أم من غزة خرجت لتبحث عن طعام لأطفالها، لكنها عادت لتجد أن إسـ،،رائـ ـيل قصفت منزلهم وقتلتهم جميعاً ..😱😭💔💔🔻
غاية 🙏 الرجاء شارك المنشور ليرى العالم حجم الـ ـجرائـ ـم بحق أطفال ونساء أبرياء بغزة.
#انقذوا_اطفال_غزة#غزة_تواجه_الإبادة
"صيف 1976، فندق فاخر، 34 جثة"
والمجرم كان يختبئ في نظام التكييف!
صيف 1976، امتلأ فندق بيلفيو في فيلادلفيا بأكثر من 2000 من قدامى المحاربين الأمريكيين المحتفلين بذكرى وطنية، وسط أجواء من الفرح. لكن بعد عودتهم لبيوتهم بأيام قليلة، تحول الفرح إلى كابوس، حيث اجتاحهم مرض صدري غامض، تميز بحرارة تقترب من 41°C، وقشعريرة، وهذيان عصبي، وفشل تنفسي حاد لم يستجب إطلاقاً للمضادات الحيوية التقليدية كالبنسلين.
خلال أيام وجيزة، أصيب 221 شخصاً ومات منهم 34 في حصيلة مفاجئة وانتشر الذعر في أمريكا، واعتقدت السلطات في البداية أنه "سلاح بيولوجي" أو مؤامرة كيميائية، خاصة بعدما تبين أن بعض المشاة الذين مروا في الشارع بجانب الفندق أصيبوا بالمرض دون أن يدخلوه!
عجزو عن تحديد السبب لشهور لأن الميكروب كان يرفض النمو في أطباق المختبر المعتادة، حتى نجح العالم "جوزيف مكداد" في عزله عبر حقنه في أجنة الدجاج، ليتم اكتشاف بكتيريا "ليجيونيلا"
المفاجأة تبين أن البكتيريا كانت تتكاثر داخل المياه الراكدة لأبراج تبريد المكيفات المركزية فوق سطح الفندق.
ومع دوران المحركات، تحول الماء الملوث إلى رذاذ مجهري غير مرئي، ضخته فتحات التهوية داخل الغرف ونثرته فوق الشارع، ليستنشقه الضحايا مباشرة.
بسبب هذه المأساة الوبائية تطورت معايير صيانة المكيفات المركزية وتصميم خزانات المياه لمنع ركودها، وتأسس بروتوكول علاجي خاص بها.