اللهم سخر لنا الأرض ومن عليها وأفتح أبواب توفيقك في وجهنا ويسر لنا أمرنا وأشرح لنا صدورنا وقوي عزيمتنا ومدنا في صبرنا يارب العالمين اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك 🤍
{ وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولا }
وصف اللّٰه الإنسان في ختام الآية بأنه "عجول"، لأنه يستعجل الأمور ويسارع في طلبها قبل أن ينظر في عواقبها
فلا يستجاب لنا، فيصيبنا الهم والحزن، رغم أن الخير يمكن في عدم الإجابة
اختيار اللّٰه لنا دائمًا هو الأفضل