التاجر السعودي
وظيفته للاجانب
مبادراته لاسرته
وان اراد التعميم بنى مسجدا او حديقة للتخفيف عن واجب الحكومة
حرفيا المواطن لا يستفيد منه شيئا
إلا احتكار او تهرب من ضمان او رفع للأسعار !
بيئة العمل بالذات والله لو أنك نازل من السماء ومُبرىء من كل عيب ولسانك وأفعالك أطيب من المسك وسيمات الصالحين تقوطر من وجهك
بتلاقي اللي يحاربك بيدينه ورجلينه ولا يهدأ باله ولا يستقر حاله إلا بمصيبة تحل على رأسك أو أذية
لذا يوميًا استودعوا نفسكم وحافظوا على أذكاركم وحذركم.
عالم أعصاب من ستانفورد يحذّر إن ارتفاع الكورتيزول يخرب الذاكرة، ويكبر مركز الخوف في مخك، ويخليك تحس كأن مخك متلخبط.
لو أبي أصلحه بشكل طبيعي، أسوي هذي 8 أشياء كل يوم:
1. أمشي حافي على العشب 5–7 دقائق.
اول وظيفة لي كنت بريء ارمي الكلام ببساطة وخفة من دون مكر وخبث، واللي يتلقى الكلام مني يفهمها تصور مختلف ، يغوص في معنى الخفي، لأنه يستخدم اللغة بهذه الطريقة الخبيثة
- إذا بتباشر اول وظيفة انتبه مصطلحاتك بين زملائك مو كلهم نفس عائلتك يمشونها لك
من أثرياء الوطن ويبخل على وطنه بعلاج عاملته المنزلية
ويستعين بصديق لتمرير العلاج وياخذ الاجنبي سرير مخصص لمواطن !
هم كذا !
إلا يستحقون ان نطالب بفرض ضريبة دخل 20٪
حق الوطن عليهم
إن يكون عندك أهل ما جهزوك فعليًا لأي شيء في الحياة،
ثم يجون يحكمون عليك لأنك “متأخر” وأنت كبير…
هذه من أكثر الأشياء قسوة،أن تحاسب على أشياء ما أحد علمك كيف تسويها من الأصل.
🚨🚨 IMPACTANTE: Estudio de resonancia magnética sobre niños pequeños expone algo ATERRADOR: Escanearon los cerebros de 60 niños de 3 a 5 años, incluyendo a Rose, de 5 años y descubrieron que el tiempo frente a pantallas interactivas está causando una pérdida medible de sustancia blanca en sus cerebros en desarrollo. Incluso solo 2 horas al día están ligadas a una conectividad neural deteriorada, así como al desarrollo del lenguaje y la alfabetización.
"Vaya… No esperaba ver nada por el estilo"...
Profesor Mike Nagel, neurocientífico y padre.
امي نصحتني نصيحه عميقه جدا ومن المستقبل قالت لي
-لاتزعلين علي شيء مايهتم لزعلك محد بيعالجك لمرضتي
-اقرى سوره البقره علي طول لاتفارق يومك
-ادعي (ياذا الجلال والإكرام اكرمني)
-لاتتكلمين كم عندك ولا عن شيء تسوينه ولابتسوينه
-لاتعلمين احد عن شيء تحبينه
-لاتعلمين احد وش عندك
-لاتسولفين لاحد عن شيء مايملكه
- قبل ماتنامين قولي اللهم لك الحمد ولك الشكر؛ أطعمتني، وسقيتني، وآويتني، ورزقتني، وسترتني، وأمهلتني، ورحمتني؛ لا أحصي ثناء عليك كما أثنيت أنت على نفسك.
وصلت؟
How to age gracefully:
-Keep your heart pure
-Be playful, silly & whimsical
-Drink ginseng tea
-Eat more warm foods instead of cold/raw foods to move your qi
-Do qigong to move your energy & circulation
-Eat your collagen (sardines, bone broth..)
-Use a gua sha for lymph flow
-Massage your acupressure points esp your kidney points (in your lower back) & below your knee
-Legs up the wall every night for 10-20 mins
-Daily mornings walks + natural vit d
-Massage above your upper lip for circulation
-Drink turmeric tea or lotus seed tea at night
-Rest & sleep 8-10 hours
-Trust God so you can release stress + look/feel more relaxed & youthful
بـ ٢٠٧٠ وانت طالع من دوامك معك حبه شبيه الدجاج مع شبيه الرز بعد ماهاوشك مديرك الروبوت قدام الموظفين الروبوتات والراجحي باقي وزير ثم تدخل شقتك ٢x٢ متر تتابع فلم عزام الجزء التاسع ثم تستلم طلبيتك من ماتش عطر مستوحى ثم تتمرن وتشرب شبيه حليب ٠ سعره و ٧٠٠ جرام بروتين
أعجبتني جداً هذه الحلقة لصانعة المحتوى "Olga Loiek" تتكلم عن معضلة شائعة يعاني منها الكثيرون: "أحلم بأشياء كبيرة لكنني لا أفعل شيئاً"، وتشرحها من منظور علم الأعصاب مع تقديم حلول عمليّة للبدء الفعلي.
