@Saudia_Care@Saudi_Airlines
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت بحجز رحلة لجوانزو عن طريق الأميال وكانت رسوم الناقل الإضافية ارتفعت بشكل كبير 1191.50 عند استخدامي للأميال وبعدها بكم يوم عادت الرسوم الى 543.50
مما كبدني خسارة مبلغ 1,296 ريال لتذكرتين ذهاب وعودة.
@Saudia_Care@Saudi_Airlines
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت بحجز رحلة لجوانزو عن طريق الأميال وكانت رسوم الناقل الإضافية ارتفعت بشكل كبير 1191.50 عند استخدامي للأميال وبعدها بكم يوم عادت الرسوم الى 543.50
مما كبدني خسارة مبلغ 1,296 ريال لتذكرتين ذهاب وعودة.
@NEO_SA
عندكم مشكلة يحتاج تحلوها
بطاقتكم انسحبت ومالها حل في التطبيق او الاتصال الا بإلغائها وطلب بطاقة جديدة بمبلغ حول 35 ريال بعد ٥ ايام
قلت احول المبلغ عشان امشي اموري طبعاً بسبب مشاكل تطبيقكم اللي كل كم يوم يخرجني رفض التحويل قبل ٤٨ ساعة
اتصلت عليكم ومافي حل غير الانتظار
@altuwaim_s ٤- خمس سنوات وانت منتهي من دين تملك المنزل والعقاري قد يمتد الى ٢٠ و ٣٠ سنة
٥- ولإدارة المخاطر في اسوء الظروف بإمكانك بيع المنزل وسداد الدين في حال عدم قدرتك على السداد.
٦- بإمكانك الاستفادة امتلاكك لمنزل غير موهون في قرارات مالية متقدمة.
@altuwaim_s اتفهم وجهة نظرك ولكن في حال كنت تستطيع شراء العفار بقرض شخصي فهو من وجة نظري افضل قرار بعد الكاش للعديد من الاسباب
١- من اول لحظة انت مالك للمنزل
٢- اقصى استقطاع سيكون من راتبك هو ٣٣٪ وهو مناسب مقارنة بالنسب الاعلى التي قد تضطر لها بالعقاري
٣- فائدة الشخصي غالباً اقل من العقاري
عندما تولى قلبي القيادة.. رسالة امتنان إلى الدكتور طارق الأمير.
في مهنتنا كطيارين، نعتاد على مواجهة التقلبات الجوية والرياح العاتية فوق الغيوم، نتعامل معها بهدوء وثقة لأننا نملك الأدوات والعدادات التي تحذرنا منها. لكن، ماذا لو جاءت العاصفة من الداخل؟ من ذلك الجسد الذي يظن صاحبه أنه في قمة عطائه، وعبر إشارات صامتة لا تلتقطها رادارات الطائرة؟
بدأت الحكاية في رحلة عمل إلى إحدى الدول الأوروبية. فور وصولي، داهمتني وعكة غريبة لم أعهدها من قبل؛ خمول تام، وفقدان كامل للشهية. حاولت تجاهل الأمر وعاودت النوم لعلّي أسترد نشاطي. في المساء، ولأنني لم أكن على طبيعتي، لم أخرج للعشاء كالعادة، واكتفيت بلقيمات بسيطة ونمت مجدداً، أملاً في أن أكون أفضل حالاً في الغد لأتمكن من الطيران برحلة العودة إلى الرياض.
في الصباح التالي، ساء الحال؛ عجزت حتى عن إكمال كوب عصير برتقال أو قطعة خبز صغيرة. أردت الاستعانة بالقهوة لتقوم بدورها المعهود في طرد الكسل، لكن دون جدوى. صعدت إلى الطائرة، وأنجزت كل ما هو مناط بي من واجبات ومسؤوليات، لكني كنت أشعر أن وقودي الداخلي ينفد، وأن تلك الحيوية المعتادة قد تخلت عني كلياً.
وصلنا بحمد الله إلى الرياض، وهنا بدأت المعاناة تشتد؛ كانت صالة الرحلات الدولية بعيدة عن الصالة الداخلية، وكنت أضطر للتوقف بعد كل مسافة قصيرة بمجرد أن يضيق نَفَسي وتضيق معه الدنيا. توجهنا بعدها إلى الفندق، وكنت أشعر بجوع شديد، فطلبت وجبة خفيفة من خدمة الغرف، ومع ذلك.. عجزت عن إكمالها! لم يخطر ببالي أبداً أنها أزمة قلبية، بل ظننته عارضاً مألوفاً من عوارض القولون العصبي أو حموضة المعدة، فتناولت دوائي المعتاد ونمت.
في اليوم التالي، كان عليّ قيادة رحلة أخرى من الرياض إلى جدة. صعدت مجدداً وقمت بواجبي كاملاً، لكن أمراً واحداً أثار قلقي وأشعرني بالخطر الخفي: تعرق غزير ومفاجئ يجتاح جسدي، رغم برودة الأجواء في الرياض. هنا، قررت ألا أكابر؛ تركت مقعدي وطلبت من العمليات إرسال طبيب فوراً لإخلائي.
