من أسباب إطالة العمر :
كان النبي ﷺ: إذا استيقظ من النوم قال: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ». رواه البخاري ومسلم.
فمن أول عمله يذكر التوحيد.
وقد يزيد الله ﷻ في عمرك، حينما تشكر الله ﷻ، فكلما استيقظت تقول: «الحَمْدُ للهِ»؛ كما قال اللهُ ﷻ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
وحينما تُوقظ أبناءك، ذكرهم بقول هذا الذكر العظيم، وحثهم على حفظه؛ حتى ينشؤُوا على التوحيد.
وهذا يشمل نوم الليل والنهار.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ». رواه أبو داود.
وفي لفظ للترمذي: «مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ». قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح.
قلت: وكلا الحديثين إسناده بصري في غاية الصحة.
شرح الحديث:
النَّاسُ متفاوِتونَ في طبائِعِهم، فمَنْ كان بطبْعِهِ شاكرًا، يشكُرُ اللهَ ويشكُرُ النَّاسَ، ومَنْ لا يعرفُ قَدْرَ اللهِ وقَدْرَ نعمتِهِ، فلا يَشكُرُ اللهَ ﷻ.
وكذلك مَنْ لا يعرفُ قَدْرَ معروفِ خَلْقِهِ، أي: مَنْ لا يشكُرُ النَّاسَ بالثناءِ عليهِمْ، ولا يُقدِّرُهُمْ على معروفِهِمْ، فهذا مَحْرُومٌ مِنْ شُكْرِ اللهِ.
فشكْرُ النَّاسِ هوَ أحدُ أبوابِ الخيرِ في شُكْرِ اللهِ ﷻ.
الناس متفاوتون في طبائعهم، فمن كان بطبعه شاكرًا، يشكر الله ويشكر الناس، ومن لا يعرف قدر الله وقدر نعمته، فلا يشكر الله.
وكذلك من لا يعرف قدر معروف خلقه أي: من لا يشكر الناس بالثناء عليهم، ولا يقدرهم على معروفهم، فهذا محروم من شكر الله.
فشكر الناس هو أحد أبواب الخير في شكرِ الله ﷻ.
صحة قصة: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ».
إن كثيراً من الناس والقصَّاص يستشهدون بقصة الصحابي الذي بات عنده عبد الله بن عمرو، وفي هذا يتبين أن القصة ضعيفة سنداً ومتناً.
قال الإمام أحمد في مسنده:
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، قال:
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ». فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مِنْ وُضُوئِهِ .. فَلَمَّا كَانَ الغَدُ قال النبي ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِثْلَ المَرَّةِ الْأُولَى، فَلَمَّا كَانَ اليَوْمُ الثَّالِثُ قال النبي ﷺ مِثْلَ مَقَالَتِهِ أَيْضًا فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ الْأُولَى، فَلَمَّا قَامَ النبي ﷺ تَبِعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ فقال: إِنِّي لَاحَيْتُ أَبِي فَأَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا، قال أَنَسٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلَاثَ فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا تَعَارَّ وَتَقَلَّبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَبَّرَ حَتَّى يَقُومُ لِصَلَاةِ الفَجْرِ.
فَلَمَّا مَضَتْ الثَّلَاثُ لَيَالٍ وَكِدْتُ أَنْ أَحْتَقِرَ عَمَلَهُ قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَبٌ وَلَا هَجْرٌ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول لَكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ».
فَطَلَعْتَ أَنْتَ الثَّلَاثَ مِرَارٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ آوِيَ إِلَيْكَ لِأَنْظُرَ مَا عَمَلُكَ فَأَقْتَدِيَ بِهِ، فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَثِيرَ عَمَلٍ، فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فقال: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ، قال: فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي فقال: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ؛ غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِنْ المُسْلِمِينَ غِشًّا وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، فقال عَبْدُ اللَّهِ: هَذِهِ التِي بَلَغَتْ بِكَ، وَهِيَ التِي لَا نُطِيقُ.
أخرجه عبد الرزاق، وعنه أحمد، والبزار، والطبراني، والبيهقي، والضياء؛ من طريق معمر، عن الزهري، عن أنس به.
ورواه ابن المبارك، وأحمد من طريق النسائي، وابن السني، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، ولم يصرح فيه بسماع الزهري من أنس كرواية عبد الرزاق؛ لأن عبد الرزاق تفرد بإثبات سماع الزهري من أنس.
ورواه البزار من طريق ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس به.
وقد أعلَّ الخبرَ غيرُ واحدٍ من الأئمة:
ابن حجر: قال في نكيته على ابن الصلاح تعقيباً على عبد الغني المقدسي أنه عدَّ الحديث مع آخرين على شرط البخاري ومسلم، مما رواه الحاكم: وليس كما قال؛ فإن أبا حاتم الرازي ذكره فيما أنكره على الزهري كما في العلل لابنه.
الدارقطني: قال في العلل: هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أنس. رواه شعيب بن أبي حمزة، وعُقيل عن الزهري، قال: حدثني من لا أتهم عن أنس، وهو الصواب.
