«أقفال ومفاتيح»…
هناك الكثير من الاقفال اللي تسكّر علينا حياتنا، وندوّر على المفاتيح اللي تفتحها.
اليوم عندنا قفل يعرفه كل واحد فينا… قفل ما يفرّق بين كبير او صغير، ولا بين موظف ومتقاعد .
قفل اسمه: الضغوط.
ابي اسال سؤال..
كم مرة رحت تنام وراسك مليان تفكير؟
كم مرة حسّيت إن صدرك ضايق وما تدري ليش؟
كم مرة قلت “خلاص، تعبت… ماني قادر اكمل”؟
إذا صار لك هالشي، فأنت مو بروحك…
كلنا مرينا بالظرف.
والحلو في الموضوع ان لكل قفل مفتاح ولكل ضغط متنفس، وهذا اللي بكلمكم عنه اليوم.
الضغط النفسي والاجتماعي ببساطة هو: إحساسك إن المطلوب منك أكبر من طاقتك.
يعني لما تحس إن الحياة تطلب منك أكثر من مقدرتك
لكن ابي أوضح نقطة مهمة: الضغط بحد ذاته مو دايماً شي سيّئ.
الضغط البسيط أحياناً يحرّكنا ويخلينا ننجز. لكن المشكلة لما يزيد عن حده، ويتحوّل من محرّك… إلى عائق
أنواع الضغوط الاجتماعية
الضغوط أنواع، وكل واحد فينا عنده نوع أو أكثر:
1. الضغوط الأسرية
2. ضغوط العمل والدراسة
3. الضغوط المالية
4. ضغوط المجتمع والمجاملات:
5. ضغوط وسائل التواصل:
6. الضغوط الصحية والنفسية
أسباب الضغوط؟
أولاً: تحميل النفس فوق طاقتها.
البعض يريد ويسعى الى ارضاء الجميع وهذا متعب جداً
ثانياً: عدم القدرة على قول “لا”.
كلمة “لا” بسيطه سهله… اللي ما يعرف يقولها بأدب، بيعيش عمره ينفّذ رغبات غيره على ��ساب راحته.
ثالثاً: المقارنة الدائمة بالآخرين.
كل ما قارنت نفسك بغيرك، سرقت من نفسك نعمة الرضا.
رابعاً: غياب التنظيم.
وعيش العشوائية ضياع ليومك وهدر لطاقتك
خامساً: كتم المشاعر.
الحلول
المفتاح الأول: اعترف بالضغط ولا تكابر.
أول علاج هو إنك تقول: “أنا متضايق، أنا تعبان، أنا محتاج راحة”. الاعتراف مو ضعف… الاعتراف قوة وبداية الحل.
المفتاح الثاني: رتّب أولوياتك.
مو كل شي يستاهل وقتك وأعصابك. اكتب مهامك، وحدد: شنو المهم؟ شنو ممكن ينتظر؟ وشنو أصلاً مو شغلي؟
المفتاح الثالث: تعلّم فن الاعتذار الراقي.
تقدر تقول “لا” بكل أدب واحترام: “
المفتاح الرابع: افصل عن الموبايل وشبكات التواصل.
حدد وقت يومي تبتعد فيه عن السوشال ميديا. جرّب ساعة وحدة بس قبل النوم بدون ميديا… وشوف الفرق في نومك ونفسيتك.
المفتاح الخامس: حرّك جسمك.
الرياضة تفرّغ الشحنات السلبية وتفرز هرمونات السعادة. مو لازم نادي… يكفي مشوار بسيط
المفتاح السادس: فضفض لشخص تثق فيه.
المفتاح السابع: اعتنِ بنومك وأكلك.
ودمتم بحب
اسمح لنفسك بالرحيل عن كل ما يشتتها
كن انت الراحة لذاتك
والامان لروحك
قم ببناء عالمك الجميل
ثم قم بدعوة من تحب الى هذا العالم ( اذا احببت )
الحياة عبارة عن خيارات متعددة
وعوالم متوازية
انت من يختار شكل ونوعية العلاقات في حياتك
كل ��ا عليك فعله الان الان
هو ان تقرر
الرحيل
الرحيل عن عادة سيئة
الرحيل عن علاقه سامة
الرحيل عن بيئة غير داعمة
الرحيل عن صعوبات وتحديات فرضها المجتمع عليك
ارحل واسمح لروحك بالرحيل عمّا يؤذيها ويشتتها
@salrashed مساء الخير
سرّني التحديث الاخير ل sal-125 شكراً جزيلاً لجميع القائمين على هذا الموقع وعلى هذه التحديثات.
