@KifahMahmood@Zeina1_IQ وهكذا كان الحال في العراق خلال أيام النظام السابق. هل نسيتم عبارة: يا محلا النصر بعون الله؟ حين كان الجيش العراقي، والجنود المساكين، يتعرضون لقصف جوي وبري متواصل دون أي قدرة على المقاومة أثناء انسحابهم من الكويت.
أعلنوا اتفاقهم على الخطوط العريضة لمذكرة تفاهم بغرض البدء بمناقشة اتفاق تفصيلي، لكنهم سرعان ما اختلفوا مباشرة حول الخطوط العامة نفسها. فكيف سيكون الحال عندما يبدأون مناقشة التفاصيل الدقيقة؟
يبدو أن هذه الأزمة تتجه نحو مزيد من التصعيد، وقد لا تنتهي إلا بمواجهة أوسع، ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي حقيقي، وهذا يبدو في ظل الظروف الحالية ضربًا من الخيال!
أتفق مع التحليل إلى حد كبير فيما يتعلق بالبُنود المعلنة، أو حتى ما تم تسريبه منها، وأنها تبدو ،و كما ذكرت ، أقرب إلى تفاهم لخفض التصعيد أكثر من كونها اتفاقاً يفرض تغييراً جذرياً على إيران.
لكن من المهم الإشارة إلى أن ما تم تسريبه تضمن ،بحسب ما يُطرح ،قبولاً أو موافقة من جانب إسرائيل ،و هنا يجب ان نتوقف قليلاً، لأن موقف اسرائيل كان ولا يزال من أكثر المواقف تشدداً تجاه الملف الإيراني. كما أن من الصعب تصور أن إدارة ترامب، بكل ما رفعته سابقاً من سقف مطالب، و بعد كل الذي حصل ، وافقت فقط على الصيغة التي ظهرت في الإعلام دون وجود تفاصيل وضمانات أخرى غير معلنة.
قراءتي الشخصية أن ما أُعلن قد يكون جزئياً نتيجة إصرار طهران على تقديم الاتفاق للرأي العام الداخلي باعتباره تفاهمًا متوازنًا، وليس تنازلاً أو استسلاماً، بما يسمح لها بالحفاظ على صورتها السياسية أمام جمهورها وحلفائها. لذلك قد تكون بعض القضايا الحساسة قد صيغت بطريقة عامة في الإعلان، بينما توجد تفاهمات أكثر تحديداً في الخلفية لا ترغب إيران في كشفها حالياً.
لهذا فإن تقييم الاتفاق الحقيقي لن يكون من خلال العبارات المعلنة فقط، بل من خلال ما سيظهر لاحقاً عند التطبيق، وخاصة في الملفات التي تمثل جوهر الخلاف بين الطرفين.
تتمثل إحدى الإشكاليات التي تواجهها الولايات المتحدة في تنظيم كأس العالم 2026 في الفجوة الثقافية والرياضية بينها وبين بقية العالم. فبسبب اختلاف السياق الجغرافي والثقافي، قد لا يكون هناك فهم عميق لبعض التقاليد والطقوس المرتبطة بكرة القدم العالمية و بطولاتها، التي تختلف عن الأجواء السائدة في الرياضات الأمريكية المشهورة و المفضلة إجتماعياً مثل كرة السلة والبيسبول.
تحاول الولايات المتحدة من خلال تنظيمهم لنهائيات كأس العالم الحالية تطبيق أساليب تنظيمية وتجارب و فعاليات جماهيرية مألوفة لديها من تلك الرياضات على بطولة ذات هوية عالمية خاصة، وهو ما يثير تحفظات لدى بعض مشجعي كرة القدم حول العالم. فهذه البطولة لا تُنظر إليها فقط كمنافسة رياضية، بل كحدث ثقافي له عادات وتقاليد راسخة تشكلت عبر عقود، حتى لو كانت كرة القدم قد اكتسبت شعبية متزايدة داخل الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.
تشديد سياسات التأشيرات والهجرة في عدد من الدول الغربية يرتبط بمجموعة اعتبارات متداخلة، في مقدمتها المخاوف الأمنية المرتبطة ببعض الحالات المحدودة التي تورط فيها أفراد من خلفيات مهاجرة في جرائم خطيرة أو أنشطة متطرفة. هذه الوقائع، رغم كونها استثناءً لا يمثل الأغلبية، غالباً ما تُحدث تأثيراً كبيراً على الرأي العام وتدفع صناع القرار إلى تبني إجراءات أكثر صرامة في التدقيق الأمني وشروط الدخول والإقامة، تحت عنوان حماية الأمن القومي وضبط الحدود.