المزي: نقل عن حمزة الكناني الحافظ قوله: لم يسمعه الزهريُّ من أنس، رواه عن رجل عن أنس. كذلك رواه عقيل وإسحاق بن راشد وغير واحد عن الزهريِّ، وهو الصواب.
ابن حجر مرة أخرى: أعله في النكت الظراف بقوله: قد ظهر أنه معلول. وقد اضطرب فيه عبد الرزاق، فكان تارة يقول: عن معمر عن الزهري أخبرني أنس، وتارة يقول: عن معمر عن الزهري عن أنس، وهي رواية ابن المبارك وغيره عن معمر، وهو الصحيح.
قلت: في متنه نكارة، وهي قول عبد الله بن عمرو: «لَمْ يكُن بيْني وَبيْنَ أَبِي غَضبٌ ولا هَجْرٌ»! فهذا يعني أنه كذب في أول الأمر حين قال للرجل: «إني لاحيتُ أبي...»، وهذا التكذيب لنفسه لا يقع من الصحابي الجليل رضي الله عنه.
وهم معمر بن راشد:
ومعمر بن راشد –وإن كان من أوثق الناس في الزهري– إلا أنه كان يحدث أحياناً من حفظه فيخطئ:
قال الإمام أحمد: كان يحدثهم بخطأ بالبصرة.
وقال أبو حاتم: ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط، وهو صالح الحديث.
وقال الذهبي: له أوهام معروفة.
والعلم عند الله.
القَصَصُ الضَّعِيفةُ والمَوْضُوعةُ:
صحة قصة خوات بن جُبَيْر رضي الله عنه:
عن زيد بن أسلم، عن خَوَّات بن جُبَيْر، قال: نزلنا مع رسول الله ﷺ بمَرِّ الظَّهران. قال: فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة يتحدثن، فأعجَبنَني. فرجعت فاستخرجت عَيْبَتي، فاستخرجتُ منها حُلَّةً فلبستُها.
=
تربية الأَبناء على الصَّلاة هي غرسٌ للإيمان، وبناءٌ للقيم، ونورٌ يرافقهم طوال حياتهم. حين نُعلِّم أبناءنا الصلاة، فإننا نمنحهم أعظم ما يثبت قلوبهم ويهدي خطواتهم ..
لحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ». أخرجه أبو داود.
وفي رواية لأحمد: «مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ».
وفي رواية لابن أبي شيبة: «مُرُوا صِبْيَانَكُمْ». وفي لفظ عند الترمذي: «عَلِّمُوا الصَّبِيَّ». وأسانيدها جياد.
صحة حديث: عبد الله بن عمرو، قال: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الرَّاشِيَ وَالمُرْتَشِيَ». أخرجه أبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح كما في النسخة الخطية للكروخي.
وفي رواية لابن ماجه بسند حسن: «لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالمُرْتَشِي».
وزاد البزار: «وَالرَّائِشُ». وهي زيادة منكرة لتفرد ليث بها. ومعنى الرائش: هو الذي يسعى بينهما.
وقد نص على تصحيح الحديث الترمذي، ونقل تقوية الحديث عن الدارمي، وكذا قواه الدارقطني، وصححه ابن حبان، وابن الملقن، وابن القطان، والذهبي، والسخاوي، والمزي.
وحسنه البغوي.
وقال الهيثمي: رجاله ثقات.
وقال المنذري: إسناده جيد.
وقال الشوكاني: وإسناده لا مطعن فيه.
قلت: إسناده مدني جيد.
تحرير سند الحديث:
أبو موسى المثنى: قال ابن معين والفلاس: ثقة، وقال الذهلي ومحمد بن يحيى النيسابوري: حجة.
أبو عامر العقدي: قال إسحاق بن راهويه والنسائي والدارمي: ثقة أمين.
ابن أبي ذئب: قال الإمام أحمد وابن المديني وأبو زرعة: ثقة.
الحارث بن عبد الرحمن: قال الإمام أحمد والنسائي: لا بأس به، وقال الفضيل بن عياض: ما رأيت قرشياً أفضل منه.
أبو سلمة القرشي: قال عنه ابن معين وابن المديني وأبو زرعة: ثقة إمام.
عبد الله بن عمرو بن العاص: صحابي جليل رضي الله عنه.
وفي الباب حديث أبي هريرة وثوبان، وعائشة، وابن حديدة، وأم سلمة، وكلها معلولة.
تربية الأَبناء على الصَّلاة هي غرسٌ للإيمان، وبناءٌ للقيم، ونورٌ يرافقهم طوال حياتهم. حين نُعلِّم أبناءنا الصلاة، فإننا نمنحهم أعظم ما يثبت قلوبهم ويهدي خطواتهم ..
لحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ». أخرجه أبو داود.
وفي رواية لأحمد: «مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ».
وفي رواية لابن أبي شيبة: «مُرُوا صِبْيَانَكُمْ». وفي لفظ عند الترمذي: «عَلِّمُوا الصَّبِيَّ». وأسانيدها جياد.
