهموه بالعمالة للهدام واقلوا من علمه وشتموا ولده بغضا بكم دون خجل منكم ؟!
لا يجمعنا بهم حب الحسين ولا يجمعنا بهم تشييع
قد يدخلون من باب ان امريكا التي حاربها الصدر الشهيد هي من قتلته لذلك يدعوكم لحضور التشييع اعلاءً لاعداد المشيعين كونهم لا يملكون عددا .. الا انكم يجب ان لا تنسوا تهديداتهم المستمرة لحياة القائد الصدر وقتلهم للصدريين في ثورة عاشوراء ومباركتهم للفاسد الذي سلب حق غيره بالحكم
قد يحثوكم من باب قول الولي الصدر الذي يشتموه في كل ذكرى شهادة تخصه ( خامنائي إمام كل البشر ) ألا إنها جزء من قصيدة تصف صلاة الجمعة التي إئتم بها الخمائني بالناس فكان وصف الإمام لإمامته الجماعة لكل البشر الحاضرين وليس إمام البشرية فلا يغرنكم أعاجما لا يفقهون من بلاغة اللغة شيئا
لم تكن تراتيل المعابد ولا رثاء اصل الخليقة "سومر" ما هو الاّ بكاءً وعويلا للابن الصالح تموز او دموزي
راح قلبي الى السهل نائحا نائحا
فليس هناك اسطورة او حكاية من ضرب الخيال تبكي لاجلها الجماعات الجنوبية في ارض السواد تتعاقب الاجيال على ذكرها لآلاف السنين سوى الحقيقة الحسينية .
مفارقة النفاق..
إن قلنا لهم: لنصلح النظام..
قالوا : تريدون إسقاط الحكومة الشيعية..
وإن قلنا لهم: سلموا سلاحكم للحكومة الشيعية..
قالوا : الحكومة عميلة للأمريكان..
هل حكومة إطاركم شيعية؟ أم امريكية؟
افتونا مأجورين..
سماحةً السيد @Mu_AlSadr (اعزه الله) ..
كان يفكر منذ البداية ان وجود (سرايا السلام الظافرة) ليس وجوداً دائماً بل هو حل تتطلبه مرحلة التهديد الوجودي وهذا ماكان يعبر عنه دوماً في مناسبات مختلفة اذ هو يفكر على الدوام في وجود دولة وطنية قوية تحتكر وسائل العنف الشرعي وتحفظ هيبة القانون وإنفاذه ..
لماذا يرفضون ؟
ببساطة، هل المتمسكون بالسلاح خارج إطار الدولة، همّهم رفعة الوطن والدين؟
فكّر معي بالأسباب التالية:
1. التحاق المقاتلين بالدولة، يعني تحررهم مالياً وإدارياً من سطوة زعمائهم السابقين، الذين لا سلطة لديهم على المقاتلين غير ابتزازهم بموضوع الرواتب والتعيين.
2. التحاق المقاتلين بالدولة، تعني اختفاء الاف الاسماء الوهمية التي يتقاضى رواتبها زعماؤهم السابقين والتي تبلغ مئات الملايين شهريا.
3. التحاق المقاتلين بالدولة، وخدمتهم للعلم العراقي فقط، تعني إنهاء استخدامهم كأصوات انتخابية موسمية لصالح زعمائهم.
4. التحاق المقاتلين بالدولة، تعني انهاء الثقل السياسي لكل متاجر بدماء شهدائهم وعوائلهم، وبالتالي اختفاء هؤلاء المتاجرين من الساحة نهائيا.
5. التحاق المقاتلين بالدولة، تعني عدم إمكانية زعمائهم لاستخدامهم في ابتزاز وزارات ودوائر الدولة والاستحواذ على المشاريع لصاحب الزعيم وحاشيته.
6. فقدان الأموال، يعني تسريح عشرات الكلاب السائبة في الإعلام، التي تعتاش على أموال السحت المأخوذة بإسم المقاتلين، بالتالي الهيستيريا التي أصابتهم مبررة وطبيعية.
أخيراً، لو كان السيد مقتدى الصدر مثلهم، فلماذا لم يفكر بكل ما تقدَّم؟
ملحوظة:
بعض الذين سيلتحقون، ليس حبّاً بالعراق ولا إيماناً بالدولة، ولكن سعياً لملك الري، الذي لن ينالوه وإن أشرقت الشمسُ من مغرِبِها.
#سرايا_السلام_الظافرة
#شكرا_سماحة_السيد