وفي تلك اللحظة الحرجة، وقبل أن أترجل، لم يطاوعني قلبي أن أترك ركابي دون كلمة. أمسكت بمكبر الصوت، وتحدثت إليهم جميعاً بقلبٍ يملؤوه الأسف، معتذراً عن عدم تمكني من نيل شرف الطيران بهم إلى جدة، وطلبت منهم الدعاء.. كانت كلمات وداع صادقة عكست همّ القائد الذي لا يشغله مرضه عن أمانة ركابه.
تم إخلائي بعدها من الطائرة على كرسي متحرك إلى عيادة المطار. أُجري لي تخطيط قلب مبدئي ولم يظهر شيئاً، لكني كنت واثقاً أن هناك خللاً ما يلوح في الأفق. أصررت على السفر إلى جدة كراكب هذه المرة، وفي طريقي إلى الخدمات الطبية الجوية، اتصلت بالدكتور طارق الأمير، استشاري طب الطيران، لأطلعه على الوضع.
ما إن ترجلت من سيارتي عند بوابة الطوارئ، حتى تفاجأت بمشهد لن أنساه ما حييت: كان الدكتور طارق الأمير، برفقة الدكتور سليم السيد، ينتظراني خارج المبنى! لم ينتظرا في مكاتبهما المريحة، بل قادهما حسهما الإنساني والمهني ليكونا أول المستقبلين لي في لحظة ضعفي وانكساري.
اصطحباني سريعاً إلى الداخل، وبدأت عناية طبية فائقة؛ أُجري لي تخطيط القلب لمرات متتالية، وأغدقوا عليّ بأدوية وعلاجات إسعافية كثيرة عجزت عن إحصائها لسرعة التعامل مع الحالة الحرجة.
في تلك اللحظات، عرفت حقاً معنى "الطبيب الإنسان". الدكتور طارق لم يكن يمارس وظيفة روتينية، بل كان يفيض بقلب كبير يملأ المكان طمأنينة وسكينة. كان يتابع كل نبضة، ويهدئ من روعي بكلماته الأخوية الدافئة الصادقة، ويمنحني من وقته واهتمامه ما يتجاوز بكثير حدود الواجب الوظيفي. معه، تيقنت أنني في أيدٍ أمينة، وأن أمامي طبيباً يرى في المريض إنساناً قبل أي شيء. إن هذا الخلق الرفيع والروح الإنسانية العالية، مع الاحترافية الشديدة، كانت بمثابة طوق النجاة الذي جعل الأزمة تمر بسلام وأمل.
نُقلت بعدها إلى مستشفى الحرس الوطني بطريق مكة، حيث خضعت لعملية قسطرة عاجلة وتم تركيب ثلاث دعامات للقلب، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
هذه الكلمات ليست مجرد سرد، بل هي رسالة شكر دافئة، وتحية وفاء وعرفان أرفعها للدكتور طارق الأمير، الذي لم ينقطع عن الاتصال بي والاطمئنان على صحتي حتى بعد أن غادرت سرير المرض وعصفت بي الأزمة.
أسأل الله العلي القدير أن يجزيه عني وعن كل المرضى خير الجزاء، وأن يبارك في علمه وعمره، ويحفظه ذخراً وملاذاً لكل من يحتاج رعايتك الحانية.
شكراً لك من أعماق القلب دكتور طارق.. وجزاك الله عنا كل خير.
@AskCFO في حال اتاخرت الـ 130,000
1- سدد ديون الجوال ونزل باقته
2- اضغط على نفسك 4 اشهر بالكثير قفل الفيزا
3- فصل مصاريفك لتعرف موضع الخلل ورتب مصاريفك الشهرية لتتمكن بتوفير جزء من المبلغ للإدخار للزواج.
4- خلال سنة حيتقفل القرض الثاني ووتكون جمعت مبلغ بالاضافة لل130,000 تقدر تتزوج بها
@AskCFO بالوضع الحالي لتتمكن من ترتيب وضعك والاستعداد للزواج
في حال استلمت الـ 130,000
1- اغلاق الفيزا 16,000
2- اغلاق القرض الثاني 24,000
3- سداد الجوال وتغيير الخطة الى خطة تلبي احتياجك ولا تتعدى 170 ريال.
حتقل التزاماتك قريب 3000 ريال
حيبقى معاك حوالي 90,000 تضاف لمصاريف الزواج
@AskCFO الموضوع بسيط باذن الله لكن أهم حاجة الواحد يحتاج يعرف ايش يبغى فعلياً.
هل الاساس الراحة من القلق ويكون الدين ثابت لجهة وحدة وقتها يتم الحل بسداد المديونية وتوحيد الدين.
او هل السداد المبكر هو الهدف وما يفرق لو ارتفع القسط؟ وقتها لازم كل الديون تكون واضحة وكم متبقي على كل دين.
هذا الرابط 🔗 يعطيكم اشتراك مخفض لمدة 3 اشهر في أمازون برايم
- سعر الاشتراك 8 ريال شهريا
https://t.co/1kvjpMBTNJ
وبعدها يرجع للسعر العادي 16 ريال شهريا
💳🔗👇