اليوم وأنا أغادر الهلال أحمل في قلبي أغلى الرجال و أثمن الذكريات و عمرًا ثمينًا من الذكريات
لا مجرد لعب سنوات ..
رحلة أحتفلت فيها بالبطولات و عشت فيها التحديات ..
وبفضل الله كنت جزءًا من تاريخ زعيم القارة، ووصيف العالم، ..
تشرفت بإرتداء قميص أكبر أندية آسيا
وسعدت أكثر بمحبتكم كجماهير عظيمة كانت دائمًا السند والداعم ..
كنتم دائمًا أول من يدعمني .. و أول من ينتقدني بحُب .. و أول من يحفزني .. و كذلك ستبقون أول من أُحب ..
أعشق الهلال منذُ طفولتي و أشكر الله الذي جمعني بهذا الحُب على أرض الواقع ومن خلاله أستطعت تقديم كل ما أملك للهلال العظيم ..
فالهلال علمنا الحُب و لن نقدم له إلا الحُب ..
فـ شكرًا للهلال .. ولجميع إداراته ..
شكرًا لزملائي الذين شاركوني رحلة البطولات ،،
شكرًا لكل مدرب، وكل إداري، وكل مشجع ،
وكل شخص كان جزءًا من أي يوم عشته في هاذا النادي ،،
أغادر اليوم و لكن غيرتي على الكيان و حرصي على أخباره و ذكرياتي الثمينة مع هلالنا ستبقى معي دائمًا ..
أحبكم وستبقون فالقلب يا زعماء ..
ودعواتكم لي فيما هو قادم 💙
أدعوكم لأخذ جولة على كارهي المملكة العربية السعودية وكذلك ما يطلق عليهم معارضة الخارج وتعليقات هؤلاء على زيارة ولي العهد لأمريكا والمحاولات الحثيثة واليائسة من قبلهم لاصطياد سلبية واحدة، فعلت ذلك وشعرت بسعادة غامرة ..
اللهم أدم عليهم ما يشعرون به وأدم علينا ما نشعر به.
أصدقك القول .. رحل قبلك الكثير من اللاعبين وبعضهم قضى وقتًا أطول منك .. لكن لم نُحب جُلهم بقدرِ ما أحببناك .. لقد كنت خيارنا وكنا اختيارك .. قاتلنا لتأتي وحاربت لتصل .. من اللحظة الأولى كان الملعب بك أثقل ، والفرح معك أقرب ، والقمم لقمة سائغة تتناولها بلا تعب .. كنت مثالًا للقوة ، مثلًا للفارس ، صفةً للمهاجم الذي لا يرحم ، مشهدًا كيف تكون العظمة .. كنت واحدًا من المدرج ، عندما تركضُ باتجاهه تعود طفلًا بعد ماكنت وحشًا وأنت تتجه لمرمى الخصوم .. كنت قفزةً لنا للأعلى نجدها كل ما ارتقيت وتساقط الدفاع من حولك جريحًا .. كنت صرخة الثبات كل ما زأرت إهتّزت القلوب منك فزعًا ولك حُبًا .. لن يكون رحيلك سهلًا ولا نسيانك مُتاحًا وتعويضك في غاية الصعوبة ..
عرفنا الفراغ حين تغيب والفرح عندما تعود ..
واليوم نُغلق قصتك الدامعة بالذهب ، المجروحة بالصعوبات والفرح .. وننظر دومًا لك من بعيد كرجلٍ جاء كبيرًا ورحل سريعًا .. وتركنا في حالةِ فقدٍ دائم له .
شكرًا ميترو من القلب 💙
بعدما هدأت الأمور، حاب أطرح رأيي عن موضوع السوبر.
أولاً، أنا ضد فكرة الإعتذار تماماً. إذا كنت ناوي تريح فريقك، كان المفروض تحسم القرار مبكراً، مو تتركه لآخر لحظة وقتها الاتحاد السعودي يقدر يرشح بديل، وأنت ما تخسر حقك في المشاركة في البطولة الموسم اللي بعده. البطولة مو جديدة، وتوقيتها معروف فلا تجي تبرر بهذا السبب حتى لو تشوفه مبرر.
ثانياً، شوف تشيلسي لعب اليوم، موسمه ما توقف وأول مباراة له في الدوري الإنجليزي راح تكون قبل بداية السوبر السعودي بثلاثة أيام ولا تجي تقول “ما نقارن فيهم” لازم نقارن فيهم إذا بتلعب يمستوى عالمي، لازم تتصرف زيهم.
ثالثاً، أنا شخصياً ضد فكرة سفر للعب السوبر ما أشوف لها أي جدوى الدوري السعودي سوق نفسه بنفسه والدولة اللي قدرت تنظم وتستضيف أكبر الأحداث الرياضية في العالم، قادرة تكمل وتستضيف السوبر هنا ومع ذلك، هذا مو مبرر أبداً للامتناع.
أخيراً، لو في إيجابية وحيدة من هذا الامتناع، فهي إني ما اتمنى أسمع كلمة الإرهاق الموسم الجاي لاني كرهت هذا العذر وحتى ولو كان حقيقي في بعض الفترات يكفي ان اضعة من اهم واول اسبابي لشرح اي اخفاق او تعثّرات.
هذا رأيي، وكل واحد حر في رأيه. والسلام ..