معلمي.. سبق وذكرت اكواد او ارقام،، لكن لا اعرف كيف لي معرفتها او تعلّمها.. ممكن ترشدني الى كيفية تعلمها او الحصول عليها؟ شكراً 🌹
هل فقدت الشغف في حياتك؟
هل تشعر الان بالضياع؟
اذا كان الجواب : نعم
فهذه التغريده رسالة كونية اليك.
لاعادة الشغف الى حياتك افعل الآتي:
١- اختر اهداف جديده:
اهداف يومية
اسبوعية وشهرية وسنوية
ودائما اسال نفسك ( لماذا اريد هذا الهدف )؟
عندها سيشتعل فتيل الشغف في حياتك.
٢- غير روتينك اليومي:
تعلّم مهارة جديدة
احضر كورس تعليمي مختلف عن مجال عمل
ناقش افكارك مع الاخرين وتقبل الاراء المختلفة
مارس الرياضه
٣- اكسر دائرة الراحة الخاصة بك:
اسلك طريقاً مختلفاً عند ذهابك ل��عمل حتى ولو كان ابعد قليلاً
غير نوع طعامك
غير طعم مشروبك- بدل القهوة الساده ممكن تجرب قهوة مع اضافه السكر
افعل اي شيئ جديد خارج دائرة الراحة
٤- انعش روحك :
بالاذكار
الصلاة
التأمل
رسم ابتسامه للاخرين
ازرع بهجة في قلوب الاخرين
جميعها كفيلة في انها تنعش روحك.
كثرة المعيقات من حولك
سبب رئيسي لصناعة نجاح يعمّر معك كل العمر.
كثرة الانتقادات عليك
سبب رئيسي لعيش أسطورتك الخاصة.
مهما قالوا.. مهما تكلّموا
أنت فقط ركّز على نفسك.
اعمل بصمت.
لا تشارك أهدافك مع أحد
دعهم يشهدون تحقيقك لها.
ولا تفكّر يوماً أن تشارك مخططاتك مع غيرك.
حين تصنع مجدك وتنتشر أسطورتك
من كان بالأمس ينتقدك،
سيكون أول من يصفق لك.
لكن حينها
لن يفرق معك تصفيق الملايين من عدمه.
لأنك وصلت
Yes, you can use the Spooky2 Pulsed Electromagnetic Field (PEMF) coil for eye-related wellness. The most important rule for safety and effectiveness is never place the PEMF coil directly on your eyeball. Instead, hover it gently over closed eyelids from a short distance or direct the magnetic field towards the temple area.
لثمانية سنوات كاملة، كنت أخوض حرباً صامتة
ليس مع مرض، بل مع نفسي.
الثعلبة...
جرّبت كل علاج، قرأت كل مقال، وزرت عيادات كثيرة .
والنتيجة؟
لا شيء...
كانت تعرف أنني أرفضها، فتصرّ على البقاء.
ودامت لمدة 8 سنوات..
الى ان قررت الاتي ، ...
توقفت عن المقاومة ... لا عجزاً، بل اختياراً.
قلت في نفسي: حسناً. أنت هنا. وأنا هنا.
ولن أتعب نفسي أكثر...
ولن أقاوم وجودها في حياتي..بل سأتقبلها
لم أتقبّلها لأنني أحببتها، بل لأنني أحببت نفسي أكثر من أن أظل في حرب دائمة معها.
التقبّل لم يكن استسلاما..كان قراراً أن أتوقف عن إهدار طاقتي في رفض ما هو موجود.
وخلال ثلاثة أشهر فقط .. اختفت...قررت الرحيل
لم أغيّر علاجاً، لم أجرّب وصفة جديدة. فقط توقفت عن محاربة واقعي.
وهنا فهمت شيئاً لم يخبره لي احداً من قبل :
الطاقة التي تصرفها في رفض واقعك، هي نفس الطاقة التي تحتاجها لتغييره.
تقبّل الواقع لا يعني الرضا بما لا تريد ..
هو يعني أن ترى الأرض التي تقف عليها بوضوح
القبول ليس نهاية الطريق. هو بدايته.
إن كنت اليوم في حرب مع شيء في نفسك أو في حياتك، جرّب لحظة واحدة من القبول. لا تتنازل عن حلمك، لكن اقبل نقطة البداية.
وبهذه الطريقة ستشعر بسحر التقبل. 🌱
الامتنان ليس شعوراً يأتي من تلقاء نفسه.
هو قرار
تختاره في كل صباح او مساء
أن ترى ما وُهبت،
قبل أن تنشغل بما تريد
ماهو الا دافع لتحقيق اهدافك
وصناعة نجاحاتك