صحة حديث: عُمارةَ بنِ خُزَيمةَ، قال: كُنَّا مَعَ عَمرِو بنِ العاصِ فِي حَجٍّ أو عُمرةٍ، فَلمَّا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ إذَا نَحْنُ بِامْرَأةٍ فِي هَوْدَجهَا … فقال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هَذَا المَكَانِ، فإذا بغِرْبَانٍ كَثِيرَةٍ فِيهَا غُرَابٌ أَعْصَمُ، أَحْمَرُ المِنْقَارِ والرِّجليْنِ، فقال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا كَقَدْرِ هَذَا الغُرَابِ فِي هَذِهِ الغِرْبانِ». أخرجه أحمد، والنسائي، وأبو يعلى، وعبد بن حميد، والحاكم، وإسناده ضعيف؛ تفرد به حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، مِمَّا تشهد القرائن على عدم قبوله، لا سيما وأنَّ حماد بن سلمة بصريٌّ تفرد عن مدنيٍّ.
وقد أشار إلى تضعيفه النسائي في سننه وغيره.
وعلى كل من كان في كربةٍ وبحاجةٍ إلى الدُّعاء، أنْ يتحرَّى ساعة الإجابةِ.
وَالأَفْضلُ له أن يتوضأ ويحسن الوضوءَ ويبحثَ عن مكان هادئٍ، في المسجدِ أوْ في بيتِهِ بعيدًا عن الأطفال وغيرهم.
ثم يصلي ركعتين سُنَّةَ الوضوء، ويكثر من الدُّعاء في السجود.
لقول النبي ﷺ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ». رواه مسلم.
حديث: قال أُبيّ بن كعب: يا رسول الله، إني أُكثرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ فقال: «مَا شِئتَ». قلت: أجعلُ لك صلاتي كُلَّها. قال: «إذًا تُكفَى همَّك ويُغفرُ لك ذنبُك».
أخرجه الترمذي، وأنكره بتفرد عبد الله بن عقيل، وكذا أعله الدارقطني. ورواه الفسوي من طريق أخرى مرسلًا.
تذكير من أب وأم متوفيين :
يا أبنائي، انقطع عملنا، وأنتم أملنا. صدقاتكم تؤنسنا، ودعواتكم ترفعنا. فلا تحرمونا ونحن وحيدون في قبورنا، فكل شيء منكم يصلنا، وهذا هو بركم بنا بعد موتنا.
عقوق الوالدين الصامت:
مؤلمٌ جدًا أن ترى الأمَّ وقد أصبحت كخادمةٍ لبناتها البالغات، وأن ترى أبًا منهكًا صار عاملًا لأبنائه مفتولي العضلات!
العقوق ليس صراخًا، وشتمًا، وضجيجًا، ورفعًا للصوت، فحسب، بل من العقوق الصامت الناطق، أن تبتز والديك بسيف الحياء، مستغلًا عاطفة الأبوة والأمومة في خدمتك، بل وخدمة أطفالك.
والله المستعان!
صحة حديث: عُمارةَ بنِ خُزَيمةَ، قال: كُنَّا مَعَ عَمرِو بنِ العاصِ فِي حَجٍّ أو عُمرةٍ، فَلمَّا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ إذَا نَحْنُ بِامْرَأةٍ فِي هَوْدَجهَا … فقال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هَذَا المَكَانِ، فإذا بغِرْبَانٍ كَثِيرَةٍ فِيهَا غُرَابٌ أَعْصَمُ، أَحْمَرُ المِنْقَارِ والرِّجليْنِ، فقال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا كَقَدْرِ هَذَا الغُرَابِ فِي هَذِهِ الغِرْبانِ». أخرجه أحمد، والنسائي، وأبو يعلى، وعبد بن حميد، والحاكم، وإسناده ضعيف؛ تفرد به حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، مِمَّا تشهد القرائن على عدم قبوله، لا سيما وأنَّ حماد بن سلمة بصريٌّ تفرد عن مدنيٍّ.
وقد أشار إلى تضعيفه النسائي في سننه وغيره.
وَيُرْوَى عن ميمون بن مهران، قال: "لَا يَكُونُ العَبْدُ تَقِيًّا حتى يُحَاسِبَ نفسه، كما يُحَاسِبُ شَرِيكَهُ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَمَلْبَسُهُ ". رواه وكيع في الزهد وابن أبي شيبة، من رواية الفضل بن دكين عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران.. به. وإسناده كوفي جيد.
صحة حديث:
أبي أمامة، أن النبي ﷺ قال: «سُبْحَانَ الله عدد ما خَلَقَ، سبحان الله مِلْءَ ما خَلَقَ، سبحان الله عدد ما في الأَرضِ والسَّماءِ .. سبحان الله عدد مَا أحْصَى كِتَابُهُ .. سبحان الله مِلْءَ كل شَيْءٍ، وتقول: الحَمْدُ لله مِثْل ذَلِكَ». أخرجه النسائي وابن خزيمة =