في المقابل، يذهب منتقدون إلى أن انعكاسات هذه السياسات قد تكون غير متوازنة، إذ تؤدي عملياً إلى تشديد أكبر على مواطني دول أو مناطق معينة، ما يثير جدلاً حول العدالة وتكافؤ الفرص في أنظمة الهجرة. وبين هذين المنظورين—الأمني والإداري من جهة، والحقوقي والإنساني من جهة أخرى—يبقى ملف الهجرة أحد أكثر القضايا حساسية وتعقيداً في العلاقات بين الشمال والجنوب.
أين الحقيقة من كل هذا؟ الحقيقة غالباً ليست في طرف واحد، بل في المساحة الرمادية بينهما: فهناك دوافع أمنية وإدارية واقعية لا يمكن إنكارها، وفي الوقت نفسه توجد آثار غير متساوية وشعور حقيقي بالتمييز لدى بعض الفئات، ما يجعل الملف أقرب إلى توازن صعب بين حماية الدول وضمان العدالة في آن واحد.
وهل البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة؟
حسب خبرتي العملية بالعمل معه و معرفتي بشخصه فأن الوزير فؤاد حسين من الشخصيات التي تُعرف بالحذر في تصريحاتها واختيارها الدقيق للكلمات، لذلك يصعب التعامل مع حديثه على أنه مجرد زلة أو تصريح غير محسوب. وفي الوقت نفسه، فإن تأكيد الحكومة أن رواتب الموظفين والمتقاعدين مؤمّنة لا يتعارض بالضرورة مع ما ذكره، لأن تأمين الرواتب يمكن أن يتم عبر عدة أدوات مالية، منها الاقتراض أو التوسع النقدي بالطباعة أو غيرهما من الإجراءات الاستثنائية.
الإشكالية أن وزير الخارجية أشار إلى موضوع طباعة العملة دون أن يوضح توقيتها أو مدتها أو حجمها، كما لم يتناول الخيارات المالية الأخرى التي قد تكون استُخدمت بالتوازي. لذلك نشأ الالتباس في فهم التصريح. ومن وجهة نظري، من المحتمل أن تكون عملية الطباعة قد جرت بالفعل في مرحلة ما، لكن لا تتوفر معلومات رسمية واضحة بشأن ما إذا كانت قد استمرت لاحقاً أو عن إجمالي المبالغ التي تمت طباعتها.
تشكل الحشد الشعبي ومعظم الفصائل المسلحة استجابةً لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية عام 2014 عندما كان العراق يواجه خطراً وجودياً تمثل بتمدّد تنظيم داعش وانهيار قطعات عسكرية في عدة محافظات. وقد نجحت تلك التعبئة في أداء الدور الذي استدعته الظروف الاستثنائية آنذاك، إلا أن تلك الظروف تغيّرت اليوم مع زوال الخطر المباشر الذي استوجبت الفتوى صدورها من أجله.
لذلك يرى كثيرون أن معالجة ملف السلاح والفصائل لا يمكن أن تتم بصورة كاملة إلا من خلال موقف واضح من المرجعية يبيّن انتهاء مقتضيات الفتوى التي ارتبطت بمرحلة محددة، بما يقطع الجدل حول استمرار الاستناد إليها في الواقع الحالي. فمثل هذا التوضيح من شأنه أن يسهّل حصر السلاح بيد الدولة ويدعم جهود دمج المقاتلين ضمن المؤسسات الرسمية، ويجنب البلاد احتمالات الانقسام أو الصراع الداخلي، ولا سيما في ظل حالة الشد والجذب القائمة بين الأطراف السياسية والفصائل المختلفة.
@last_knights_iq@AliFalihAlzaidy أتفق بأن الاشتراكية، وخصوصًا بصيغتها العراقية المشوّهة، كانت أحد أهم أسباب تراجع العراق. لكن التخلص منها دون توفير بديل عملي ومدروس وقابل للتنفيذ قد يقود إلى فوضى جديدة لا تقل ضررًا عن المشكلات التي نرغب في تجاوزها.
It obvious now that there are 2 main factions in Iran. One negotiating with the Trump admin to reach a deal. The other,comprised of IRGC hardliners,determined to sabotage any agreement. The latter group is widely seen as having triggered the most recent confrontation with Israel.
على غير المعتاد، بدأت طهران جولة التصعيد مع إسرائيل. وبعد نحو 24 ساعة فقط، دعا ترامب إلى وقف تبادل القصف بين الطرفين. استجابت طهران سريعاً، ثم أعلن نتنياهو موافقته على وقف التصعيد.
ما الذي يجري خلف الكواليس؟ وما التفاهمات أو الضغوط التي لا يعلم عنها الرأي العام حتى الآن؟
ما حدث امس و فجر اليوم بين الحرس الثوري و اسرائيل كان سخيفاً جداً. أشبه بطفلين يتشاجران في الشارع، ثم يتدخل والد أحدهما ليوقف هذه السخافة و يطلب من الطفلين العودة إلى المنزل.