إذا لم تَخْشَ عاقبةَ اللَّيالي
ولم تستَحِ فاصنَعْ ما تشاءُ
فلا واللهِ ما في العَيشِ خَيرٌ
ولا الدُّنيا إذا ذهَب الحَياءُ
يعيشُ المرءُ ما استحيا بخَيرٍ
ويبقى العودُ ما بَقِيَ اللِّحاءُ
فيما يخصُ شخوصكَ العشرين دع منها المفاجئ يطرد المتوقعا . وأضفْ إليكَ من الزوايا حدّةً حتى يصيرَ الدائريّ ُ مربّعا..
واقتل رضاكَ وبالتحرر من أسى هذا الرضا لا تنسَ أن تستمتعا…
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلامِ مشى معَكْ؟
وارفعْ يديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا:
ربٌّ إذا ناديتهُ .. ما ضيَّعَكْ
شاهدتَ عمركَ وهو يُرفع رايةً بيضاءَ كم نزفتْ لكيلا تُرفعا سُرقت خصوصيّاتُ وجهكَ كلُها وتُركتَ ما بين الوجوه موزّعا ومُنحتَ حين مُنحتَ قفلاً لا فمًا متكلما وسلاسلاً لا أضلعا
#محمد_عبدالباري