تقول يحدث هذا التناقض بين الطموح العالي والكسل نتيجة لآليات معقدة بداخل الدماغ 🧠
لما تجلس وتتخيل أحلامك الكبيرة ونجاحك المستقبلي، يفرز دماغك ناقلاً عصبياً يُدعى "الدوبامين" (هرمون المكافأة). هذا التخيل يمنحك شعوراً فورياً بالرضا والسعادة وكأنك حققت الهدف فعلاً، مما يقلل بشكل كافٍ من حافزك لبذل الجهد الحقيقي الشاق على أرض الواقع. القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex) هي المسؤولة عن الأهداف الطويلة والتخطيط المنطقي، وهي التي ترسم الأحلام الكبيرة.
في المقابل، تتدخل اللوزة الدماغية (Amygdala) المسؤولة عن الخوف والمشاعر، وحين ترى حجماً ضخماً للمهمة المطلوبة، تشعر بالتهديد وتدفعك فوراً نحو الهروب إلى المماطلة والراحة لحمايتك من الإجهاد. تقول الأهداف الكبيرة غير المحددة بدقة تسبب صدمة إدراكية للنظام العصبي. يرى الدماغ المهمة كجبل عملاق لا يعرف من أين يبدأ في تسلقه، فينتج عن ذلك شلل تام في اتخاذ الخطوة الأولى.
أيضاً توضح معضلة نفسية خفية تصيب أصحاب الطموحات العالية وهي الخوف من رتبة "المبتدئ":
لما تحلم بنجاح باهر، ترسم في مخيلتك صورة مثالية لنفسك وأنت في القمة. النزول إلى أرض الواقع للبدء الفعلي يعني ارتكاب الأخطاء وقبول فكرة أنك مجرد "مبتدئ" في البداية. الدماغ يرى في هذا الهبوط تهديداً لكبريائك وصورتك الذاتية، فيفضل البقاء في عالم الأحلام لحمايتها.
بالتالي تدخل في دوامة الكورتيزول والتوتر. الحجم الضخم للأهداف يولد ضغطاً نفسياً مستمراً. هذا الضغط يحفز إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول) بمستويات عالية، مما يؤثر سلباً على وظائف الإدراك العالي والتحليل المنطقي، وينتهي الأمر بالشخص مستسلماً لحالة من الشلل السلوكي التام.
استراتيجيات الحل (كيف تبدأ أخيراً؟)
للتغلب على هذه العقبات البيولوجية يقدم علم الأعصاب أدوات لإعادة توجيه الدماغ:
• تقزيم المهام (Micro-stepping): تعمد خداع اللوزة الدماغية بتقسيم الهدف الضخم إلى خطوات مجهرية سخيفة (مثل: قراءة صفحة واحدة، أو كتابة سطر واحد، أو ممارسة الرياضة لدقيقتين فقط). هذه الخطوات الصغيرة لا تثير دفاعات الدماغ ضد التغيير.
• قاعدة الـ 5 ثوانٍ: يمتلك الدماغ نافذة زمنية قصيرة جداً بين ظهور الفكرة العظيمة واختلاق الأعذار للمماطلة. البدء في التنفيذ الجسدي خلال 5 ثوانٍ يقطع الطريق على التفكير الزائد.
• إعادة توجيه نظام المكافأة: توقف عن ربط الدوبامين بالنتيجة النهائية البعيدة، وابدأ بمكافأة نفسك والاحتفاء بإنهاء الخطوات اليومية البسيطة، مما يجعل الدماغ يربط المتعة بالعمل الفعلي لا بالأحلام اليقظة.
• التركيز على الهوية لا النتيجة (Identity-Based Habits): بدلاً من وضع هدف ضخم يربك الحسابات مثل "سأقوم بتأليف كتاب كامل"، يتم توجيه الدماغ لتبني هوية بسيطة: "أنا شخص يكتب صفحة واحدة كل صباح". هذا التحول ينقل التركيز من عبء النتيجة المستحيلة حالياً إلى سهولة الممارسة اليومية.
• تقليل "احتكاك البداية" (Friction Reduction): الدماغ يحسب دائماً كلفة الطاقة المطلوبة للتحرك. تجهيز أدوات العمل، فتح الملفات الأساسية على شاشة الحاسوب، أو وضع الكتب والمعدات في مكان بارز قبل بدء العمل بيوم، يقلل من المقاومة الداخلية ويسهل اقتناص لحظة الانطلاق الحقيقية.